اشتريت هذه الأعشاب عن طريق الإنترنت والادعاء من الشركة الصانعة أنها لعلاج السكر المرتفع وهي مكونة من أعشاب تستخدم في العلاج التقليدي الشعبي الطبي واشتريت بسعر مرتفع أملاً أنها تخفف السكر المرتفع لهذا المريض تكفيه من استخدام المركبات الصيدلانية الكيميائية كما يظن أو يتوقع.

وبتحليل هذه الكبسولات بالأجهزة الحديثة وجد أنها تتكون من الأعشاب الآتية ب-مينث وهذا المركب موجود بالنعناع انثيمول وهو مركب نباتي يوجد في العديد من الأعشاب مثل الزعتر- وكيمينول وهو مركب موجود في الكمون المركب المتواجد الرئيسي في هذا الكبسولة هو الكيموالدهايد وكاربوفلنين وفانيلا (محسنة للطعم والرائحة) من هذه المركبات العشبية والتي أظهرها الجهاز لا يوجد مركب يستعمل لتخفيض السكر المرتفع في هذه الأعشاب، وبفحص المركبات الكيميائية المعروفة لتخفيض السكر مثل السلفونايل يوريا وهي ثمانية مركبات تستعمل حالياً في الصيدليات المحلية وجد أن هذه الأعشاب خالية من المركبات الدوائية أو الكيميائية والمخفضة للسكر. وبتحليل العناصر المعدنية السامة مثل الرصاص والزرنيخ الكادميوم والزئبق والثاليوم وجد أن هذه الكبسولات خالية تماماً من العناصر السامة السابقة ماعدا وجود نسبة ضئيلة (قليلة) وغير سامة من الزرنيخ 0.596 جزء من المليون.


ولها تأثير على الحوامل

وبتحليل الكبسولات العشبية للتأكد من وجود أو عدم وجود البكتيريا والخمائر والفطريات وجد أن هذه الكبسولات تحوي نسبة عالية من الفطريات mould وحيث أن هذه الكبسولات العشبية حضرت بطرق بدائية وليس مصرحا بها من قبل الهيئات الحكومية المسؤولة لديهم او لدينا فإنه يلزم عدم شرائها أو استعمالها أولاً لعدم ثبات فائدتها لتخفيض سكر الدم المرتفع وثانياً لاحتوائها على نسبة عالية من الفطريات الضارة والمسببة للأمراض حيث تسبب بعض أنواع العدوى والتي باستطاعتها احداث الأمراض للمستخدم أو المستهلك لهذه الكبسولات الملوثة وخاصة الرضع والأطفال والنساء الحوامل وكبار السن والمرضى الذين يعانون من نقص المناعة مثل مرضى السرطان أو الإيدز ويمكن أن يسبب حساسية عالية والتهابات في الرئتين للمرضى الذين تحت العلاج الكيماوي ومرضى الالتهابات الرئوية والشعب الهوائية أو أي مرضى يعانون من التهابات بالجهاز التنفسي وحيث أن هذه الفطريات تنتج المايكوتوكسين Mycotoxins وتنتج من عمليات أيض الفطريات أو Moulds وهي تسبب أمراضا تدعى المايكوتكسوس Mycotoxicoses.


أعشاب فيرونيكا

وهذا ما نحذر منه دائماً عدم استخدام أعشاب أو منتجات نباتية أو طبيعية علاجية كما يدعي ويسميها محضروها أو منتجوها حتى يثبت خلوها من الأضرار مثل تلوثها بالبكتيريا أو الفطريات أو تلوثها بمركبات سامة أو مركبات ضارة أو مركبات كيميائية مجهولة التركيز ولم تكتب ضمن محتويات العبوة أو تكون ملوثة بالمعادن السامة الضارة وكلها ينتج عنها أضرار وخطورة قد تؤدي بحياة من يستعملها ويداوم عليها.


تؤثر في الأطفال والرضع

فحص السكر

والمرضى الذين يعانون من التهابات بالجهاز التنفسي