مسؤولون ورجال أعمال أمريكيون وسعوديون يتحدثون ل «الرياض» من شيكاغو:

المملكة سنت قوانين حمت نظامها المالي..وخطت خطوات جبارة لبناء اقتصاد المعرفة

عمر باحليوه و عبدالعزيز الفهد وآخرون ومعهم شهادة التقدير من وزارة التجارية الأمريكية للجنة التجارة الدولية السعودية على نشاطتها لتنمية التجارة بين المملكة والولايات المتحدة
شيكاغو - أحمد اليمامي، مفيد عبدالرحيم وصالح الحيدر

قال مسؤولون ورجال أعمال أمريكيون وسعوديون إن النظم والقوانين التي سنتها المملكة لترتيب البيت الداخلي للنظام المالي السعودي حمت النظام من الهزات التي عصفت بغالبية الأنظمة المالية العالمية في العامين الماضيين.

ولعل أهم ما خرج به المشاركون الأمريكيون من المنتدى الذي احتضنته شيكاغو تحت شعار«منتدى فرص الأعمال السعودي الأمريكي»، والذي احتشد فيه اكثر من 1000 شخص، هو عمق المداخلات التي قدمها المسؤولون ورجال الأعمال السعوديون في ندوات المنتدى، والتي عقدت على شاكلة منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، وهي المداخلات التي زادت من تفهم المسؤولين ورجال الأعمال الأمريكيين للشوط الذي قطعته المملكة على مختلف الصعد.

وقال المسؤولون ان المملكة خطت خطوات جبارة في السنوات القليلة الماضية لبناء اقتصاد المعرفة واستثمار مقادير ضخمة من الأموال لبناء قوة عمل المستقبل السعودية لكي تتمكن المملكة من المنافسة في الاقتصاد المتزايد عولمة وتنافسيه.

كما أشاد هؤلاء بالخطوات التي قام بها خادم الحرمين الشريفين أيضاً في فتح الاقتصاد السعودي وزيادة الشفافية في أنظمته، لا سيما وضع النظم والقوانين الكفيلة بترتيب البيت الداخلي للنظام المالي السعودي وهو ما حمى هذا النظام من الهزة التي أصابت غالبية الأنظمة المالية العالمية في السنتين الماضيتين.

وبموازاة ذلك، شعر المسؤولون السعوديون أن الطرف الأمريكي قد خرج من المنتدى «بنظرة جديدة» عن المملكة والامكانات الضخمة التي يتضمنها اقتصاديها الضخم الآن، لا سيما بعد اطلاعهم على حجم وتنوع المشاريع التي تقوم بها المملكة والتي تنوي القيام بها على مختلف الصعد والميادين في السنوات القليلة المقبلة، من قطاع الطاقة الضخم إلى البتروكيماويات والبنى التحتية والمواصلات والاتصالات والتعليم وغير ذلك.

ولعل ما فوجئ به المسؤولون الأمريكيون هو أنه رغم أن المملكة هي ثاني أكبر دولة مصدرة للبترول في العالم، إلا إنها بدأت منذ فترة ليست بالوجيزة باستكشاف وتطوير مشاريع ريادية للطاقة الخضراء الودية تجاه البيئة، وهو ما يعني أن المملكة رغم اماكاناتها الهائلة من موارد الطاقة التقليدية، فإنها جادة في مواكبة الركب العالمي لكي تكون رائداً في قطاع الطاقة الخضراء في منطقة الشرق الأوسط والعالم.

وقال عبدالله زينل وزير التجارة والصناعة إن منتدى شيكاغو لفرص الأعمال كان أنجح المنتديات التي تمت بين الجانبين السعودي والأمريكي والذين تواجدوا من الأمريكيين والسعوديين أبرزوا أهمية مكانة المملكة في العالم بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والنائب الثاني وهذا الشيء تبين لنا وبكل جلية في المنتدى".

وأضاف" الكثير من المشاركين الأمريكيين كانوا يريدون التعرف على المملكة لمكانتها العالمية كون أنهم لم يزوروا المملكة من قبل ولكنهم بعد هذا المنتدى أخذوا ينظرون إليها من منظار آخر".


المهندس محمد الماضي والمحافظ السابق لمؤسسة النقد حمد السياري أثناء المنتدى

وقال" أهم ما ركزنا عليه بالمنتدى هو التعريف بالمملكة الذي هو مركز اهتمام خادم الحرمين الشريفين وفي هذا الجانب حظينا في المنتدى بمتحدثين كانت لهم بوادر قوية عن قدرة المملكة العربية السعودية على خلف جيل جديد من المواطنين ذوي الكفاءة العالية".

