أكد العقيد عبدالرحمن بن عبدالله المقبل مدير إدارة مرور منطقة الرياض بأن نجاح نظام "ساهر" مرهون بانخفاض نسبة الحوادث والوفيات وأن كثرة المخالفات ورصدها أمر لا يهم مرور منطقة الرياض.

كما أبدى المقبل تفاؤله الكبير بأن يساهم نظام "ساهر" في القضاء على ظاهرة سرقة السيارة حيث إن ما تملكه كاميرات النظام من دقة وسرعة في إبلاغ مركز القيادة والتحكم يحدد وجود بلاغ سرقة على المركبة مما يساهم بمتابعة السيارة والقبض على سارقها.

وبين المقبل خلال أمسية إعلاميي منطقة الرياض بأن 65% من المخالفات المرورية مرصودة على أجانب، وأضاف بأن نظام "ساهر" ساهم في التضييق على من يشغلون سائق أجرة غير نظامي.

وأضاف المقبل خلال تقديمه لشرح حول نظام ساهر وآلية عمله بأن ما يذكر حول التقاط كاميرا النظام صورا لراكبي السيارة أمر غير صحيح وأن لهم الخصوصية، فكل ما يركز عليه النظام هو رقم اللوحة وقائدها.

مشيراً إلى مراحل تشغيل النظام أكدت بأنه سيحقق أهدافه المتمثلة بالعمل على تنفيذ أنظمة المرور بدقة واستمرارية ورفع لمستوى السلامة بالإضافة إلى رفع كفاءة شبكة الطرق المتوفرة حالياً.

نجاح «ساهر» مرهون بانخفاض نسبة الحوادث والوفيات وليس بكثرة المخالفات

ونوه المقبل بأن مشغلي كاميرات "ساهر" لا يترصد لقائدي المركبات بل إنه يتم تحديد المواقع التي تكون فيها عادة معدلات السرعة غير نظامية والتي قد تنتج منها حوادث حيث إن التركيز على مثل هذه المواقع يساهم "بمشيئة الله" بتقليص تجاوز البعض للسرعة المحددة ويساهم أيضاً بتقليص نسبة الحوادث.

وأبان المقبل بأن الكاميرات الموجودة في الأنفاق ليست كلها تابعة للمرور فبعضها قد يكون خاصا لأمانة الرياض أو وزارة النقل لمراقبة الأنفاق سواء من ناحية تصريف السيول وغيرها من الأمور الخاصة بهم، حيث إن "المرور" لا يضع كاميرات رصد مخالفات السرعة في الأنفاق أو المنحدرات التي يكون فيها التحكم في السرعة "أحياناً" أمر صعب لبعض قائدي المركبات.

«ساهر» سيحد من سرقة السيارات... بعض كاميرات الأنفاق لا علاقة للمرور بها

وأعرب المقبل عن أمله بأن يتوج النظام بتحقيق المزايا التي يتطلع لها مثل الالتزام بتحقيق أفضل معايير السلامة المرورية على الطرق من خلال استخدام أحدث التقنيات المتقدمة وتمكين العاملين من أداء أعمالهم، ورفع مستوى أدائهم في مجال العمل المروري من خلال أنظمة ساهر المتكاملة التي تدير حركة المرور تساهم في سرعة معالجة الحالات المرورية، كما أنها ترصد الحالات والحوادث المرورية رصداً حيا وسريعا، بالإضافة إلى ضبط المخالفات وإشعار المخالف بالمخالفات في أسرع وأقصر وقت ممكن. ونوه المقبل إلى أنه يتطلع في المستقبل إلى أن تتحسن سلوكيات بعض قائدي المركبات، وأن يكون لتطبيق النظام دور في تعزيز الفكر الثقافي لهم بالتحلي بقيادة نظامية وآمنة وتبعد الضغوط النفسية التي يعاني منها البعض من عدم اقتداء المستهترين بالأنظمة والقيادة بشكل سليم.