قدم على خشبة مسرح جمعية الثقافة والفنون بالاحساء عرض مسرحية "حامض حلو" التي تبنتها جمعية المعاقين بالأحساء بالتعاون مع فرقة سما الشرقية وجمعية الثقافة والفنون.

وتدور وقائع المسرحية الأولى التي شهد عرضها عضو مجلس الشورى نائب رئيس مجلس إدارة جمعية المعاقين بالأحساء الدكتور سعدون السعدون رجل الأعمال عبدالعزيز الموسى ومدير الجمعية عبداللطيف الجعفري وشارك فيها أشخاص من ذوي الإعاقة قصة شاب معاق حرم طيلة عمره من تناول الحلوى من قبل أب قاسٍ، وبرغم إعاقته إلا أنه تمكن أن يشتري مصنعاً صغيراً للحلويات وتمكن من إدارته بمساعدة صديقه، فدفعه إصراره نحو النجاح لأن يقوم بتوسيع المصنع ليصبح من أكبر المصانع، وفي النهاية يلتقي حمد بصديقه فيقدم له الوصايا بعد أن اتسع رزقه وتحقق حلمه ألا ينسى إخوته من ذوي الإعاقة وأن يسهم في توظيفهم في مصنعه الكبير فما كان من حمد إلا أن قرر أن يتنازل لصديقه جار الله بإدارة مصنعه ويترك الفرصة له كي يري الناس كيف أن الأشخاص ذوي الإعاقة بمقدورهم أن يتفوقوا وينافسوا أقرانهم العاديين، وتأتي اللحظة التي لم يكن يتوقعها حمد عندما يدخل والده المصنع ليرى هذا الإنجاز الكبير الذي حققه ابنه فيتعانقان ويبدي الوالد أسفه للولد.


حشد كبير من المعاقين حضروا المسرحية

وقد عبر الدكتور السعدون عن سروره هذا الفن الراقي في الأسلوب والمضمون والرؤية الفنية الراقية فجاءت المسرحية في أروع صورة وأبهى حلة لتعبر عن قليل مما يعترض أسلوب عيش أبنائنا من ذوي الإعاقة وكإشارة رمزية ذات أهداف نبيلة وإنسانية من خلال فن خلاق. وبدوره نوه الجعفري إلى أهمية مثل هذه الأعمال الفنية في إبراز الدور الذي يقدمه الأشخاص ذوو الإعاقة لمجتمعاتهم، ودعماً لقضية الإعاقة تبرع رجل الأعمال الشيخ عبدالعزيز الموسى بمبلغ 40 ألف ريال.

المشرف الفني على المسرحية الأستاذ إبراهيم الخميس قال بأن المسرحية تعتبر العنصر الدرامي البناء لحل بعض المشكلات التي تصادف المعاقين وكيف استطاعت المسرحية أن تكسر الحواجز بتحريك العقل ليصبح ذا إنتاج جيد وصالح.