وفي تصريح آخر ل «الرياض» وصف وزير التجارة الأمريكي غاري لوك المنتدى بأنه (كان رائعاً) مضيفاً أنه (يعكس قوة العلاقة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية).

أما صاحبة السمو الملكي الأميرة لولوة الفيصل، نائب رئيس مجلس الأمناء والمشرف العام على كلية عفت، فقالت عن منتدى فرص الأعمال السعودي الأمريكي في شيكاغو: لقد كان العدد في هذا المنتدى فعلاً مهولاً فلم نكن نتوقع مثل هذا الإقبال من الجانب الأمريكي. ولكن يجب أن لا ننسى أن لدى الولايات المتحدة مشاكل اقتصادية فهم يبحثون عما يمكنهم من توفير وظائف للذين خسروا وظائفهم بسبب هذه المشاكل، والمشاريع في المملكة مشاريع ضخمة ستمكن الأمريكيين متى حازوا عليها في إعادة الكثير من الذين خسروا وظائفهم إلى العمل.

وأضافت "لقد اثبتت المملكة عن طريق الخطط الاقتصادية التي وضعتها وبأعمال واتصالات خادم الحرمين الشريفين حفظه الله وبالاستقرار الذي تنعم به المملكة على مساعدة كبار رجال الأعمال الأمريكيين أن يستثمروا في المملكة"، منوهة بأهمية مثل هذا المتدى لما سيؤول إليه من مشاريع جبارة في المملكة، قائلة" هنالك مشاريع كبيرة يتم العمل عليها حالياً بالمملكة كمشاريع الثروات التي تحت الأرض ومشروع السكك الحديدية التي ستظهر مدى جدواها في سهولة التنقل من منطقة إلى أخرى في المملكة على عكس ما هو الوضع الآن".

وأثنت الأميرة لولوة الفيصل على القائمين بتنظيم المنتدى قائلة: إن شباب المملكة من خلال الاستثمارات الدولية سيتمكنون من الحصول على الوظائف والتخلص من حالة البطالة وهو أمر مهم جداً لمستقبلنا في المملكة.

وقال روبرت هورماتس وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون الاقتصادية والطاقة والزراعة "إن منتدى شيكاغو كان (نجاحاً مدوياً)،وأثنى على المشاركين السعوديين الذين ساهموا بمداخلاتهم في المنتدى، واصفاً إياهم بأنهم «كانوا متفوقين» وقال إن «ما سمعناه عن التغييرات في المملكة خلال السنوات القليلة الماضية هو أمر مثير للإعجاب للأمريكيين» وأضاف أن «الأمريكيين ينظرون نظرة جديدة إلى المملكة حالياً وهم يرون دولة تركز على التعليم والتغذية والطاقة الخضراء». وقال إن الانجازات الحاصلة في المملكة ستدفع الكثير من الشركات الأمريكية لأخذ المملكة في الاعتبار حين تتخذ قرارات الاستثمار في الخارج لديها الآن، وهي ستنظر إلى المملكة بصورة إيجابية. وأضاف هورماتس أن الحكومة الأمريكية «تنظر بايجابية كبيرة إلى علاقتنا مع المملكة كشريك ذي قيمة في ميادين السياسة والاقتصاد والأمن والتقنية».

وقال هوماتس إن المنتدى «كان ناجحاً نجاحاً كبيراً لناحية أنه كا فرصة لشركائنا السعوديين للتوضيح لعدد أكبر من الأمريكيين ما يحدث من تغيرات في المملكة، وكان أيضاً نجاحاً لأمريكيين لأنه أتيحت لنا الفرصة لاستضافة هذا العدد الكبير من كبار المسؤولين ورجال الأعمال السعوديين» وقد كان شرف كبير لي أن أشارك فيه وأقدم وجهة نظري لزملائي.

