حاول قطاع المصارف والخدمات المالية في تعاملات أمس أن يقف في وجه السلبية التي ارتسمت على أداء قطاع الصناعات البتروكماوية بعد أن تكاتفت أسهم معظم البنوك في قيادة المؤشر العام نحو الإيجابية بدعم متقطع من أسهم شركة الكهرباء.

وجاء التراخي في أداء قطاع الصناعات البتروكماوية بعد أن استنزفت أسهم شركة سابك ارتفاعها في تعاملات أول من أمس لتقف موقف العامل السلبي أمام توجهات المؤشر العام، الذي مال إلى التذبذب حول منطقة إغلاق السبت الماضي على الرغم من الدعم الذي أظهرته أسهم البنوك والسعودية للكهرباء.

وكما هي العادة في سلوك سوق الأسهم السعودية، استغلت السيولة المضاربية التذبذب بين مستويات متقاربة للمؤشر العام لتدعم التوجهات المضاربية التي ركزت على أسهم الشركات الخفيفة والقابلة لتسجيل مساحة تحرك تغري المضاربين لتضاف أسهم شركة جديدة في قطاع التأمين إلى قائمة النسبة القصوى بعد أن كانت من نصيب أسهم شركة أخرى من نفس القطاع في تعاملات أول من أمس.

وتم أمس إدراج الشركة رقم 31 في قطاع التأمين، بعد أن تم تداول أسهم شركة أمانة للتأمين التي سجلت أعلى مستوياتها عند 15.5 ريال لتغلق عند مستوى 13.45 ريال مستحوذة على ما نسبته 8.5 في المائة من إجمالي كمية الأسهم المتداول في السوق بعد أن تم تداول 17.7 مليون سهم من أسهم الشركة بقيمة 250.6 مليون ريال.

وأنهت سوق الأسهم السعودية تعاملاتها أمس عند مستوى 6262 نقطة بنخفاض 15 نقطة تعادل ربع النقطة المئوية، مع تراجع كمية الأسهم المتداولة بنسبة 25.3 في المائة مسجّلة تداول 200.2 مليون سهم، وانخفاض قيمة التعاملات بمعدل 20.8 في المائة بقيمة 4.07 مليار ريال مع صعود عدد الصفقات المنفذة 64.4 في المائة بعد تنفيذ 194.9 ألف صفقة، وتصدر السوق من حيث الارتفاع قطاع البنوك مسجلا صعودا قوامه 1.3 في المائة يليه التأمين ب 0.9 في المائة ثم قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بصعود قارب نصف النقطة المئوية، بينما تصدر القطاعات المتراجعة قطاع البتروكيماويات الهابط 2.4 في المائة يليه قطاع الطاقة والمرافق الخدمية المتراجع بنسبة 1.1 في المائة، وصعدت أسهم 40 شركة مقابل تراجع 79 شركة.