أشاد المهندس طارق الفوزان الرئيس التنفيذي لشركة الفوزان للتجارة والمقاولات العامة، بسياسة التنوع الاقتصادي التي تنتجها السعودية ودولة الإمارات العربية وخطط تطوير وتنمية القطاعات الاقتصادية غير النفطية.

وأضاف في تصريحات للاعلاميين عقب اختتام أعمال ملتقى الاستثمار العربي 2010 وحصول الشركة على جائزة أفضل مشروع باعتبارها (قائدة المشاريع الانشائية) قائلا: إن اقتصاد السعودية ودولة الإمارات حافظ على صلابته ومتانته في عام 2009 وسط تداعيات الأزمة المالية والاقتصادية العالمية التي أطاحت بدول كبرى وذلك من خلال تبني حزمة من الإجراءات والإصلاحات التي ساهمت في تجاوز أسوأ مراحل الأزمة المالية العالمية.

وكشف الملتقى الذي عقد في أبوظبي بمشاركة 45 شركة عربية من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودول التعاون خلال الفترة من 3-4 مايو الشهر الجاري، أن عدد مشاريع قطاع البناء المنطقة في دول المجلس نحو 3398 بقيمة 1.35 تريليون دولار في دول مجلس التعاون الخليجي.

وأوضح الفوزان أن المشاركين في اختتام أعمال الملتقى شددوا على أهمية مساعدة المستثمرين لاكتشاف الفرص الاستثمارية في منطقة الشرق الأوسط والاستفادة من الاستثمارات القائمة والاستثمارات الجديدة واستكشاف خيارات التمويل المتاحة للمستثمرين وجعل الشرق الأوسط قطاع الطاقة الجاذبة للاستثمارات الخاصة وضرورة التأكد من أن عائدات الاستثمار لا تزال جذابة لخلق المزيد من فرص الاستثمار.

كما استعرض الملتقى أكثر من 200 مشروع من كبرى مشروعات المنطقة، والتعرف على المبادرات التي اتخذتها الحكومات من أجل اجتذاب الاستثمارات مثل الخصخصة والتنظيم والحوافز المطروحة وتقديم مصادر جديدة لدخل المشاريع وكيفية الحصول على التمويل، وعقد الملتقى بمشاركة عبدالله صالح مدير عام وزارة التجارة الخارجية ومحسن الحربي الرئيس التنفيذي لشركة صروح للاستثمار.

وقال الفوزان إن شركة الفوزان للتجارة والمقاولات العامة تعتزم توقيع مبادرات تبادل خبرات مع عدد مع شركات المقاولات بالإمارات وافتتاح فرع للشركة في أبوظبي، مشيرا إلى أن أبوظبي تقود قطاع الأعمال في المنطقة.

وحصلت شركة الفوزان على جائزة الملتقى عن مشروع مدينة الملك عبدالله الطيبة بمكة المكرمة، منوها ان السعودية سجلت مراحل متقدمة في تطوير القطاع الصحي، الذي يعد أحد الأوجه الساطعة في مسيرة التنمية والبناء في المملكة.

وتشمل مدينة الملك عبدالله الطبية 3 مستشفيات أولها المستشفى التخصصي بسعة (500) سرير بلغت تكلفته 334 مليون ريال سعودي ومبنى لمستشفى الأطفال والولادة والنساء بسعة (500) سرير بتكلفة فاقت 200 مليون ريال، إضافة إلى اشتمالها على مبنى لمستشفى النور التخصصي وبلغت الطاقة الاستيعابية للمدينة الطبية حوالي (1500) سرير. فضلا عن انها وفرت أكثر من 1000 فرصة عمل.

واشار الفوزان الى أن وزارة الصحة سعت لجعل مدينة الملك عبدالله الطبية إحدى أكبر المدن الطبية في المملكة ومنطقة الشرق الأوسط من خلال ضمها جميع التخصصات الطبية لتكون قادرة على تقديم أفضل الخدمات الطبية للمواطنين وحجاج بيت الله الحرام وزواره.