في فعاليات المؤتمر الثاني للطب النبوي قدمت ورشة عمل نسائية شارك بها كل من الدكتورة مها هوساوي رئيسة قسم التغذية العلاجية مدينة الملك عبدالله الطبية بمكة المكرمة ورقة عمل بعنوان "التلبينة كيف ومتى؟ والفئات المستهدفة منها وهم الأطفال والمسنون والرياضيون وأصحاب النحافة والمحزونون والمرضى".

وذكرت مقادير التلبينة والتي تتكون من 3 ملاعق دقيق شعير وكوب ماء وملعقتي عسل ونصف كوب حليب قليل الدسم وتطرقت لطريقة عمل هذه التلبينة، وذكرت أنها مستخدمة بشكل واسع وبطرق مختلفة في عدد من دول العالم ومنها انكلترا واسكتلندا وكندا واسكندنافيا وذكرت أنه غذاء وقائي، بينما في الدول العربية لا تزال تنحصر قيمة الشعير في غذاء الحيوان ويدخل في تركيبة البيرة الكحولية وفي ليبيا يدخل في الطعام التقليدي.

وبينت أن التلبينة تساعد في علاج بعض الأمراض كالإمساك والكولسترول والاكتئاب وأمراض ارتفاع الضغط والسكر.

وتتناول التلبينة للشخص الصحيح مرة واحدة في الأسبوع بمقدار كأس.. وتزيد الكمية في حال المرض ويعطى الأطفال نصف الكمية.

وفي محاضرة الدكتورة لطيفة القرشي أستاذ مساعد بجامعة الملك عبدالعزيز قسم الدراسات الإسلامية قدمت ورقة عمل بعنوان "مرويات ماء زمزم دراسة حديثة تحليلية".

تطرقت فيها إلى بئر زمزم قبل الإسلام، وبعد الإسلام، وذكرت فضائل ماء زمزم وبركته وكيفية التداوي به، ومزاياه.

وتحدثت عن مشروعية حمل ماء زمزم وإهدائه والوضوء والغسل به وغسل الكعبة والموتى به وبينت الأحاديث الضعيفة التي ورد بها ذكر ماء زمزم.

واستخلصت في ختام المحاضرة عدة توصيات منها إخبار النبي أن ماء زمزم يقوم مقام الطعام ويقوي القلب ويطمئن النفس وبه من ريق النبي صلى الله عليه وسلم. وهو لما شرب له وأن شربه ينال به البركة والتعبد لله وفضل الدعاء عند شربه لأنه لما شرب له.

وقالت إن التداوي بماء زمزم يعتبر من أنواع الطب النبوي حيث أمر النبي صلى الله عليه وسلم بإبراد الحمى بماء زمزم.

ثم محاضرة للدكتورة أميرة اسماعيل خان أخصائية الطب البديل وورقة العمل بعنوان "الدواء العجيب من سنة الحبيب.. الحجامة" وتناولت فيها أربعة محاور وهي تعريف الحجامة، وأهدافها وأنواعها، والنتائج العلمية المثبتة عنها، وفوائدها.

وذكرت من فوائد الحجامة في تقوية المناعة وتنشيط الدورة الدموية واستخراج السموم من الدم والقضاء على مرض السكر وعلاج الذبحات الصدرية وعلاج أمراض المفاصل، وأن 70% من آلام المفاصل سببها عدم وصول كمية كافية من الدم للعضو.

وطالبت بتقنين من يقوم بأعمال الحجامة، وأكدت نجاح الحجامة في علاج الربو بنسبة 100%.