قال سمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عيّاف آل مقرن أمين منطقة الرياض أن نسبة كبيرة من رجال الأعمال المعروفين في المملكة والصناعيين، كانت بداياتهم العملية بسيطة، وعملوا في مهن يدوية وحرصوا على تكوين أنفسهم بجهود ذاتية، وهم يفخرون بهذه البدايات وينقلون تجاربهم بصراحة وفخر.

وأضاف عقب حضوره أمس لحفل تخريج الدفعة الأولى من متدربي معهد عبدالمحسن الحكير العالي للتدريب الفندقي بفندق هيوليد إن القصر بالرياض، " أن المملكة تتجه للنشاط السياحي وحريصة على أن تكون السياحة رافدا اقتصاديا حقيقيا ويدعم ذلك قادتنا، وعلى مستوى منطقة الرياض هناك اهتمام بارز بهذا الشأن من سمو أمير المنطقة وسمو نائبه، وجميع مسئولي الدولة بلا شك لهم نفس الاهتمام ويقفون الى جانب دعم سمو الأمير سلطان بن سلمان الرئيس العام لهيئة السياحة والآثار في جهوده وكفاحه لتطوير الصناعة السياحية وجعلها قطاعا منتجا لا يقل عن الموارد الأخرى للمملكة.

ونوه في هذا الصدد بجهود الشيخ عبدالمحسن الحكير الذي عرف في السياحة منذ عقود، وهو منظر لهذا القطاع ومن أبرز رجالاته، واتضح في السنوات الأخيرة رؤيته الصائبة نحو أهمية السياحة كنشاط اقتصادي حيوي يستحق الاهتمام والدعم، وخاصة في ظل ما يوفره من فرص العمل للشباب هذا الوطن، وفي هذا المناسبة برهن الحكير على حرصه ودعمه لشبابنا وتوفير فرص العمل لهم، من خلال صرح معهد الحكير للتدريب، والفترة الحالية تحتاج لمثل هذه المعاهد التي تتيح لشبابنا مجالات عمل ليس لهم في حضور بالقدر الذي نتمناه جميعاً.

وطالب الشباب الخريجين من معهد الحكير بضرورة المثابرة وتطوير أنفسهم لأن الإعمال التي يشغلونها ليست بسيطة وتستحق التقدير من كل مسئول، وتجد الدعم من وزراة العمل وصندوق الموراد البشرية.

عبدالمحسن الحكير: نوظّف جميع خريجي معهدنا ورواتبهم تصل الى 5 آلاف

وثمن عبدالمحسن الحكير رئيس المجموعة لسمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عيّاف آل مقرن حضوره حفل الدفعة الأولى من المعهد، وبيّن أن الحفل شهد تخريج 80 متدربا سعوديا أمضوا فترة تدريبية امتدت لنحو ستة أشهر شملت محاضرات نظرية وتدريبات تطبيقية على يد خبراء في الفندقة من داخل المملكة وخارجها، موضحا أن المتدربين المحتفى بهم اليوم هم: 20 طاهيا، 35 تخصص حجز واستقبال وخدمة عملاء، و10 تدبير فندقي، و10 خدمة الطعام والشراب، و5 مدراء مناوبين.

وذكر أن المتدربين تم توظيفهم في فنادق مجموعة الحكير برواتب مجزية تصل إلى خمسة آلاف ريال شهريا، بجانب البدلات الأخرى، كاشفا أن المتدربين منهم خريجو ثانوية، وكفاءة متوسطة، ومؤهلات عليا.

وكانت مجموعة الحكير قد نظمت حفلاً بهذه المناسبة بدأ بآيات من الذكر الحكيم، تلاه كلمة للمدير الإقليمي للتدريب والتطوير بمجموعة الحكير والمشرف على معهد عبدالمحسن الحكير العالي للتدريب الفندقي شكري منصور أكد من خلالها أن الطلب على الخريجين المؤهلين للعمل في القطاع السياحي والفندقي يتزايد باستمرار، مشير إلى أنه لا يصاحب هذه الزيادة في الطلب زيادة في العرض نتيجة ضعف الإقبال على هذا التخصص من قبل الطلبة لأسباب مجتمعية ثقافية متراكمة.وبيّن بمناسبة تخريج الدفعة الأولى من متدربي المعهد " أن فرص العمل المتاحة في القطاع السياحي والفندقي والعائد المالي المصاحب لهذه الفرص كبير، يضطر المؤسسات العاملة في هذا القطاع للجوء إلى العمالة الخارجية.


الخريجون في صورة تذكارية

وعزا منصور التغيير الإيجابي في هذا المجال إلى الدور الفاعل لكل من الهيئة العامة للسياحة والآثار والمؤسسة العامة للتدريب المهني وصندوق تنمية الموارد البشرية، وهي جهات ميزت بمعاييرها بين التخصصات التطبيقية وتلك النظرية في إدارة الفنادق، بما ينعكس إيجابياً على مخرجات التخصصات التطبيقية.وكشف أن معهد الحكير يقدم البرامج بالنوعية واللغة المطلوبة والمنهجية المستخدمة في أحدث الجامعات المعروفة، حيث قام خلال سنته الأولى بتحديث الحقائب التدريبية بما يتلاءم مع التطورات الحديثة. بعدها تحدث الرئيس التنفيذي لمجموعة الحكير للسياحة والتنمية ماجد الحكير قائلا: " إن هذا الحفل يؤكد دور مجموعة الحكير للسياحة والتنمية في رفد قطاع السياحة والفندقة في المملكة بالكوادر المؤهلة للعمل في هذا القطاع الذي يشهد نهضة غير مسبوقة سوف تؤتي ثمارها المرجوة على النحو الذي يسهم في زيادة الدخل القومي.

وأضاف ان المجموعة تعي جيدا المهام الملقاة على القطاع الخاص من أجل استكمال مسيرة التنمية في وطننا. ثم تحدث أحد الطلاب المتدربين نيابة عن زملائه منوهاً ببرامج المعهد.

حضر الحفل عبدالرحمن الجريسي رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية والصناعية بالرياض، وعبدالله الجهني نائب رئيس التسويق والإعلام بالهيئة العامة العامة للسياحة والآثار، ومدير صندوق تنمية الموارد البشرية أحمد الزامل.