كشف أحد المواقع الإلكترونية التابعة لتنظيم (القاعدة) عن العلاقة المشبوهة التي تربط التنظيم الضال مع المنشق سعد الفقيه، حيث يتطابق الفكر والتوجه بين الجهتين اللتين تسعيان لإثارة البلبلة والإفساد في الأرض ويتلقيان الدعم من جهات خارجية مشبوهة.

وفي إحدى الرسائل التي بثها أحد مواقع التنظيم الضال عقب القبض على المدعوة هيلة القصير التي تعمل معهم طلبت (القاعدة) من المتعاطفين معها بالتواصل مع المنشق سعد الفقيه لتصعيد قضية "القصير"من خلال لجنته المسماة بلجنة الإصلاح والمطالبة بالإفراج عنها إضافة إلى عدد من الخطوات التي طالب التنظيم في رسالته أفراده بالقيام بها للمطالبة بالإفراج عن زعيمتهم الجديدة!

الدعوات الإلكترونية البائسة لعناصر (القاعدة) حول قضية "هيلة القصير" كشفت عن تخبط واضح للتنظيم الضال في العمل والتخطيط وحتى في التفكير فبعد أن كانوا ينفون علاقتهم بأي جهات خارجية ويؤكدون مراراً نواياهم النبيلة هاهم يؤكدون علاقتهم بأحد أبرز العملاء المشبوهين بالخارج المدعو"الفقيه"، كما كشف ظهور اسم سيدة زعيمة لهم في الداخل يستعينون بها لجمع الأموال ومحاولة تجنيد النساء مستوى السقوط والإنهزامية والتخبط لديهم بعد أن كانوا يؤكدون أنهم لا يستعينون بالنساء في مخططاتهم الإجرامية ،إلا أن حجم الضغوط عليهم المادية واللوجستية وتناقص عناصرهم المستمر إضطرهم للنزول لهذا المستوى من الإنهزامية والتخبط.

وكان مسؤول مكافحة الإرهاب السابق في البيت الأبيض ريتشارد كلارك قد حذر في كانون الثاني من هذا العام من (نساء القاعدة).

وقال كلارك في حديث صحفي له إن هجمات (القاعدة) هذه المرة ستكون في إطار مختلف باستخدام سلاح جديد وهو (سلاح السيدات) المتدربات جيداً للقيام بهجمات إنتحارية مشيراً إلى أن ملامح نساء القاعدة تشبه بدرجة كبيرة السيدات الغربيات، وبذلك تكون الهجمات بشكل مختلف وكبير من عدم استخدام الرجال.