ملفات خاصة

الاحد 11 جماد الأولى 1431هـ - 25 ابريل2010م - العدد 15280

من الأخطاء الشائعة

حسناء القنيعير

إذا أردنا أن نفرق بين همزة الوصل والقطع ، نضع قبلها فاءً أو واواً فإذا نطقناها كانت همزة قطع ، وإذا اختفت عند النطق كانت همزة وصل (مثل : فأحسنْ ؛ همزة قطع ، فاعلمْ ؛ همزة وصل ).

ما كنت سأواصل الكتابة في موضوع المقال السابق (أخطاء شائعة في الكتابة) لولا بعض الردود التي علقت عليه ، ومنها طلب مزيد من هذه الأخطاء للفائدة .

فلقد علق أحد القراء على كلمة كافة بقوله : " إن كلمة (كافة) تقبل الإضافة واستشهد بقول لعمر بن الخطاب " ! لكنّ ما ذكرته من عدم إضافتها هو الصواب ، وجاء في القرآن قوله تعالى : (يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ) البقرة 208 ، إذ وردت الكلمة خمس مرات في أربع آيات فقط بالنصب على الحال ولم ترد مضافة .

ومن الأخطاء الأكثر شيوعا في لغة بعض الكتاب والصحفيين ما يلي :

  • يكثر الخطأ في كتابة ونطق همزة الوصل وهمزة القطع ؛ وهمزة الوصل: هي التي يتوصل بها إلى النطق بالساكن ؛ لأن الكلمة العربية لا تبدأ بساكن ، تكتب ولا تثبت نطقا في بدء الكلام ووصله ، وسميت بذلك لأنها تسقط فيتصل ما قبلها بما بعدها . أما همزة القطع: فهي التي تثبت نطقاً في الابتداء والوصل، وسُميت همزة قطع لأن اللفظ بها يقطع ما قبلها عما بعدها. وتُرسم ألفاً عليها رأسُ عين صغيرة(ء) في حالتي الضم " أُميمة " والفتح " أماني " وتُرسم تحت الألف في حالة الكسر " إلهام " . أما مواضع همزة الوصل فهي :

الأسماء : اسم، ابن، ابنة، ابنم، امرؤ، امرأة (وكذلك مثنى هذه الأسماء)، واثنان ، واثنتان، وايمُنُ الله .

وأمر الفعل الثلاثي: اكتبْ، انجح ْ، ادرس ْ، وماضي الفعل الخماسي وأمره ومصدره، نحو:

ابتسم َ ، ابتسمْ ، ابتساماً . واقتصدَ ، اقتصدْ ، اقتصاداً . وماضي السداسي وأمره ومصدره ، نحو: استنتجَ ، استنتجْ ، استنتاجاً ، واستعلمَ ، استعلمْ ، استعلاماً . وهمزة (أل) إذا اتصلت بالكلمة: مثل الطالب، الذي، اللذان، الآن.

أما مواضع همزة القطع : ( قاعدة بسيطة :متى ما حفظت مواضع همزة الوصل ، فكل ما عداها همزة قطع ) : جميع الأسماء همزتها همزة قطع – عدا ما تقدم - مثل : (أب ، أبوان، أبناء، أحمد، إبراهيم، إسماعيل، أسماء، أشياء، أنواع، أقدار، أعوام ..الخ ) ، والضمائر: أنا ، أنت،أنتم،إياي ، إيانا ،إياكم ، إياكن ...الخ ، وكل الحروف والأدوات ، مثل : إذا، إذ،إذن، إذما،أي، أم ، إمّا ، أو، إنّ ، إنْ ، أنّ ، إلا، إلى ، ألا ، همزة النداء ، همزة الاستفهام ، همزة التسوية . وهمزة الفعل المضارع : أكتبُ ، أسافرُ ، أسعى ، أستنجد ُ ...الخ وماضي الثلاثي المهموز ومصدره فقط ؛ مثل : أخذَ أخذاً ، وأكلَ أكلاً ، وأمرَ أمراً . وماضي الرباعي وأمره ومصدره ؛ مثل : أحسنَ ، أحسنْ ، إحساناً ، وأقبلَ ، أقبلْ ، إقبالاً.

