غادرت عمان أمس، القافلة الأولى من مساعدات الدقيق السعودي وقدرها 268 طنا ضمن حملة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لإغاثة الشعب الفلسطيني بغزة.بعد أن كانت وصلت الى الأردن وفرغت في مستودعات الهيئة الخيرية الهاشمية تمهيدا لإرسالها إلى الشعب الفلسطيني في القطاع . وتبلغ حمولة القافلة التي وصلت إلى عمان الأسبوع الماضي / 750 / طناً من مادة الدقيق السعودي الفاخر موزعة على / 25000 / خمسة وعشرين ألف كيس سعة كل كيس / 30 / كيلو جراماً محملة على / 30 / شاحنة , تنفيذاً للأمر السامي الكريم بإيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين من الشعب الفلسطيني بغزة وبتوجيهات من صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية المشرف العام على الحملة بتوريد / 2000 / ألفي طن من مادة الدقيق لتوزيعها على اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة بالتعاون مع وكالة الأونوروا بتكلفة /000ر500ر7 / سبعة ملايين وخمسمائة ألف ريال سعودي تم توريدها من مطاحن الدقيق وصوامع الغلال بالمملكة العربية السعودية . وأوضح معالي مستشار سمو النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس حملة خادم الحرمين الشريفين لإغاثة الشعب الفلسطيني بغزة الدكتور ساعد العرابي الحارثي أن هذا المشروع يأتي في إطار ما تقدمه مملكة الإنسانية للشعب الفلسطيني الشقيق وتلبية لحاجة المتضررين من الشعب الفلسطيني في داخل قطاع غزة، تواصلاً للجهود الإنسانية والإغاثية التي تقدمها الحملة للمتضررين في فلسطين.

ويأتي تسيير هذه القافلة ضمن مجموعة برامج مختلفة تنفذ في القطاع بتمويل من حملة خادم الحرمين الشريفين حسب اتفاقية وقعتها مؤخرا مع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /الأونروا / . وأعرب رئيس مجلس أمناء الهيئة الخيرية الأردنية سمو الامير راشد بن الحسن في بيان صحفي عن بالغ شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وحكومة المملكة العربية السعودية التي مولت القافلة . وأوضح الأمير راشد بن الحسن ان هذه المساعدات ستخفف من معاناة الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال والحصار وتداعياته الخطيرة .

من جهته أعرب السكرتير الأول في السفارة الفلسطينية بعمان بسام حجاوي باسم القيادة الفلسطينية عن تقدير الشعب الفلسطيني لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على ما تقدمه من دعم ومساعدات للشعب الفلسطيني وبخاصة في قطاع غزة المحاصر التي يجسدها عبور هذه القوافل المحملة بالمساعدات الإنسانية وإيصالها إليهم . الجدير بالذكر أن الحملة تمكنت بفضل الله من تنفيذ برامجها ومشروعاتها الإغاثية التي أسهمت في تخفيف جزء من معاناة المتضررين وتلمس احتياجات الأسر المتضررة من الفقراء والأرامل والأيتام والمرضى وغيرهم من أبناء الشعب الفلسطيني من خلال عدد من البرامج الإغاثية والإنسانية التي تجاوزت أكثر من أربعة وستين برنامجاً إغاثياً ومشروعاً إنسانياً في المجالات الإغاثية والطبية والاجتماعية والتعليمية والعديد من المشروعات الإسكانية بجانب المساعدات العينية قدمت من خلال اللجنة السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني وحملة خادم الحرمين الشريفين لإغاثة الشعب الفلسطيني بغزة بتكلفة إجمالية بلغت / 968.583.110 / تسعمائة وثمانية وستين مليوناً وخمسمائة وثلاثة وثمانين الفاً ومائة وعشرة ريالات.