قادت أبحاث طبية بقيادة العالم العربي د.عدنان مجلي إلى اكتشاف جين كامن في الكبد له دور كبير في حال تفعيلة للقضاء على مرض السكري.

العلاج المكتشف يعمل مبدئيا على تحفيز هذا الجين حيث يقوم الاخير بدوره على ضبط مستوى سكر الدم واعادته الى المستوى الطبيعي بمعزل عن دور البنكرياس فضلا عن ان هذا الجين لايعمل في حال كان مستوى سكر الدم في وضعه الطبيعي مما يفيد في عدم تعرض الشخص المصاب الى حالات غيبوبة بسبب هبوط مستوى السكر كما هو الحال في الوضع الراهن عند تلقي جرعة زائدة من حقن الانسولين.

العلاج انتهى من مرحلته الأولى من خلال التجارب على الحيوانات ودخل مرحلته الثانية وهي تجريبه على الانسان والتي سوف تستغرق مدة اربع سنوات قبل ان يطرح العلاج في الاسواق ليستفيد منه اكثر من 300 مليون مصاب حول العالم.

الجدير ذكره انه يشترط عشر سنوات للعلاج خلال فترة تجريبه على الانسان ولكن استطاع الباحث المذكور الى ابتكار تقنية لتقليص تلك الفترة الى سنتين، واشار الباحث ان الادوية الموجودة حاليا لعلاج السكري هي لمعالجة الاعراض وضبط مستوى السكر في الدم ولكن هدفنا في العلاج المبتكر هو القضاء على مسببات مرض السكري وعلاج المرض من جذوره.