إذا أردنا أن نفرق بين همزة الوصل والقطع ، نضع قبلها فاءً أو واواً فإذا نطقناها كانت همزة قطع ، وإذا اختفت عند النطق كانت همزة وصل (مثل : فأحسنْ ؛ همزة قطع ، فاعلمْ ؛ همزة وصل ) .

  • الخلط بين تاء التأنيث والهاء سواء أكانت من أصل الكلمة أم كانت ضميراً للغائب ، فتاء التأنيث ترسم فوقها نقطتان مثل " مدرسة ، وامرأة ، وتنطق هاء عند الوقف : " ذهبت إلى المدرسه " أما عند الوصل فتنطق تاء " ذهبت من المدرستي إلى البيت " وأرجو ملاحظة أني كتبت المثالين كما يجب أن نلفظهما ، لا كما نكتبهما . أما الهاء فهي إما أن تكون من أصل الكلمة كما في الأسماء مثل : وجه وفقه وأشباه واتجاه وشفاه وأفواه ومياه وكُره ومكروه ، وفواكه. وفي الأفعال مثل : سَفِه ونزّه ونبّه ونوّه وموّه . ولا ترسم نقطتان على الهاء ، ومثلها ضمير الغائب عند وصله بالأسماء مثل : بيته وكتابه ، أو وصله بالأفعال ؛ مثل : علمته وأكرمته ، أو بحروف الجر وظروف المكان مثل : منه وإليه ، وفوقه وتحته ... فهذا ضمير المفرد الغائب ولا يجوز وضع نقطتين فوقه . إذن كيف نفرق بين تاء التأنيث والهاء ؟ إننا إذا استطعنا نطق الحرف تاءً فهو تاء مربوطة ، كما أننا إذا وصلناه بالضمير فإنه يكتب تاء لا هاء ، فتاء التأنيث في مدرسة وحقيبة ولعبة ومنزلة ، تكتب تاءً عند وصلها بالضمائر ( ياء المتكلم ، وكاف المخاطب ، وهاء الغائب ، وناء المتكلمين ) مثل : مدرستي ، وحقيبتك ، ومنزلته ، ولعبتنا ، وقس على ذلك.

  • من الأخطاء : عدم كتابة الألف بعد واو الجماعة المسندة للفعل الماضي كتبوا ، والأمر اكتبوا ، والمضارع المنصوب والمجزوم بحذف النون : لن تكتبوا ولم يكتبوا ، وهذه الألف تسمى الألف الفارقة ؛ لأنها تفرق بين واو الجماعة المسندة للأفعال ، وواو الفعل الأصلية كما في: يدعو ويرجو ويسمو ، فلا يجوز رسم الألف بعد هذه الواو ، كما لا يجوز رسمها بعد واو الجماعة في جمع المذكر السالم مثل : مهندسون ومسلمون ، إذ عند إضافة هذا الاسم تحذف نون الجمع : مهندسو المشروع ِ ، ومسلمو العالمِ ، ومن الأخطاء التي تقع هنا إضافة ألف بعد الواو :" مهندسوا المشروع " وهذا لا يجوز.

  • الاسم المنقوص أي المنتهي بياء مكسور ما قبلها مثل ( القاضي والراعي والساعي ) ، إذا حذفت أل التعريف صار نكرة ، وعندها يجب حذف الياء في حالتي الرفع والجر، ويعوض عنها بتنوين الكسر، مثل: جاء قاض ٍ (في حالة الرفع) ، وسلمت على ساع ٍ(في حالة الجر). لكن الياء تبقى في حالة النصب ، مثل: شاهدت راعيًا . وفي القرآن : ( ولكل قوم هاد ٍ ) الرعد 7 ، و( إلا أن تكون تجارة عن تراض ٍ ) النساء 29.

  • يكثر الخطأ في كتابة " إن شاء الله " إذ يصلونها هكذا " إنشاء الله " ، والصواب فصلها ؛ لأن الجملة مكونة من إنْ الشرطية الجازمة وفعل الشرط وهو ماض هنا ، والمعنى : إن شاء الله أفعلُ كذا ، فيحذف جواب الشرط للعلم به . أما وصل إنْ بالفعل فيغير دلالة الجملة الشرطية ، إذ تصبح دالة على الإنشاء وهو الخلق ؛ كما في قوله تعالى : ( إنّا أنشأناهن إنشاء )الواقعة 35 ، ومنه الإنشاء بمعنى كتابة نص جديد .

