لم يكن مبررا تواجد لاعب الوسط الهلالي وابرز نجوم المحور في الملاعب السعودية خالد عزيز، على دكة البدلاء في نهائي الهلال والاتحاد الأخير، حتى لو كان السبب خللاً في انضباطية اللاعب، إذ في مثل هذه المناسبات المهمة يطال العقاب الفريق ككل، وليس اللاعب فقط، خصوصا وان الهلال كان يفتقد للاعب بحجم خالد عزيز منذ بداية اللقاء، بعد إيقاف الروماني رادوي، الذي قصم الوسط الهلالي بوضوح في النهائي الأخير، ومع أن المدرب الهلالي البلجيكي جريتس، سمح متأخرا بدخول عزيز، فقد ظهر الهلال أكثر تماسكا وقدرة، على بناء هجمات مضادة، في ما تبقى من وقت المباراة .

وفي الجانب الآخر تعامل المدرب الارجنتيتي هيكتور بواقعية، مع حاجة فريقه للدعم والتحفيز، فكانت الجزائية الضائعة من محمد نور، سببا لمطالبة الكثيرين بإبعاد اللاعب عن بقية المواجهة، بعد أن ارتسم الإحباط على أدائه، خصوصا وانه كان ينتظر مبادرة متوقعة، من الجهاز الفني لاستبداله، إلا أن المدرب الاتحادي هيكتور كان له رأي مخالف، بالإبقاء على قائد فريقه ، في إشارة واضحة لتحفيزه في ما تبقى من مجريات النهائي، فكان القائد الاتحادي بطلا للمشهد، في الموعد الذي انتظره مدربه وجماهير فريقه.