أوضح معالي وزير المياه والكهرباء رئيس مجلس إدارة شركة المياه الوطنية المهندس عبدالله الحصين أن مدينتي مكة والطائف ستنظمان قربياً إلى شركة المياه حيث سيتم ترسية عقد المشاركة في إدارة المياه والصرف الصحي في تلك المدينتين خلال الأيام القليلة القادمة على إحدى الشركات العالمية المتخصصة وبمشاركة وطنية من القطاع الخاص مما سيساهم في إحداث نقلة نوعية مشابهه في تلك المدن كما سيتوالى تباعاً طرح مدن المدينة المنورة، الدمام والخبر، وبانضمام تلك المدن إلى شركة المياه الوطنية سوف تصبح الشركة مسؤولة عن نحو (60%) من قطاع المياه في  المملكة.


المهندس نمر الشبل يلقي كلمته

وقال الوزير الحصين عقب تدشينه أمس الأول المقر الرئيسي لوحدة أعمال مدينة الرياض بشركة المياه الوطنية شرق مدينة الرياض إنه وبعد أن باشرت الشركة مهام تشغيل وإدارة قطاع المياه والصرف الصحي في كل من مدينتي الرياض وجدة، ولقد تمكنت شركة المياه الوطنية، بتوفيق الله، من تحقيق الكثير من الأهداف المرجوة في المدن التي تولت فيها إدارة قطاعي المياه والصرف الصحي، وفي كثير من المجالات، خاصة فيما يتعلق بتحسين الخدمة كماً ونوعاً.

من جانبه أوضح الأستاذ لؤي بن أحمد المسلم الرئيس التنفيذي لشركة المياه الوطنية أن الشركة وفي أقل من عامين خطت الشركة خطواتٍ بعيدةَ المدى في إنجازاتها المتحقِّقة من خلال تنفيذها لخطّتها الإستراتيجية لهيكلة قطاع المياه والصرف الصحي، فقد وضعت نصب أعينها إحداث نقلة نوعية في الأداء وتحقيق تحسينات عاجلة يلمسها المواطن والمقيم على السواء. واستعرض المسلم بعض انجازات الشركة وما تم تحقيقه خلال الفترة الماضية الأمر الذي ساهم في دفع عجلة تطوير القطاع والارتقاء به إلى مصاف الشركات العالمية قريبا بإذن الله.

مشيراً إلى أن الشركة حققت خلال العام 2009م تحسنا كبيرا في معظم مؤشرات الأداء تجاوز في المتوسط نسبة (30%) حيث استطاعت الشركة أن تقلص فترات ضخ المياه للعملاء في مدينة الرياض بنسبة (48%)، وفي مدينة جدة بنسبة (39%). كما خفضت فترة إيصال خدمات المياه للعملاء بنسبة (64%)، وتخفيض مدة إيصال خدمات الصرف الصحي من (6) أشهر إلى (22) يوما فقط. وفي مجال تسريع المشاريع المتعثرة (إنجاز) استطاعت الشركة تخفيض المشاريع المتأخرة بنسبة (40%) في مدينة الرياض و(50%) في مدينة جدة، كما تم تسريع وإنجاز عدد من المشاريع الحيوية بلغ إجماليها أكثر من (70) مشروعا حتى الآن وفي مجال المشاريع الجديدة طرحت الشركة أكثر من (82) مشروعاً خلال العام الحالي 2010م، بقيمة إجمالية بلغت (4,7) مليارات ريال.


م. الحصين والمسلم خلال التكريم

كما قامت الشركة بتطبيق عقود الفيديك العالمية لأول مرة في قطاع المياه والصرف الصحي، مما سيساهم في استقطاب العديد من الشركات العالمية والمحلية المؤهلة لتنفيذ مشاريعها وقامت الشركة أيضاً بتطبيق تقنيات وبرامج حديثة لأول مرة بالمملكة مثل نظام (SCADA) لإدارة شبكات التوزيع، وكذلك نظام كشف التسربات باستخدام غاز الهيليوم. وفي مجال الاستفادة من المياه المعالجة وقعت الشركة عقودا بلغ إجماليها أكثر من (2) مليار ريال خلال العام 2009م، ويتوقع تحقيق نمو في المبيعات لا يقل عن (30%)، خلال الأعوام القادمة. وفي مجال تطوير خدمات العملاء تم تحقيق ارتفاع ملحوظ في معدل رضا العملاء حيث ارتفعت النسبة من (46%) إلى (89%)، كما برز أداء مركز الاتصال الموحد في الشركة بحيث يعتبر حالياً ضمن الأفضل على مستوى المنطقة، ويقارب أداؤه الشركات العالمية المشابهة وفي مجال تطوير الكفاءات الداخلية في الشركة تم تأهيل وتدريب أكثر من (5000) موظف على مستوى الشركة في مدينتي الرياض وجدة خلال العام الماضي. من جانبه أوضح المهندس نمر بن محمد الشبل مدير وحدة أعمال الرياض أن المبنى الجديد يتميز بوجود الإدارات قي موقع واحد بهدف تطوير وتسهيل الخدمات المقدمة من شركة المياه الوطنية لعملائها بصورة أفضل ويمنح الموظفين أجواء تحفز لبذل المزيد من العطاء والتفاني في خدمة العملاء، من خلال توفير بيئة عمل متجانسة ومترابطة مشيراً إلى أنه يضم أكثر من (700) موظف مع توفر قسم خاص باستقبال العملاء والإضافة التي يقدمها المقر الجديد للشركة هو تمكين قطاعات وحدة أعمال مدينة الرياض من إنجاز أعمالها بشكل متناغم بين لترابط إدارتها في موقع واحد وبيئة عمل موحدة ومناسبة لتنفيذ المهام كما أن الموقع عامل مساعد على إبراز هوية الشركة وانتماء الموظفين لها. وقال المهندس الشبل استطاعت الشركة ووفق إستراتيجيتها الشاملة، في مواجهة التحديات القائمة في إدارة الطلب على المياه، ورفع المعدلات من خلال تطبيق خطتها لإدارة الطلب على المياه خلال فصل الصيف، حيث نجحت إلى حد كبير في زيادة كميات المياه في مدينة الرياض ومواجهة ارتفاع الطلب المتنامي عليها ليصل معدل الضخ اليومي إلى (1,800,000) م3، وهو معدل غير مسبوق.


وزير المياه يكرم الزميل أحمد الشمالي