داهمت قوة المهمات والواجبات الخاصة بشرطة منطقة الرياض معملاً لتزوير رخص القيادة والإقامات يديره اثنان من العمالة البنغالية في غرفتهما بحي الشميسي وسط الرياض فيما استدلت على مصنع يمد المزورين ببطاقات (بلاستيكية) لتسهل عمل ممارسي جرائم التزوير.

وجاءت عمليات دهم معمل التزوير بعد توفر معلومات أولية عن نشاط اثنين من العمالة في العقد الثاني من العمر يمتهنان ترويج الوثائق المزورة على مخالفي نظام العمل والإقامة في البلاد بعد ذياع صيتهما في عدة أحياء بمدينة الرياض تحت مسميات وهمية يتدارون خلفها للهرب من الجهات الأمنية وعلى إثر هذه المعلومات قام قسم البحث والتحري بقوة المهمات بمتابعة من قائد القوة بعمليات بحثية أسفرت عن تحديد هويتهما ونشاطهما الإجرامي في غرفة بحي الشميسي وبعد التثبت من صحة المعلومات تم عمل كمين أمني للإطاحة بهما متلبسين عن طريق اتفاق احد مصادر القوة معهما لشراء إقامة مزورة (من الإصدارات الحديثة) وأثناء عملية الاستلام والتسليم تم ضبطهما في حالة تلبس، حيث طوق أفراد القوة مقر سكنهما وبعد تفتيشه عثر بداخله على معمل مصغر مكون من عدة أجهزة حديثة وأوراق وبعض شعارات وزارة الداخلية وكروت جاهزة للتعبئة وعدد كبير من صور العمالة من الجنسين إضافة لعدد أكثر من مائة وخمس إقامات مزورة جاهزة للتسليم، وكشفت التحقيقات الأولية مع المتورطين في هذه القضية بعد تسليمها لمركز شرطة الديرة أنهما مقيمان في البلاد من سنوات بطريقة غير نظامية ويمارسان عدة أعمال منها امتهان التزوير والترويج للوثائق المزورة، تجدر الإشارة إلى أن قوة المهمات والواجبات الخاصة تمكنت فيما بعد من ضبط معمل التزوير الذي كان يزودهما بالبطاقات المزورة بحي الشميسي وضبط المتورطين وتسليمهما لجهة الاختصاص.


جانب من معمل التزوير الذي أعداه داخل غرفتهما

كميات من البطاقات والرخص المزورة قبل تسليمها

آلات حديثة يستخدمها المزوران لتسهيل مهمتهما في التزوير