صرح عميد شؤون الطلاب بجامعة الحدود الشمالية الدكتور معن المدني ل"الرياض" بمناسبة تخريج الدفعة الثالثة لطلاب وطالبات جامعة الحدود الشمالية لعام 1430-1431ه: نفرح ونحن نرى الأمل في عيون خريجينا يرتسم تصميماً على مواصلة مشوار البناء، سواء في إكمال مشوار طلب العلم، أم في ولوج معترك البناء والنهضة في وطننا الحبيب، تحت راية لا إله إلا الله، وفي ظل خادم الحرمين الشريفين حفظه الله.

الضلعان : أنتم أيها الخريجون أمل الجميع وعلى نتاجكم مستقبل الوطن بأجياله القادمة

وقال المدني نقدم لخريجينا وذويهم أجمل التهاني، ونبارك حصادهم، مضيفا تعاملنا معكم أبناء أعزاء كراما نأمل منكم أن تكونوا أينما حللتم قلائد مضيئة نطوق بها أعناقنا تباهياً، ونقول لمن وهبنا هذا الصرح، خادم الحرمين الشريفين، إننا على وصية قرآننا، ما خذلنا ولي أمرنا، وله دين في أعناقنا نرده بالعرفان والجميل، وبالمساهمة بإخلاص في بناء المواطن السعودي للمستقبل. فكونوا كما يحب أن يراكم ربكم سبحانه وتعالى، وكما يحب أن يراكم رسوله صلوات الله وسلامه عليه، وكونوا كما يحب أن يراكم المؤمنون من أهلكم وأساتذتكم وأبناء مجتمعكم. تردون على الخير بالخير، وتردون على التحديات بالعلم والمعرفة والبناء، وتردون على قائد الوطن الذي وهبنا هذه المكرمة الكبيرة، جامعتكم جامعة الحدود الشمالية، إن لك يا مولاي وفي ذكرى البيعة ما شئت لنا أن نكون، مع كل الحب والتقدير والوفاء. تتضاعف الفرحة اليوم ونحن نرى جامعتنا الناشئة تشق طريقها بتميز في كافة المجالات الإدارية والعلمية والبحثية وتتقدم كماً وكيفاً.


محمد الضلعان

فجزيل الشكر والتقدير لمعالي وزير التعليم العالي ونائبيه الذين حققوا رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو النائب الثاني - حفظهم الله - في توطين التعليم في ربوع مملكتنا الحبيبة ومنها جامعة الحدود الشمالية التي تفخر برعاية ومتابعة حضرة صاحب السمو أمير منطقة الحدود الشمالية الأمير عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد آل سعود - حفظه الله - الذي عايش الجامعة أمنية وفكرة وواقعاً.

والشكر موصول لربان الجامعة مديرها د .أسامة بن صادق طيب، ووكلاء الجامعة وعمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس والموظفين بها. وأجمل التهاني للطلاب والطالبات وذويهم ومنسوبي ومنسوبات الجامعة.

من جانبه، قال المنسق العام لحفل الخريجين المحاضر بكلية التربية والآداب محمد الضلعان ننتظر بفارغ الصبر من عام لعام حصاد سنوات من الجهد والتعب والكد، لنختمها بمهرجان للفرح والأمل. نختمها بمهرجان للفرح بنجاحات أبنائنا الأكاديمية، وبما اكتسبوه من الخلق والعلم والمعرفة لمواجهة الحياة كالرجال الرجال.


أحمد السنتلي

وكما هذا المهرجان للفرح فإنه للأمل، أمل الأهل، وأمل الجامعة بهيئتيها التدريسية والإدارية، وبمديرها أن تكون ثمار جهدهم طيبة وخيرة، وأمل خادم الحرمين الشريفين أن يرى أبناءه أبناء الوطن وهم حملة مشاعل العلم والمعرفة والبناء، وحراس الخلق والدين وقيم مجتمعنا الفاضلة التي تربينا عليها كابراً عن كابر.

أنتم أيها الخريجون أمل الجميع، وعلى نتاجكم الخير يرتسم مستقبل الوطن بأجياله القادمة. أنتم هذا المستقبل، كما أنتم وعده. فما بذلتموه من جهد، وما تحمله الأهل من عنت، وما بذله أساتذتكم من جهد موصول رغم أن نهايته هذا الفرح ولكنه يشكل بداية المشوار، مشوار الجد والعمل والبناء. المشوار الذي ستترجمون من خلاله ما تعلمتموه من علم، وما اكتسبتوا من قيم، وما نما في داخلكم من تطور في الشخصية، إلى أعمال يراها الله ورسوله والمؤمنون.