دشنت عميدة الدراسات الجامعية بجامعة الطائف الدكتورة سميرة كردي موقع نادي الموهبة بالجامعة وذلك خلال الحفل التكريمي السنوي الأول الذي أقامته عمادة الدراسات الجامعية بجامعة الطائف تحت شعار ( أنر بفكرك هذا العالم ) على مسرح الكلية الصحية التطبيقية بحضور العميدة ووكيلات الكليات والكوادر الإدارية والطالبات .

وأكدت الدكتورة كردي أن الحفل يمثل سعي الجامعة لإيجاد الفرص المختلفة لتحقيق فعالية الطالبة وإشباع حاجاتها المتميزة في المجالات العلمية ودعم التوجه نحو مجتمع المعرفة واكتساب التجربة العالمية في مجال الاختراع والابتكار وتنمية الإبداع والتميز لدى أعضاء هيئة التدريس وتطوير الأقسام الأكاديمية والإدارية بالخبرات المهارية لدعم تحقيق ضمان الجودة في التعليم العالي .وعبرت عن شكرها لمدير جامعة الطائف الدكتور عبد الإله بن عبد العزيز باناجه ،ولوكيل الجامعة الدكتور عبد الله العبادي على ما قدما من جهود ومتابعة ودعم مستمر في هذا الشأن.

والقت وكيلة الشؤون التعليمية لعمادة الدراسات الجامعية بالجامعة الدكتورة حنان عنقاوي كلمة بهذه المناسبة تلتها قصيدة شعرية للدكتورة فاطمة غزالي بعنوان (العلم ) ثم عرض فيلم وثائقي تعريفي عن عمادة الدراسات الجامعية.

وجرى تكريم الكلية الحائزة على المركز الأول في الأنشطة المنهجية وأعضاء هيئة التدريس المشاركات في الأنشطة المنهجية والطالبات الفائزات والمشاركات في المؤتمر العلمي الأول والمشاركات في مؤتمرات داخل وخارج جامعة الطائف والمسؤولين والمسؤولات بإدارة التربية والتعليم لمساندتهم المستمرة لجامعة الطائف،كما تم تكريم المساهمات في مركز الاحتياجات الخاصة والمشاركات في معرض الابتكار لعام 2010م والطالبات المشاركات ببحوث وأوراق علمية في مؤتمرات داخل وخارج الجامعة والمشاركات في ندوات أقيمت داخل الجامعة والموظفات الإداريات المتميزات بعمادة الدراسات الجامعية إضافة الى تكريم جميع الإداريات في وكالات وإدارات الجامعة واللاتي كانت لهن إسهامات واضحة وأفكار وبرامج خدمت التنظيم الإداري داخل الجامعة وذلك لتحقيق الاعتماد الأكاديمي.

يذكر أنه في عام 1424ه فصلت جامعة الطائف عن جامعة أم القرى بعد أن كانت كلية تابعة لها وأصبحت جامعة مستقلة بذاتها لتقدم العلوم بأنواعها المختلفة،وتكون ركيزة من ركائز البحث العلمي قائمة على أسس العقيدة الصحيحة وبما يحقق الطموحات والتطلعات مع توفير أساليب التعليم الجامعي والدراسات العليا لإعداد شباب وشابات أكفاء مؤهلين لأداء واجبهم للنهوض بأمتهم ، وعلى ضوء ذلك تم إنشاء العمادة عام 1425ه  وأطلق عليها اسم عمادة الدراسات الجامعية للطالبات  بدلاً من إدارة مقر الطالبات ، وتهدف الى التعرف على الكوادر الإدارية والمساندة في عمادة الدراسات الجامعية ومراجعة كفاءتها الداخلية وكافة الأنظمة والإجراءات الإدارية المتعلقة بمنسوبي الجامعة والمرافق التعليمية .