  • ومن الأخطاء أيضا ؛ حذف الفاء من جواب أمّا ، ففي بعض القنوات يقول المذيع أمّا الآن مع النشرة الجوية ، وهذا خطأ والصواب فمع النشرة الجوية ؛ وفي القرآن الكريم : ( فأمّا اليتيم فلا تقهر) الضحى 9 و( وأمّا السفينة فكانت لمساكين ) الكهف 79 ، و( أمّا أحدكما فيسقي ربه خمرا ، وأمّا الآخر فيصلب ) يوسف 41 .

  • الخطأ في ضبط الاسم الواقع بعد إلا ؛ فإذا كان الكلام تاما مثبتا ، مثل : حضر الضيوف إلا ضيفاً ، فإن ما بعد إلا يجب نصبه على الاستثناء ، أما إذا كانت الجملة منفية والمستثنى منه غير موجود ؛ أي أن يكون الكلام ناقصا منفيا ؛ فإن إلا يبطل عملها وتكون حينئذ أداة حصر وما بعدها يعرب حسب موقعه في الجملة ؛ كقوله تعالى : ( ما المسيحُ ابن مريم إلا رسولٌ ) ، وقولنا : ما مررت إلا بخالد ٍ.

  • الخطأ في جمع مدير على مدراء ، والصواب مديرون ، إذ يقيسون مدير على سفير ووزير وأمير التي تجمع على سفراء ووزراء وأمراء ، وهو قياس خاطئ ؛ لأن وزير وسفير وأمير مشتقة من الثلاثي: وزر ، وسفر ، وأمر ، والياء فيها لبناء صيغة فعيل . بينما مدير مشتق من فعل رباعي : أدار . واسم الفاعل من الرباعي يأتي على وزن مضارعه مع إبدال يائه ميمًا مضمومة وكسر ما قبل الآخر . فيقال : أقبل يقبل مُقبِل ، على وزن مُفعِل ، ومثلها أدار يدير مُدير.

  • يخطئ كثيرون في استخدام كلمة ( حوالي ) ويريدون بها المقاربة العددية ؛ فيقولون حوالي عشرين يوما ، والصواب أن يقال : (نَحْوَ) أو (زُهاء) أو (قُرابة) ، لإعطاء معنى المقاربة العددية . وأما ( حوالي ) فتدل على (المُقارَبة المَكانية)، أي: المُقارَبة في الجهات، لأنها ظرف مكان مثل: سرتُ حوالي النهر، أي: قريباً منه، ومثله قوله عليه السلام : ( اللهم حوالينا ولا علينا ... ) .

  • ومن الأخطاء الشائعة جدا استعمال حرف الترجي ( لعل ) مع الفعل الماضي ، وهو يفيد ترجي ما يمكن حدوثه مستقبلا ؛ إذ يقولون : لعله ندم على ذلك ، والصواب لعله يندم ، ولم تأتِ لعل في القرآن متلوة بالفعل الماضي أبدا ، ومن هذا قوله تعالى : ( لعل الله يحدثُ بعد ذلك أمرا) الطلاق 1 ، و( لعلي أعملُ صالحا فيما تركت ) المؤمنون 100 .

  • يقولون : هذه البلد ، والصواب هذا البلد ( ربّ اجعل هذا البلد آمناً) إبراهيم 35 ، أما هذه فيشار بها إلى البلدة ،(إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة ) النمل 91 .

  • يقولون : اضطر الضيف للسفر ، والصواب ؛ اضطُر إلى السفر، وفي القرآن (وقد فصل لكم ما حرّم عليكم إلا ما اضطررتم إليه) الأنعام 119 .

  • يخطئ بعضهم في استخدام الفعل استأذن ؛ إذ يجعله متعدياً بحرف الجر ( من ) فيقولون استأذن فلان من رئيسه ، والصواب استأذن رئيسه ؛لأنه يتعدى بنفسه ،وفي القرآن: ( ويستأذن فريق منهم النبيَ )، أي يستأذن النبيَ فريقٌ منهم .

