أشرنا في التحليل السابق إلى أن المؤشر العام في مناطق ارتدادية إلى مستويات 6345 على الأقل يليها مستوى 6485 وقد حدث الارتداد بالفعل متجاوزاً مستوى 6345 بعد محاولة لثلاثة أيام.

المؤشر العام استطاع الوصول إلى مستوى 6395 ولكنه عاد ليغلق عند مستوى 6346 وهو المستوى الذي سبق التنويه عنه سابقاً، وتأتي أهمية هذا المستوى من كونه يمثل مستوى 50% فيبو من الموجة الهابطة الأخيرة، بالإضافة إلى التقائه مع متوسط 50 يوما موزونا كما يوضح الرسم البياني.

توقعات الأسبوع الحالي

من المتوقع أن يدخل المؤشر العام موجة جني أرباح مطلع تداولات الأسبوع، ومن غير المرجح أن تكون الموجة الهابطة النهائية للمؤشر العام، إذ من المتوقع معاودة الصعود مجدداً بعد ملامسة نقاط دعمه والتي يعد مستوى 6244 أهمها وأبرزها، إلا أن الإيجابية تقل احتمالاتها فيما لو تجاوز المؤشر العام مستوى 6204 هبوطاً.

وعلى مستوى المقاومات فإن الهبوط تحت مستوى 6345 يعيدها مرةً أخرى كمقاومة مهمة تليها القمة 6395 ثم 6485، إلا أن أي إغلاق يومي أعلى من مستوى 6345 يرجح وبشكل كبير وصول المؤشر إلى مستوى 6485.

ولايمكن الجزم بنهاية الموجة عند مستويات 6485 حيث إن هناك هدفاً لامتداد الموجة عند مستوى 6670، وبالرغم من عدم الترجيح للوصول إلى هذا المستوى إلا أنه يعد هدفاً قد يتم الوصول إليه.

حالة المتوسطات

بالنظر إلى الرسم البياني نلاحظ أن المتوسطات (وجميعها موزونة) تميل للسلبية من خلال تقاطع متوسط 50 يوما مع متوسطي 100 و 200 يوم مع استقرار نسبي لمتوسطي 100و200 يوم حيث ساهمت الموجة الارتدادية الأخيرة في حدوث هذا الاستقرار مع بقاء المتوسطين كمقاومات باعتبار أن السعر يتداول أدنى منهما.

ومن المهم جداً مراقبة متوسطي 100 و200 يوم، حيث إن أي تقاطع سلبي لهما يكمل ما يعرف بالعبور القاتل، أي تقاطع المتوسطات الثلاثة سلباً بالاتجاه الهابط، وهو الأمر الذي يعكس سلبية كبيرة للسوق.

علماً بأن القيم الحالية للمتوسطات كالتالي: 50 يوما (6333)، 100 يوم (6495)، 200 يوم (6446).

حركة السيولة

لازالت السيولة الأسبوعية تحافظ على بقائها أعلى من متوسط السيولة الأسبوعية لعام 2010، كما أن السيولة اليومية لازالت هي الأخرى تحافظ على بقائها أعلى من المتوسط اليومي للعام 2010 كذلك.

ومن هذا السلوك للسيولة نستنتج احتمالية استمرار الموجات الصاعدة والهابطة على المستوى ذاته من الحدة والسرعة في الحركة السعرية، إلا أنه من المرجح أن تبدأ السيولة في التراجع إلى مادون متوسطاتها بعد الانتهاء من إعلانات النتائج، ويوضح الرسم البياني المرفق حركة السيولة الأسبوعية للعام 2010، وكذلك متوسطات السيولة والتي يهمنا منها متوسط السيولة اليومية لتحديد طبيعة الحركة السعرية اليومية.

خلاصة التحليل

الموجة الصاعدة الحالية، واللاحقة فيما لو حدثت تعد على الأرجح موجة تصحيحية لمسار هابط، وبالتالي فإن متابعة نقاط الدعم والمقاومة أمر مهم للمضاربين، كما يجب أن تفوق السيولة المتوسط اليومي عند اختراق أي مقاومة.

وسنركز على أهم نقطتين للمؤشر، وهي6485 كمقاومة و6204 كدعم