قام معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ امس بزيارة لجامعة الملك سعود بالرياض تلبية لدعوة معالي مدير الجامعة الدكتور عبدالله العثمان، وقد رافق معاليه خلال الزيارة معالي مساعد رئيس المجلس الدكتور عبدالرحمن البراك وأعضاء مجلس الشورى الدكتور أحمد آل مفرح والدكتور سالم القحطاني والدكتور عبدالله المنيف والدكتور محمد نصيف والدكتور محمد آل عمرو والدكتور مشعل السلمي.

وكان في استقباله والوفد المرافق له لدى وصولهم إلى مقر الجامعة معالي مدير الجامعة ووكلاؤها. واستهل معاليه الزيارة بجولة في مشروع أوقاف الجامعة الذي يرأس مجلس إدارته صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض.

واستمع معالي رئيس مجلس الشورى والوفد المرافق إلى شرح من معالي مدير الجامعة عن المشروع وأهدافه والمساهمين فيه وما سيوفره المشروع من خدمات للجامعة ودعم لبرامجها التعليمية والبحثية. وزار معاليه وادي الرياض للتقنية وهو مركز استثمار معرفي يعمل على استقطاب الإبداع وتطويره واستثمار مخرجات الأبحاث لتوطين التقنية عبر تأسيس شركات معرفية وتوفير وظائف نوعية عالية الدخل تسهم في إيجاد اقتصاد معرفي.

والتقى معاليه بعدد من المخترعين والموهوبين وتعرف على نماذج من اختراعاتهم التي حصلوا على براءة اختراع لها وجوائز تقديرية من مؤسسات متخصصة في الداخل والخارج، وسلم معاليه لهم تلك الجوائز، ثم التقطت الصور التذكارية للمكرمين مع معاليه، ومعالي مدير الجامعة وكبار مسؤوليها.

كما شملت الزيارة مركز الأمير سلمان لريادة الأعمال، ومركز التصنيع المتقدم، ومعهد الملك عبدالله لأبحاث التقنيات المتناهية الصغر (النانو) وتعرف معالي الشيخ الدكتور عبدالله آل الشيخ والوفد المرافق له على الخدمات التي يقدمها المركز والمعهد في خدمة الوطن كل في مجال اختصاصه.

وأكد معالي رئيس مجلس الشورى حرص المجلس على دعم الجامعات السعودية ودراسة جميع السبل التي من شأنها تذليل الصعوبات والمعوقات التي تعترض مسيرتها العلمية والتعليمية، وذلك من خلال القرارات الرشيدة التي يصدرها المجلس في ختام مناقشاته للتقارير السنوية لوزارة التعليم العالي التي تتضمن كذلك الآداء السنوي للجامعات.

وبين معاليه في تصريح صحفي في ختام الزيارة أن هذه الزيارة هي زيارة عمل معرباً عن سعادته بما شاهده في جامعة الملك سعود من مشروعات علمية كبيرة ستسهم بإذن الله في نقل المملكة على المجتمع المعرفي.

وقال: «إن ما تشهده جامعة الملك سعود والجامعات السعودية الأخرى في مختلف مناطق المملكة من تطور وتقدم في المجالين العلمي والتعليمي والمشروعات التعليمية يأتي بفضل من الله سبحانه وتعالى ثم بدعم واهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزبز وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني - حفظهم الله - للتعليم العالي والارتقاء به وفق التقنيات الحديثة في التعليم والبحث العلمي». وعبر معاليه عن شكره وتقديره لمعالي مدير جامعة الملك سعود ولجميع منسوبيها على هذه المشاريع التطويرية التي تشهدها الجامعة التي تصب في مجملها في خدمة الوطن والمواطن والرقي بالتعليم العالي والبحث العلمي في مختلف مجالاته، والنهوض بالمملكة العربية السعودية إلى مستويات متقدمة بين الأمم.