سجلت أسعار الأرز في الأسواق المحلية استقرارا غير مكترثة " بإعلان تايلند انخفاضا متوقعا لإنتاجها " كون الأرز المستهلك في المملكة يتم استيراده غالبا من دول أخرى.

وهذا الإعلان أدى بدوره إلى توسيع دول آسيوية نشاطها في محاولات لسد فجوة إنتاج الأرز العالمي المستقبلي وفي غضون ثلاث سنوات عقب ورود أنباء من تايلند " باحتمالات في انخفاض إنتاجها من ذلك المحصول لأسباب طبيعية وللمرة الأولى منذ نحو عشرين عاما تتمثل في انخفاض منسوب مياه في إحدى المناطق لتدني مستوى الأمطار".

وعلى النقيض من ذلك تؤكد تقارير دولية " زيادة إنتاج العالم من الأرز خلال العام الحالي بنسبة ستة في المائة إلى 861 مليون طن وذلك عائد إلى ارتفاع الإنتاج في القارة الآسيوية التي تنتج حوالي 769مليون طن بزيادة قدرها 37 مليون طن ".

وسجل الاستهلاك العالمي " زيادة في إقبال المشترين على تلك السلعة الغذائية بنسبة تجاوزت الثلاث بالمائة ".

وفي السياق نفسه جدد خبراء مختصون تحذيراتهم من " أن التوحيد الخاص في المزايا الوراثية في الأنواع الحديثة من الأرز، سيجعل المحصول أشد عرضة لهجمات الآفات والأمراض، إذ إن إزاحة التنوع الوراثي بسبب إدخال بعض النوعيات المحسنة قد يحد من نجاح أي محاولة لتحسين أنواع الأرز لإنتاج غلة أعلى وذات مقاومة ونوعية أفضل ".