أصدرت وزارة الداخلية امس بياناً حول تنفيذ حكم القتل "حد الغيلة" في أحد الجناة بمحافظة الطائف.. وفيما يلي نص البيان : قال الله تعالى (إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) . أقدم هاني بن حامد بن محمد البرقاوي سعودي الجنسية على قتل سامي بن مستور بن مزيد السواط سعودي الجنسية عمداً وعدواناً على سبيل الخداع والغدر وذلك بطعنه بسكين أودت بحياته. وبفضل من الله تمكنت سلطات الأمن من القبض على الجاني المذكور، وأسفر التحقيق معه عن توجيه الاتهام إليه بارتكاب تلك الجريمة، وبإحالته إلى المحكمة العامة صدر بحقه صك شرعي يتضمن ثبوت ما نسب إليه شرعاً وأن ما أقدم عليه الجاني يعد جناية عظيمةً وجرماً كبيراً حيث عمد الى قتل المجني عليه غدراً وظلماً بعد أن أمنه واطمأن إليه وأخفى السكين عنه، ولأن عمل المدعى عليه نوع من أنواع الحرابة، فقد تم الحكم بقتله حد الغيلة. وصدق الحكم من محكمة التمييز ومن المحكمة العليا، وصدر أمر سام يقضي بإنفاذ ما تقرر شرعا بحق الجاني المذكور. وقد تم تنفيذ حكم القتل حداً بالجاني هاني بن حامد بن محمد البرقاوي سعودي الجنسية امس الأحد الموافق 1/7 /1431ه بالطائف بمنطقة مكة المكرمة. ووزارة الداخلية إذ تعلن عن ذلك لتؤكد للجميع حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الله في كل من يتعدى على الآمنين ويسفك دماءهم، وتحذر في الوقت ذاته كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره. والله الهادي إلى سواء السبيل.