وفي تصريح ل «الرياض» قال رجل الأعمال السعودي المعروف عبدالرحمن الجريسي عن منتدى شيكاغو: (لقد استقطب هذا المنتدى عدداً كبيراً جداً من رجال الأعمال السعوديين والأمريكيين. وكان الهدف من المنتدى تفعيل العلاقات التاريخية المتميزة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية كون أن المملكة تعتبر الولايات المتحدة الشريك الأول لها وكذلك الولايات المتحدة تعتبر المملكة شريكاً مهماً جداً بل ربما يكون الشريك الأول في منطقة الشرق الأوسط. والمملكة العربية السعودية استطاعت أن تخرج من الأزمة المالية العالمية دون آثار سلبية بفضل السياسة الحكيمة التي انتهجتها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني وهي سياسة عدم الاستثمارات ذات المخاطر العالية كل هذا جعل الأمريكيين يهتمون بالتواصل مع المملكة من أجل زيادة حجم التعاملات. ونحن في المملكة العربية السعودية نختم بالمحافظة على علاقاتنا المتميزة مع الولايات المتحدة كشريك مهم وصديق.


عدد من المبتعثين أثناء العمل التنظيمي التطوعي للمنتدى

وقال وزير التجارة الأمريكي السابق وليام ديلي، إنه مع تنامي الاقتصادين السعودي والأمريكي ومع الخروج من أزمة الركود الاقتصادي الحالية، فإننا سنرى المزيد من العلاقات التجارية بين الشركات الأمريكية والسعودية، وهو ما سيعزز بصورة إضافية علاقة قوية أصلاً على الصعيد السياسي والاقتصادي بين البلدين.

وقال ديلي «إنها إشارة عظيمة أن يتم عقد منتدى فرص الأعمال السعودي الأمريكي في شيكاغو في وسط أمريكا، وهو ما مثل فرصاً اقتصادية عظيمة لشركات البلدين» وعن رأيه في مكانة المملكة عالمياً الآن، قال ديلي إن «المملكة كانت على الدوام قوة اقتصادية وسياسية في المنطقة والعالم، ولعل ما يشهد على رفعة مكانتها الآن عضويتها في مجموعة الدول العشرين، التي حلت تقريباً محل مجموعة الثماني في تسيير شؤون اقتصاد العالم».

هذا وقال عبدالعزيز بن حمد الفهد رئيس لجنة التجارة الدولية السعودية ل «الرياض» اتفقنا مع مجلس الأعمال السعودي الأمريكي وبمساعدة السلطات المحلية في شيكاغو على تنظيم هذا المنتدى الفريد من نوعه لأنه لم يسبق ان تواجد هذا العدد الكبير من رجال الأعمال والمسؤولين في منتدى مخصص للعلاقات السعودية الأمريكية في الولايات المتحدة، قائلا "المنتدى يعد خطوة متميزة في تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين كون ان هناك أكثر من 800 رجل أعمال أمريكي وقرابة ال 300 رجل أعمال سعودي هيأ لهم المنتدى تبادل وجهات النظر ودراسة الفرص التجارية المتبادلة التي قد تستثمر بين الطرفين لاحقاً لما فيه مصلحة الاقتصاد السعودي والاقتصاد الأمريكي.

وقال وزير الدفاع الأمريكي الأسبق وليام كوهن، الرئيس التنفيذي ورئيس «مجموعة كوهن» التجارية حالياً ان منتدى فرص الأعمال السعودي الأمريكي هو «حدث مهم جداً، خصوصاً مع هذا الحضور بهذه الأعداد للمسؤولين ورجال الأعمال الأمريكيين والسعوديين. وقال ان هذا العدد الضخم من المسؤولين في هذا المنتدى «يشير إلى أهمية العلاقة بين الولايات المتحدة والمملكة، وهي علاقة أساسية لأمننا المشترك». وقال انه أبلغ أنه سيكون هناك بين 400-500 شخص في المنتدى، ولكن عدد الذين حضروا بلغ ضعف ذلك العدد. وقال ان ذلك «يشير إلى اهتمام عميق بضمان ان تكون بيننا علاقة مستقرة وقوية في الحاضر والمستقبل أيضاً».

وأكد كوهن ان استقرار وازدهار المملكة العربية السعودية هو «أمر حيوي للعالم، والمملكة تقوم بتنويع اقتصادها وهو ما سيفتح فرص أعمال فيها للكثير من الشركات الممثلة في هذا المنتدى».

فيما قالت فاتن يوسف بندقجي عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في جدة (هذا منتدى مهم إذ ان تجديد العلاقة بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية أمر هام وضروري، وبحكم ان العلاقة التجارية قائمة بين البلدين إلاّ أننا نحتاج إلى زيادة العلاقة التبادلية الإنسانية والثقافية مع المجتمع الأمريكي وهو ما دفعنا على الحرص منذ وصولنا إلى شيكاغو في القيام بزيادة العديد من الجامعات والمدارس والمجالس الاقتصادية ومجالس حوارات الأديان لغرض ان نتعرف ونتعارف مع الطرف الآخر الأمريكي ولكي يرى الأمريكيون الوجه الإنساني للمملكة العربية السعودية ولذا فالمنتدى كان منبراً وفرصة للتعارف وتوفير الفرص الأخرى للتبادل التجاري والثقافي في آن واحد).

