نظمت الجمعية السعودية للدراسات الدعوية ضمن أنشطتها في العام الجامعي الحالي مؤخرا حلقة نقاشية: (العمل المؤسسي في الجهات الخيرية والدعوية - رؤى وتطلعات) في القاعة المستديرة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وقد حضر الحلقة نخبة من مديري الجهات الخيرية والدعوية إضافة إلى المتخصصين في الدراسات الدعوية بهدف الخروج برؤية مشتركة للنهوض بالعمل المؤسسي الخيري والدعوي، ووصولاً لما تتطلبه المرحلة الحالية، وما يتلاءم مع مستوى التحديات المعاصرة.

وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور خالد بن عبدالرحمن القريشي إن المتحدث الرئيس الأول فضيلة الدكتور عبدالله بن محمد المطوع المشارك بكلية الدعوة والإعلام، ومستشار أوقاف صالح عبدالعزيز الراجحي للأعمال الخيرية، تحدث عن تاريخ العمل الخيري ونشأته، ثم تحدث عن العمل الخيري المؤسسي في المملكة بنوعيه الرسمي والأهلي وما تضمنه من إنجازات وتطلعات، ثم تناول العمل الخيري بين الشرق والغرب بأعماله وأرقامه، وثم تناول ضوابط العمل الخيري في الداخل وترهيب الخارج بعد أحداث سبتمبر 2001م، ثم ختم الموضوع بالحديث عن مكاسب العمل الخيري السعودي وثماره الطيبة في مختلف أنحاء العالم.

وأضاف القريشي: والدكتور محمد بن عبدالرحمن العمر عضو هيئة التدريس بقسم الدعوة والاحتساب تحدث عن ميادين العمل الدعوي، ومدى حاجته إلى تكوين التصورات الصحيحة لمكونات العمل المؤسسي اللازم للقيام بالأعمال الدعوية وأهم وظائفه وما يندرج تحته من أنشطة تنفيذية، داعياً للأخذ بالمجرب النافع من الاتجاهات الحديثة في الإدارة وتطبيقاتها في مجالي الأعمال الدعوية، وقد أدار الحلقة فضيلة الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش وكيل الجامعة لشؤون المعاهد العلمية، وأتيحت الفرصة للمشاركين المداخلات والتعقيب، ثم خُتم اللقاء بعدة توصيات مهمة للعمل الخيري والدعوي وتقويمه وتطويره.

ورفع الدكتور القريشي شكره وتقديره لمدير الجامعة الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل على دعمه المستمر للجمعية وبرامجها، ومساندته لكافة أنشطتها، كما قدم شكره وتقديره لجميع حضور هذه الحلقة العلمية.