  • يقولون لا يجب أن تفعل كذا ، وهذا خطأ ؛ فالوجوب لا ينفى لأن نفيه يعني جوازه ، والصواب أن يقال يجب ألا تفعل كذا ، بتأخير النفي عن فعل الوجوب .


خدمة القارئ الصوتي لأخبار جريدة الرياض مقدمة من شركة اسجاتك
إنتظر لحظات...

التعليقات:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

عدد التعليقات : 34

1

  »»» عبدالله «««

  إبريل 25, 2010, 6:32 ص

اسعد الله صباح ذات الانامل والحروف الذهبية»ومعذور من يعارضك بالغة العربية^بعدم علمه عن شخصك الكريم^وينطبق عليها(لا يفتى ومالك بالمدينة) فالصحف لا تعرف كتابها بنبذة^وحمدت الله انني من جملة المعلقين^ولست من بعض الكتاب والصحفيين»وللغة العربية الفضل بهروبي للمجال العلمي^للهروب من صعوبة تشعباتها الكثيرة«

2

  user219523

  إبريل 25, 2010, 8:06 ص

شكرا لك لكن الحظ ان استشهادك يقتصر على آيات القرآن الكريم فقط!! وقد استشهد علماء اللغة قديما وحديثا بالأحاديث النبوية واقوال العرب واشعارهم...

3

  ماجد الناصر

  إبريل 25, 2010, 9:02 ص

فوائد حسان.. شكر الله لك..

4

  عبدالرحمن السليم

  إبريل 25, 2010, 9:08 ص

اذكر احد اساتذتنا من ال فائز سافر للرياض واحضر كتبا لجميع الطلاب اشتراها على حسابه ووزعها وقد استفدنا من ذلك الكتاب واسمه( المفرد العلم في رسم القلم ) هل لاحظتم كيف كتبت عبارة اجرة على سيارات الليمو ( شين ) كتبت (اجره ) اي سيارات لجر الناس كتبت بالهاء وذلك بالعلامة على الابواب وتختلف عن الكتابة على الفانوس اللذي يوضع على السيارة وهو الصحيح ولم يتكلم احد منذو زمن

5

  أبو لجين

  إبريل 25, 2010, 10:56 ص

رااائع ماكتبتيه يادكتوره حسناء وفقك الله وأجزل لك المثوبة

6

  ناصر الحميضي

  إبريل 25, 2010, 11:03 ص

بارك الله فيك وهل فيه قاعدة نميز بها بين ظ و ض ظهر، ضرير ضيم، ظلم ظفر، ضفر ففي الشام يميزون بينهما بالنطق زهر، زلم، زفر بينما الأخرى ضرير، ضيم، ضفر تقديري

7

  ابا فيصل

  إبريل 25, 2010, 11:23 ص

جزاك الله خير بصراحة اكتشفت انني لا افقه شيئا في قواعد اللغة والإملاء

8

  شارع خلف

  إبريل 25, 2010, 11:59 ص

الله يازمان اول تذكرت ايام الدراسة في الشتاء على العموم مشكورة استاذة حسناء لفائدة الموضوع.

9

  المدحدر

  إبريل 25, 2010, 1:14 م

الأخت د/ حسناء كلمة [كافة] صحيحة عندما تضاف واستشهدت لك بقول سيدنا عمر رضي الله الذي وافقه إمام الفصحاء علي بن أبي طالب، ثم أين أنت من قول ابن جني :[ عامة ما يجوز فيه وجهان أو أوجه ينبغي أن يكون جميع ذلك مجوزاً فيه. ولا يمنعك قوة القوي من إجازة الضعيف أيضاً ] "الخصائص".

