استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة في مكتب سموه بالرياض الأستاذ أحمد السيد الرئيس التنفيذي لشركة قطر القابضة والوفد المرافق. وحضر اللقاء قيادي شركة المملكة القابضة وشركة روتانا.

وخلال اللقاء، تناول الأمير الوليد والأستاذ أحمد تواجد سموه الاستثماري محلياً وإقليمياً ودولياً في عدة قطاعات منها القطاع العقاري وقطاع الفنادق وقطاع الإعلام. كما تناولا عدة مواضيع على الصعيد الاستثماري والاقتصادي محلياً وإقليمياً ودولياً وفرص استثمارات مستقبلية. ومن ثم أقام سموه مأدبة عشاء على شرف ضيفه والوفد المرافق في منتجع المملكة.

وقد أعلنت شركة المملكة القابضة مؤخراً صفقة بقيمة 847 مليون دولار بين شركة المملكة القابضة ودولة قطر حول شركة فيرمونت. وقد تضمن الاتفاق استحواذ فويجر على 40% من شركة فيرمونت رافلز القابضة الدولية للفنادق مقابل مبلغ نقدي واعتبارات أخرى. كما وافقت شركة الديار القطرية للاستثمارات الفندقية والعقارية المحدودة على إعطاء عقود إدارة مستقبلية لفنادق سوف يتم تحديدها لتصبح إما فيرمونت أو رافلز أو سويس هوتلز.

هذا وقامت شركة المملكة كولوني وفي عام 2006م بإتمام صفقة لشراء شركة فيرمونت للفنادق والمنتجعات ودمجها مع رفالز قيمتها 5,5 مليارات دولار لشراء شركة فيرمونت للفنادق والمنتجعات ودمجها مع رفلز.

كما لسموه استثمارات عدة في قطر عن طريق شركة المملكة القابضة في كل من القطاع الفندقي من خلال إدارة فندق فورسيزونز الدوحة Four Seasons Doha وموفنبيك الدوحة Movenpick Doha موفينبيك تاور الدوحة Movenpick Doha Tower & Suites وفي القطاع المصرفي من خلال مجموعة سيتي Citigroup. بالإضافة، فنادق فيرمونت رافلز الدولية (FRHI) تقوم بإدارة فندق لو رويال مونسيو Le Royal Monceau في باريس.

وفي أبريل 2010م، حضر الأمير الوليد حفل عشاء اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي 2010 "آفاق 30 عاماً جديدة" مع صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر وفخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشيل سليمان ومعالي رئيس الوزراء ووزير خارجية دولة قطر سمو الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني يوم في عاصمة دولة قطر. وأقيم الحفل تحت رعاية سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

وفي 2009م، حضر الأمير الوليد بن طلال وحرمه سمو الأميرة أميرة الطويل، حفل العشاء الخيري الثالث لمنظمة أيادي الخير نحو آسيا "روتا" مع صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر وحرمه صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند.

وفي عام 2005م، ساهم الأمير الوليد من خلال مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية التي يترأس مجلس إدارتها في حفل العشاء الخيري الذي أقيم في الدوحة لإغاثة المناطق المنكوبة في آسيا في إطار مبادرة أيادي الخير إلى آسيا.