وأضافت "من الواضح ان هذا المنتدى تم على مستوى التبادل التجاري الكبير في مجالات الزراعة والمياه والطاقة والكهرباء وهو ما يعني البنية التحتية الأساسية للمملكة أكثر من ما هو تبادل تجاري على مستوى الشركات الصغيرة والمتوسطة وهذا أمر جيد لاسيما ان في المملكة فرصا استثمارية كبيرة وفي الولايات المتحدة الخبرة والتقنية وكلا البلدين تربطهما علاقات تبادلية متينة في مختلف المجالات منذ عقود طويلة وأتمنى ان يعقد هذا المنتدى سنوياً وان ينتهي بمبادرة عن العلاقات التبادلية في الحاضر والمستقبل لكي نلحظ ماذا تم إنجازه من خلال مثل هذا المنتدى وما لم ينجز بعد.

وقال مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى السابق ديفيد ويلش "ينبغي العمل على مواصلة تنظيم منتديات من هذا النوع بين الولايات المتحدة والمملكة". وأضاف "ان المنتدى يشهد على ما ستكون عليه العلاقة الأمريكية السعودية في المستقبل، مشيرا الى ان العلاقة بين الطرفين قد تم تحسينها في السنوات القليلة الماضية عن مستويات عديدة لناحية الثقة بين الطرفين.


معالي الوزير عبدالله زينل أثناء لقائه بالمبتعثين المتطوعين

وقال ان للولايات المتحدة «مصلحة عميقة بالمملكة وللمملكة مصالح قوية في الولايات المتحدة، وان هذا المنتدى في هذه المرحلة هو مؤشر قوي على الاحترام والجدية المتبادلة بين الطرفين».

ووصف السفير الأمريكي السابق في المملكة العربية السعودية وولتر كتلر منتدى شيكاغو بأنه «تاريخي»، قائلاً: إنه لم ير في كل سنوات حياته السابقة هذا العدد «الكبير لا فقط من السعوديين، بل هذا العدد من كبار المسؤولين السعوديين الذين أتوا للمشاركة في هذا المنتدى. وقال انه كان هناك «تمثيل جيد جداً» على صعيد الحضور الأمريكي أيضاً في المنتدى .

وأضاف" المنتدى مهم لناحية أنه يقوم باعادة رأب الصدع في العلاقات الأمريكية السعودية وأشار إلى ان ما سمعه في المنتدى عن أعداد الطلبة السعوديين الذين يدرسون في الولايات المتحدة، مشجع أيضاً إذ ان عدد هؤلاء سيبلغ في نهاية هذاالعام 29,000 طالب.

وقال السفير السابق في المملكة وايش فاولر ان الاستثمارات الأمريكية بدأت تتدفق من جديد الى المملكة، ومن جهة أخرى فإن عدداً متزايداً من الطلبة السعوديين بدأوا يتدفقون على الولايات المتحدة، وذلك بفضل الاتفاق الذي كان توصل إليه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس السابق جورج دبليو بوش.

وفي سياق ذي صلة شارك خمسة وثلاثون طالبا وطالبة من الطلاب المبتعثين في جامعات مدينة شيكاغو وبعض المدن المجاورة كمتطوعين في منتدى فرص الأعمال السعودي - الأمريكي الذي عقد في مدينة شيكاغو الأمريكية 28-29 ابريل الماضي، وتعتبر المشاركة الأولى من نوعها لطلاب سعوديين في مثل هذا الحدث الدولي الكبير الذي حضره ما يزيد عن ألف مشارك. وقد ساهم الطلاب في استقبال وتسجيل الوفود والشخصيات المشاركة في المنتدى.

كما قدم الطلاب الدعم التقني لأجهزة Spot-me والتي تسهل عملية التعارف بين المشاركين بالمنتدى من مسؤولين ورجال الأعمال من الجانبين السعودي والأمريكي. وبحكم معرفة الطلاب المبتعثين بمدينة شيكاغو فقد ساهموا بالكثير من الأعمال اللوجستية المصاحبة للحدث.