10

  المدحدر

  إبريل 25, 2010, 1:21 م

الألف الفارقة هي التي تفرق بين واو الجماعة في الفعل وبينها في الاسم

11

  ابوالحسنين

  إبريل 25, 2010, 1:35 م

بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء. مقال مفيد

12

  Atheer

  إبريل 25, 2010, 3:52 م

جميل ! أكثر ما يزعجني في حالنا أن بعض الكتاب ينشر كتب وتباع في الأسواق وهي مليئة بالأخطاء الإملائية... مثل عدم التفريق بين حرف (ض) و(ظ).. >>> سلمت أناملك وان شاء الله < ما يكون فيه اخطاء املائية في تعليقي :P

13

  ام هاشم

  إبريل 25, 2010, 3:57 م

يعطيك العافيه دكتوره حسناء ويجزاك الخير كله على الايضاح الطيب بارك الله فيك وفي علمك

14

  محمد العبدالرحمن

  إبريل 25, 2010, 3:58 م

العزيزة د. حسناء، أشكرك جزيل الشكر وعلى حسن إيضاحك بعض الأخطاء الكتابية الشائعة في الصحافة ولدى عموم الناس. وبالرغم من دراستي قواعد اللغة العربية خلال فترة التعليم إلا أنني مازلت أقع في كثير من الأخطاء الإملائية والنحوية حتى مع توخي الحذر والتدقيق في ذلك. وبودي أن أوضح من وجهة نظري أهم الأسباب والعوامل المؤدية إلى وقوع الكثيرين في مثل هذه الأخطاء اللغوية والإملائية: 1-يقع في مثل هذه الأخطاء اللغوية والإملائية والنحوية وسائل الإعلام المختلفة وتتجلى بصورة أوضح لدى الصحافة، وكذلك الجهات الحكومية ولاسيما (الخطابات الرسمية، وبعض النماذج إلخ).

15

  محمد العبدالرحمن

  إبريل 25, 2010, 4 م

2-لقد كان للترجمة التقابلية والحرفية (غير الدقيقة) دور سلبي في هذه الأخطاء، حيث لم تكن هناك مراجعة وتدقيق لغوي تحد من هذه الأخطاء بل ربما أن المدققين اللغويين لم يكونوا على قدر عال من الدقة والإدراك لمثل هذه الأخطاء. 3-مجاميع اللغة العربية والمهتمون بها لم يحرصوا على إصدار صحف ومجلات متخصصة بعلوم اللغة العربية بالإضافة لإصدار صحف ومجلات والإشراف عليها 4-دور المؤسسات الاكاديمية وكذلك اللغويون كان ضئيلا جدا حيث لم نراهم يصححون ويعدلون وينتقدون مثل هذه الأخطاء بل أن بعضهم ألف هذه الأخطاء وتهاون بإستعمالها.

16

  محمد العبدالرحمن

  إبريل 25, 2010, 4:03 م

5-ينظر إلى متحدثي اللغة العربية ومستخدميها بأنهم متكلفون، حيث يستهجن ويسخر منهم (أعتاد الناس بأن يتحدثون باللهجة العامية ويكتبون بها، وحينما تكتب بلغة عربية فصحى يبدأ الناس بالانتقاد ووصمك بالتكلف والتفلسف على حد منطقهم. 6-أعتقد أن أسلوب وطريقة تعليم اللغة العربية كان صعب جدا لدى كثير من المتعلمين وكذلك لأن المفردات والمصطلحات المستخدمة كان قديمة وغير متوافقة مع لغة العصر الجديد. 7-تحتوي كثير من الكتب والروايات العربية والمترجمة على قدر كبير من الأخطاء التي ألفها المؤلفون والمترجمون والمدققون اللغويون حتى لا تكاد تخرج عنها أحيانا لشيوعها لديهم. 8-تدني مستوى القراءة لدينا هو سبب رئيس في الوقوع في مثل هذه الأخطاء.

17

  محمد العبدالرحمن

  إبريل 25, 2010, 4:05 م

9-كثير من الأحيان ما أواجه مشكلة حينما أتحدث بلغة فصحى، أو استخدام كلمات فصيحة، ناهيك عن الكلمة الصحيحة والمتفقة مع قواعد اللغة حيث أشعر أنني لا أفهم. في الختام أتمنى أن نرى تحرك سريع وعاجل وقوي في النهوض باللغة العربية والمحافظة عليها وزيادة التثقيف عبر وسائل الإعلام المختلفة لايضاح الأخطاء وتصحيح المفاهيم. أرجو منك يا سيدتي بأن تتحفينا بمثل هذه الموضوعات التي بالتأكيد سيكون لها أثر كبير وتحفيز شديد للجميع. (تصحيح) أعتقد أنني وقعت بخطأ في الجملة التالية: أعتاد الناس بأن (يتحدثون) باللهجة العامية و(يكتبون) بها. وأريد يتحدثوا و يكتبوا. أرجو أن أكون على صواب. تحياتي

شكرا إلى سعادة الدكتورة حسناء القنيعير على مقاليها في الأخطاء الشائعة، ونتمنى بين الفينة وأخرى أن تعاود الكتابة في مثل هذا، وذلك للتنبيه المهم، وليستفيد القراء بتصويب كتاباتهم وألفاظهم. أكرر الشكر والدعاء بالتوفيق.

