تنفس مرتادو ممشى كورنيش سيهات الصعداء بعد ان اكتشفوا ان الجسم الغريب الملقى على الممشى والذي اعتقدوا بانه جثة طفل لا يعدو عن كونه جثة لكلب قام اصحابه برميه بعد ان غطوه باكياس سوداء ولفوه بورق كرتون مستنكرين في نفس الوقت هذا التصرف الذي اثار الرعب في نفوس المتنزهين.

وتعود تفاصيل القضية عندما تفاجأ عمال النظافة بكورنيش سيهات مساء أمس الأول بوجود جسم غريب داخل كيس بلاستيكي اسود ومغطى بورق كرتون ومقيدة بالحبال ما جعلهم يشتبهون بان تكون جثة لطفل في الثالثة من عمره خصوصا بعد ملاحظتهم لوجود شعر عند مقدمة الجسم والذي اكد لهم بانه راس الجثة ليهرعوا بعد ذلك لابلاغ الدوريات البحرية لحرس الحدود. وتواجدت دورية حرس الحدود في الموقع بعد ان وردها بلاغ بوجود جسم غريب ملقى على الممشى الخاص بكورنيش سيهات ويعتقد بانها جثة لطفل نظرا لصغر حجمها ليقوموا بالكشف على الجسم ليتأكدوا بعد ذلك بانها جثة كلب.