هذا واطمأن السفير عادل الجبير خلال لقائه بالطلاب على أحوالهم وحثهم على مواصلة تفوقهم الدراسي. ومن خلال رده على سؤال بخصوص التخصصات المطلوبة، أكد السفير الجبير ان المملكة تمر بمرحلة ازدهار وبحاجة لجميع التخصصات التي يدرسونها. وبدورهم طلب الطلاب من معاليه ان يتم اعتماد برنامج التدريب بعد التخرج (OPT) كجزء من برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي.

وذكر الطلاب ان التدريب بعد التخرج يزيد من استفادة الوطن من الابتعاث ويساهم في رفع قدرتهم على المنافسة على وظائف التي تتطلب خبرة ومشغولة بأجانب وبذلك تقل حدة المنافسة بينهم وبين خريجي الجامعات السعودية على الوظائف. وطلب معالي السفير من مدير اللقاء الأستاذ عثمان النوادي طالب الدكتوراه وعضو لجنة الدعم والمساندة بأمانة مجلس الأندية الطلابية السعودية بالجامعات الأمريكية ان يزوده بنسخة من الاقتراح.


معالي الوزير عبدالله زينل أثناء لقائه بالمبتعثين المتطوعين

ديفيد ويلش المساعد السابق لوزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط يتحدث في المنتدى

الدكتور عبدالرحمن التويجري يتحدث إلى المنتدى

المهندس علي النعيمي يتحدث في المنتدى

عادل الجبير يصافح المبتعثين المتطوعين قبل بدء لقائه معهم.

الجبير في صورة جماعية مع المبتعثين المتطوعين

عدد من كبار المسؤولين السعوديين والأمريكيين في المنتدى

إحدى جلسات الحوار في المنتدى

جلسة حوار أخرى في المنتدى

وزير التجارة الأمريكي غاري لوك يتحدث للزميل أحمد اليامي

عبدالله زينل يتحدث في المنتدى

وزير التجارة الأمريكي يتحدث في المنتدى

وزير التجارة السابق وليام ديلي يتحدث للزميل اليامي












التعليقات

1

 طلال القحطاني

 2010-05-11 06:16:00

انا أحد المنطمين !!
وبدون تحديد اسماء (معينة) أعتقد الكل بدون استثاء بذل جهد كبير وجبار.
وشكرا لكم

2

 سعد الحارثي

 2010-05-10 23:14:33

مبروك ابو جوان التنظيم الرائع
ذكرتني بأيام العمل معك بالجمعية

3

 علي العتيبي

 2010-05-10 16:29:14

مبروك لطلاب شيكاغو هذا العمل الرائع
البارزين منهم والي عرفتهم طلاب ماجستير وقادة نادي طلاب شيكاغو
خالد حبش
هاني الريس
احمد الغامدي
محمد الصقر
احمد الغامدي
ياسر القحطاني
فاتتني فرصة الحضور

الْجَنَّة الْمُنَظَّمَه لِمُشَارَكَة الْطُّلاب الْسُّعُوْدِيِّيْن فِي مُنْتَدَى فُرَص الْأَعْمَال الْسُعُوْدِي الْأَمْرِيْكِي بِشِيْكَاغو تَشْكُر جَمِيْع الْطُّلاب الْسُّعُوْدِيِّيْن الَّذِيْن شَارْكُو بِالْعَمَل التَّطَوُّعِي الْمُتَمَيِّز عَلَى أَنّجَاح هَذَا الْحَدَث الْدَّوْلِي.
وَخَاصَّة أَعْضَائِهَا الْسَّتَه الَّذِيْن أمْضو قَرَابَت الْخَمْسَة أَسَابِيْع فِي جُهْدَا دَؤُوْب وَهُم:
- طُلُاب الدُّكْتوِرِه مُحَمَّد سَعْد الْغَامِدِي و مُحَمَّد بَابُصِيل (مَعْهَد إِلِيَنْوي لِلْتَكْنُوُلُوْجِيَا)
- طَالِب الْمَاجِسْتِيْر أَدَّارَة الْأَعْمَال أَحْمَد بْن شْفَلُوّت (جَامِعَة نُوَرِّث وُسُتِرْن)
- طُلُاب الْمَاجِسْتِيْر أَحْمَد صَالِح الْغَامِدِي و ضِيَاء الْسُّوَاف (جَامِعَة دِيَبُوّل)
- طَالِب الْمَاجِسْتِيْر بَدِيْع عَلَى (جَامِعَة الْدُوَمِيِنِيكَان)
وَشُكْرَاً