قال ل "الرياض" صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن فهد بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الأمناء رئيس اللجنة التنفيذية بمؤسسة الأميرة العنود الخيرية إن ما حققته المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني من مشاريع كبيرة في مجال التدريب وتأهيل الكوادر الوطنية أمر يدعو إلى الفخر والاعتزاز، مشيدا بنفس الصدد بالخطوات التي قطعتها المؤسسة في مجال التطوير المهني والتقني. وأبان سموه بعد توقيعه مذكرة التفاهم للتعاون المشترك بين مؤسسة الأميرة العنود الخيرية والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني أن توقيع العقد مع المؤسسة جاء بعد عدة دراسات عميقة لهذه الخطوة المرجو أن تحقق الهدف المنشود خلال الفترة المقبلة. وقد وقع الاتفاقية من جانب المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني محافظ المؤسسة الدكتور علي بن ناصر الغفيص.

ويتمثل التعاون بين المؤسستين في تأهيل وتدريب المستفيدين من خدمات مؤسسة الأميرة العنود بهدف الوقاية والتوعية والتأهيل والتدريب. وقد تم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة تضم في عضويتها ممثلين للمؤسستين للعمل على تنفيذ مجالات التعاون بين الجانبين.

يذكر أن المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني ستقوم من جانبها بتهيئة مواقعها ومنشآتها التدريبية في مختلف مناطق المملكة، والإفادة من خبرات التدريب لديها وكذلك خبرات القيادات والكوادر فيها بهدف تحقيق الأهداف المرجوة من هذا المشروع. وتأتي هذه الاتفاقية في إطار توجه المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني لبناء شراكات إستراتيجية مع مؤسسات القطاعين العام والخاص في مجال التدريب، حيث وقعت المؤسسة خلال الفترة الماضية العديد من اتفاقيات التعاون مع الشركات والمؤسسات الوطنية لتنفيذ عدد من البرامج التدريبية في المعاهد والكليات التقنية التابعة للمؤسسة في عدد من المهن التي تحتاجها تلك المنشآت. من جانبه عبر الدكتور علي الغفيص عن سعادته بتوقيع الاتفاقية متمنياً أن تكون بداية لاتفاقيات أخرى، مبدياً ترحيب المؤسسة بوضع كافة إمكانياتها ومرافقها تحت تصرف مؤسسة الاميره العنود لكل ما يعود بالنفع والفائدة على شباب الوطن،بعد ذلك قدم المحافظ هدية لسموه عبارة عن مصحف وسجادة من عمل متدربات المعهد العالي التقني للبنات بجدة.

ثم صحب الدكتور الغفيص سموه في زيارة للمعهد العالي للصناعات البلاستيكية، حيث أشاد سموه بما شاهده من برامج تدريبية تهدف لتأهيل الكوادر الوطنية، مشيراً إلى أن أولئك الخريجين سوف يسهمون في سوق العمل السعودي.