كشفت مصادر "الرياض" عن أدوار جديدة رصدتها جهات مختصة للنساء في خدمة فكر وأهداف القاعدة المنحرفة من خلال مواقع الإنترنت تتمثل في نشر التسجيلات الصوتية لعناصر التنظيم الضال والأفلام وبناء المواقع المتعاطفة مع القاعدة والنشر، بالإضافة للمساهمة في الدعم المادي الذي كشف عنه التنظيم في بيانه الاخير عقب القبض على إحدى المتعاطفات معهم.

ولا يزال الإنترنت أرضية خصبة للتطرف حيث تشير الإحصائيات الى أن عدد المواقع الإلكترونية المتطرفة يزيد على 3 آلاف موقع في وقت سابق وعلى الرغم من انحسار كثير منها واندماج بعضها في بعض إلا أن خطرها لايزال قائماً في التاثير والتضليل خصوصا على السيدات.

وفي الجانب النسائي رصدت جهات مختصة نشاطا إلكترونيا لعدد من النساء المتعاطفات مع فكر التنظيم الضال أسهم هذاالنشاط في خدمة أهداف المتطرفين. ويأتي القبض على "هيلة القصير" إحدى المتعاطفات مع القاعدة مؤخراً ضمن سلسلة من المتابعات والرصد لعدد من التحركات المشبوهة لهذا التنظيم للزج بالنساء في مخططاتهم للاستعانة بهن لخدمة أهدافهم بعدة طرق.

"هيلة" ليست الأولى في ذلك فقد سبقها عدد من النساء ومنهن (أم أسامة) التي كانت تشرف على منتدى متعاطف مع القاعدة ونجحت الجهود في هدايتها ورجوعها للحق ليصبح لها الآن دور بارز في رجوع الكثير من المغرر بهن إلى جادة الصواب والتراجع عن أفكارهن المشبوهة، وهو ما يؤمل من "هيلة" مستقبلاً.