قدم إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ صالح آل طالب الشكر والتقدير لكل أحرار العالم وشرفاء الشعوب من كل عرق وممن عتق من الاعلام الصهيوني والتظليل العالمي ليعلن رفضه للظلم وشجبه للاعتداء ومطالبته بفك الحصار عن أهلنا في غزة، وقال في خطبه الجمعة يوم أمس بالمسجد الحرام إنه يجب عدم الاغتفال عن مشهد الحصار في فلسطين والاحتلال المستمر والتحدي الساخر للمبادئ والقوانين، مشيرا أن القتلة يأبون إلا أن يستمروا في القتل ويوما بعد يوم يؤكدون على ارض الواقع ما وصفهم القرآن بأنهم اشد عداوة للذين آمنوا.

وأضاف آل طالب أن سفائن الحرية المتجهة إلى غزه تقاد إلى الأسر وحاملوا أمل الحياة لأهل غزه تسلب حياتهم، مبيناً أن الأدوية في المراكب متناثرة وألعاب الأطفال مبعثرة، مشيرا إلى انه حرام على أهل غزة أن يتداووا وجريمة أن يلعب أطفال غزة كما يلعب الصغار.

وأوضح إمام وخطيب المسجد الحرام بأننا لسنا الآن بصدد الوصف فقد رأى العالم كله ما جرى وأبصر، مؤكدا أن على العرب والمسلمين أن يعوا بأن الحصار المفروض على غزة ليس حصارا على أهل غزة فحسب وإنما هو حصار على كرامة الأمة وإرادتها وهو تحد لكل حر في العالم، كما انه اختبار لدعاة الحقوق وحماتها وهو فضح لكل الهيئات والمؤسسات الدولية المعنية بالإنسان وكرامته وهو صفعة لكل دولة حامية لذلك الكيان أو راعية لتلك الشراذم أو حتى مبررة لجرائمهم ومعتذرة لاعتداءاتهم ومن امن العقوبة أساء الأدب.

وقال الشيخ آل طالب ان فك الحصار عن أهل غزة فرض كفاية على الأمة وأمانة في كل حر شريف في هذا العالم، ويجب ألا تدخر الأمة وسعا في ذلك وان تستنفد كل قواها السياسية والاقتصادية لرفع الظلم وفك الحصار وإنهاء الاحتلال، مشيرا إلى أن الرضا بهذه الحال مؤذن بعقوبة معجلة من الله وهو مؤشر على ضعف الإيمان.