رفع عدد من منسوبي الرائد شكرهم للرئيس العام لرعاية الشباب الأمير سلطان بن فهد ونائبه الأمير نواف بن فيصل عقب قرار زيادة فرق دوري المحترفين السعودي إلى أربعة عشر ما مكن الرائد من البقاء في الأضواء سنة ثالثة بعد صعوده إليه.

وقال رئيس النادي السابق عبدالعزيز التويجري: "باسم الرائديين كافة اشكرهما على هذه الزيادة، وعدها منصفة للرائد لكونه قدم مستويات كبيرة الموسم المنصرم، لكنه لم يوفق، وبقاؤه سيعطي الدوري وهجا كما فعل في الموسمين الماضيين، واعتبر الزيادة إضافة قوية إلى المسابقة لكونها ترفع من مستوى الفرق طالما أن عدد المباريات سيرتفع، والدوري السعودي احتاج على مثل هذه الزيادة ليظل في قوته التي اعتدنا أن نشاهده يلبسها طوال مواسمه الماضية، بل فيها تقوية لعودته طالما أن فرقا جديدة ستضاف إليه، واعتبر هذه الخطوة جديرة بالإشادة، ومتابعة للتطور الذي تشهده الساحة الرياضية على مستوى العالم".

الدغيري: سنصحح الأخطاء ونعيد «رائد التحدي» إلى مقارعة الكبار

ووصف المهندس محمد الدغيري نائب رئيس الرائد هذه الزيادة بالخطوة الرائعة من قبل اتحاد كرة القدم، وخمن أن يشاهد الرياضيون في الفترة القادمة موسما مملوءا بالرياضة أكثر من ذي قبل، وسيتمكن من تصحيح أخطائه التي وقع بها، وبالتالي جعلته يهبط إلى الأولى، ثم يبقى بهذا القرار ولا يوجد عمل بلا أخطاء، وطالما أن الأمور جاءت كما أحب، ويحب الرائديون جميعهم فإن المسيرة ستظل تتابع قدما بشكل أكثر صحة".

اجمل خبر

أما عضو الشرف عبدالله السبيعي فقال: "الزيادة وبقاء الرائد هي أجمل خبر طرق أذني هذا الموسم، وظل الرائديون جميعهم ينتظرون هذه الزيادة بعد هبوطهم بعد ظهور أخبار تشير إلى نية اتحاد كرة القدم زيادة عدد الفرق إلى أربعة عشر، وهو خبر ظل يطل برأسه طويلا حتى حضر أخيرا بعد أن زف الخبر الأمير سلطان بن فهد، وقدم تهنئته لجميع الرائديين، طالبا من إدارة النادي تصحيح الأخطاء التي وقعت فيها في الموسم الماضي، وجعلت الفريق يهبط إلى الأولى، ثم يبقى بعد قرار الزيادة، فبقاء الفريق فرصة لترك الفردية في العمل، والنزول عند رغبة أبناء الرائد الذين يمتلكون من المعرفة والخبرة والدراية الشيء الكثير".

وقدم مدير كرة القدم بالفريق فارس العمري خالص شكره وتقديره إلى الأمير سلطان بن فهد، وإلى الأمير نواف بن فيصل، واعتبر بقاء الرائد منصفا له بعد موسم قدم فيه الشيء الكثير، لكنه لم يوفق خاصة أن ثمة أخطاء تحكيمية عديدة تعرض لها وجعلته يخسر كثيرا من مبارياته، وتابع: "الرائد بشهادة النقاد لا يستحق الهبوط عطفا على المستويات الجيدة التي قدمها، ووعد العمري أن يظهر الفريق في الموسم القادم بصورة أفضل، واستطرد: البقاء في دوري (زين) الموسم المقبل يعني لنا بداية عمل جاد من الآن، وتجهيز أنفسنا لنكون في أفضل صورة، ونرضي جمهورنا الغفير الذي طالما وقف معنا، وهو يستحق منا الكثير.

أما لاعب الرائد مطلق الغرابي فأكد أن الرائد الذي ظل يمتع الجمهور الرياضي عامة، وجمهوره خاصة فإنه سيظهر بمستوى ممتع كعادته في الموسم المقبل، وتابع: لينتظر الرائديون رؤية فريقا يقدم لهم ما يسرهم، وأبدى سروره البالغ في بقاء الفريق موسما ثالثا في دوري المحترفين مؤكدا أنه ظل عامل جذب للجمهور من كافة أرجاء القصيم، ومن المناطق حولها، وتمنى أن يشاهد الرائديون فريقهم في أفضل حال، ويحقق نتائج إيجابية أفضل من ذي قبل.

وكانت الافراح قد عمت الأوساط الرائدية عقب صدور قرار زيادة فرق دوري "زين" للمحترفين، واحتفل الرائديون بطريقة هستيرية داخل أروقة النادي، إذ قام عدد كبير من أنصار الرائد بتنظيم مسيرة يجوبون فيها الشوارع المحيطة بالنادي سيراً على الأقدام، وهتف المئات من محبي "رائد التحدي" باسم ناديهم طوال سيرهم على أقدامهم في شارعي الملك عبدالعزيز والأمير فيصل بن بندر إذ يقع مقر النادي القصيمي في تقاطع الشارعين، مؤكدين أن القرار أنصف الرائد بعد أن عانى طوال مسيرته في الدوري من ظروف عدة، فضلاً عن أن الرائد حُرم من المشاركة في الدوري الممتاز قبل 44 عاما وتحديداً في موسم 1387ه حين صعد الرائد إلى الدوري الممتاز لكن المسؤولين رفضوا إدراجه ضمن الفرق الممتاز لصعوبة التنقل من وإلى بريدة آنذاك.

واضطر رجال الأمن للتدخل لتنظيم السير في طريق الملك عبدالعزيز الذي يعد شريانا رئيسياً في بريدة، قابل ذلك حضور أمني في طريق الأمير فيصل بن بندر الذي يفصل بين مقري الرائد والتعاون تفادياً للاحتكاكات بين جماهير الناديين.