يطلق مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز للدراسات الإسلامية المعاصرة وحوار الحضارات بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية خلال الفترة القادمة برنامجاً تدريبياً لنشر ثقافة الحوار لطلاب وطالبات الجامعة لتطويرهم وزيادة الوعي بأهمية الحوار في الجانب الشخصي والإداري والنفسي والاجتماعي والعلمي.

وأوضح معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل أن الجامعة تسعى إلى زيادة الوعي بأهمية الحوار ونشر ثقافته بين منسوبيها وطلابها لما يحققه من أهداف نبيلة وتعزيز القيم الإنسانية والحضارية والتي أطلق مبادراتها ورعاها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والذي كان له الفضل في إطلاق مبادئ الحوار على مستوى العالم.

وأضاف معاليه أن جامعة الإمام سعت إلى العمل الجاد لنشر هذه المفاهيم والقيم وأنشأت مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز للدراسات الإسلامية المعاصرة وحوار الحضارات الذي يسعى إلى التأصيل الشرعي لثقافة الحوار والعناية بقضايا الشباب ومشكلاتهم.

من جانبه أشار عميد مركز الملك عبدالله بن عبد العزيز للدراسات الإسلامية المعاصرة وحوار الحضارات الأستاذ الدكتور عبدالمحسن بن محمد السميح إلى أن من أهداف البرنامج دعم الرسالة العلمية للجامعة بإفادة تلك الشريحة الكبيرة من طلابها وطالباتها وتزويدهم بروافد معرفية قد يفتقدونها ضمن المقررات الجامعية أيضاً صناعة شخصية الطالب المتكاملة فيما يتصل بالحوار وآلياته ومهاراته واحتواء الطلاب وتوجيههم وبناء فكرهم ضمن برامج هادفة.

كما يحقق البرنامج جزءاً من رسالة الجامعة تجاه أبنائها الطلاب والطالبات ودعم انتمائهم لجامعتهم وصناعة الصورة الإيجابية اللائقة بالجامعة.

وأضاف د. السميح أن هذه البرامج تأتي تنفيذاً لتوجيهات معالي مدير الجامعة وحرصه على رفع الكفاءات التربوية بما يتوافق مع النقلة النوعية التي تحظى بها الجامعة.