وقع صندوق الأوبك للتنمية الدولية "أوفيد"مع مؤسسة التمويل الدولية IFC عضو مجموعة البنك الدولي في فيينا اتفاقية انضمام اوفيد الى برنامج السيولة للتجارة العالمية بمبلغ 100 مليون دولار. وقد وقع سليمان جاسر الحربش مدير عام صندوق الأوبك للتنمية الدولية اوفيد, مع لارس ثانيل رئيس مؤسسة التمويل الدولية على هذه الاتفاقية لدعم المعاملات الممولة وغير الممولة. وتشمل المعاملات الممولة تقديم حدود الائتمان للبنوك التجارية لتشجيع الأسواق الناشئة مع التركيز على تمويل الصناعات الزراعية والمنتجات الغذائية. إما بالنسبة للمعاملات التجارية غير الممولة فهي تتمثل في اقتسام المخاطر في صكوك التمويل التجاري مع بنوك تمويل التجارة الدولية. وتهدف هذه الاتفاقية إلى تضافر الجهود وزيادة حجم التعاون والفرص المتاحة مع البلدان الشريكة.

وأوضح الحربش أن "أوفيد ومؤسسة التمويل الدولية يسعيان بموجب هذه الاتفاقية إلى تعزيز الأهداف والاهتمامات المشتركة للتخفيف من حدة الفقر بجميع أشكاله، بما في ذلك القضاء على فقر الطاقة والإدارة الرشيدة لمصادر الطاقة، والتي تمثل أهم التحديات التي يتعين علينا التصدي لها،" مشيراً إلى "أهمية التعاون والتنسيق بين الطرفين من أجل تحقيق أفضل النتائج على صعيد النمو الاقتصادي العالمي،" منوهاً إلى "استعداد أوفيد الدائم لبذل قصارى جهده وملائمة استراتيجياته وتنسيق السياسات الرامية إلى تحقيق الاستفادة القصوى من الموارد القليلة المتاحة".

وقال وليد بن عبدالرحمن المرشد مدير مؤسسة التمويل الدولية في السعودية وكبير مسؤولي الاستثمار إن برنامج السيولة للتجارة العالمية يمثل إحدى مبادرات مؤسسة التمويل الدولية الهامة وتقدر قيمة البرنامج 5 مليارات دولار أمريكي وتساهم المؤسسة بمليار دولار, وتهدف بذلك إلى توفير التمويلات اللازمة للبنوك التجارية استجابة للأزمة المالية العالمية, وقد دعم البرنامج منذ تدشينه في منتصف 2009 أكثر من 3500 عملية تجارية بمبلغ تجاوز 4,5 مليارات دولار وركزت هذه العمليات على المنشآت الصغيرة والمتوسطة الحجم. وتشمل المؤسسات والبلدان المشاركة في برنامج السيولة للتجارة العالمية مؤسسة التمويل الدولية، البنك الأفريقي للتنمية، الصندوق السعودي للتنمية، مؤسسة الكومنولث للتنمية، كندا، هولندا، والمملكة المتحدة.

وأكد المرشد أن تعاون كل من أوفيد ومؤسسة التمويل الدولية في العديد من المبادرات ذات الأهداف والاهتمامات المشتركة، حيث إن هذه المبادرة الأخيرة تمثل أكبر اتفاقيات التعاون التي تهدف إلى تعزيز التعاون بين مؤسسات التمويل الدولية المختلفة. هذا بالإضافة إلى أن مشاركة أوفيد بمبلغ قدره 15 مليون دولار أمريكي لدعم مرفق تعزيز التمويلات المتناهية الصغر التي تديرها مؤسسة التمويل الدولية.