عبر الشيخ عبدالعزيز الحمين الرئيس العام لهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر عن أساه وحزنه لوفاة الشيخ عبدالله بن غديان عضو هيئة كبار العلماء، وقال ل»الرياض»: فجعت كما فجع غيري من العلماء وطلبة العلم والدعاة بوفاة شيخنا ومعلمنا فضيلة الشيخ عبدالله بن غديان -رحمه الله-، فكان الخبر كالصاعقة التي تذهل المرء فلا يدري ماذا يقول، ومانقول إلا مايرضي ربنا وإنا على فراقك ياشيخنا لمحزونون».

واضاف الحمين:» لقد ثلم العلم بوفاته، ورزئ العلماء بفقده، كيف لا.. وهو ابن ذلك الجيل الفريد، البسيطة حياته، الصافي قلبه، الطيب لسانه، الغزير علمه، المتبع لطريقة السلف في تحمله وأدائه.

لقد انقطع رحمه الله للعلم ووهب نفسه له، فكان له ما أراد، فهو بحر غزير في أصول الفقه والقواعد الفقهية، فكان مدرسةً بل جامعةً للعلم وطلابه تدريساً وإفتاءً وتوجيهاً يحث على أخذ العلم من مضانه، ويحذر من الأفكار والأفعال المنحرفة والضالة، ويحث على السمع والطاعة لولاة الأمر والتواصل معهم يداً بيد، كما يحث على لزوم العلماء والأخذ عنهم والصدور عن رأيهم، كل ذلك بأسلوب هيِّن ليِّن بسيط غير متكلف يأخذ بالألباب، يتسلل إلى القلوب والعقول بعد أن يأسرها، حتى صار صاحب فضل وأفضال على الكثير من العلماء والدعاة وطلبة العلم بل وعامة الناس، فقد كان قريباً من الجميع، يشعر بهم ويشعرون به، مما جعله مقصداً لكثيرٍ من السائلين وأصحاب الحاجات، يرسم لهم طريق الهداية والعلم والصلاح».