19

  مريم

  إبريل 25, 2010, 4:38 م

د اشكرك وياليت تستمرين على هذا الطرح المفيد

20

  هذرة قوايل

  إبريل 25, 2010, 4:53 م

** ماقصرتي يادكتوره تسلمين على هالدرس اللي اتمنى الكثيره يستفيد منه بالذات اشباه الصحفيين اللي بالجرايد الالكترونيه الواحد يكتب خبر كنه واحد في الابتدائي اللي كاتبه

21

  متابعة

  إبريل 25, 2010, 5:08 م

شكراً د.حسناء كنت محظوظة إذ درسة مادة نحو3 في الجامعة على يديك.. فمازلت أحتفظ بملزمة الأخطاء الشائعة رغم مرور 5 سنوات على تخرجي. لذا أود لو أخرجتي متحوى هذه المادة في كتاب ليعم النفع. ولو رغبتي بأن يكون كتاب إليكتروني كهدية منك للطلبة سيكون ذلك بمثابة العمل الصالح الذي يبقى لك.. دمتي بخير

22

  مافيه عدل الا عند ربك

  إبريل 25, 2010, 5:22 م

حلو موضوعك هالمره ياليت تكتبين دائما في هالمواضيع وتبعدين عن السياسة ووجع الرأس على ان تخصصي علمي بس اعشق اللغة العربية

23

  السيد إبراهيم أحمد

  إبريل 25, 2010, 5:35 م

د. حسناء عبدالعزيز.. رجاءً هذا الموضوع استكمليه من أجل لغة كل يوم يستباح حماها، ويهدر دمها من لايتقنونها من أبنائها للأسف من أجل لغة أهل الجنة واصلى ولك الجنة..

24

  Hams ALreeH

  إبريل 25, 2010, 8:45 م

اناقبل لاأكون كويتيه من اصول سعوديه آناعربيه لكن دائماالخبط باللغه بذات بالكتابه حدث ولاحرج رغم اني من هواةالقراءه ولساني ماخذعالقرقه و المصيبه اني كاتبه وشاعره بشعرالنثر وداعيه وخريجة دراسات عليا_قسم الشريعه والبدليات مالهاوالي!؟

25

  Hams ALreeH

  إبريل 25, 2010, 8:50 م

كلامج حلوويقطرفايده لكن احناالعرب لغتناانقلبت رغم اننااهل القرآن واللغه العربيه باعجازها كله شنواسباب قلبةلغتناواخطائنا اللفظيه والكتابيه؟؟؟

26

  فاطمة

  إبريل 25, 2010, 10:36 م

مقالك حلو ومفيد مشكووور وياليت الاكثار من ها المواضيع المفيدة

27

  أم ابراهيم

  إبريل 25, 2010, 11:22 م

شكرا لك يا د. حسناء نتمنى ان تتحفينا بين الحينة والأخرى بهذه المقالات النافعه علميا

28

  شوشو التميمي

  إبريل 25, 2010, 11:41 م

أولاً:الحمد لله بأن منّ الله علي باللغة العربية لساناً وتخصصاً ثانياً:لك جزيل الشكر على خُلقكِ في أروقة القسم،وعلى ما تقدميه من فائدة في الصحف تلميذتك

29

  الجوهرة بنت عبدالله

  إبريل 25, 2010, 11:50 م

مقال ممتاز يادكتورة حسناء..استمري في هذه الدروس المفيدة ادامك الله.. حفظ قاعدات الاملاء كدرسك اليوم لو واظبنا عليها لأصبحت اللغة العربية سهلة على الجميع..(لغتنا العربية كنز وعطاء.)

30

  ساكنة الوجدان

  إبريل 26, 2010, 12:29 ص

جزاك الله خيرا على هذه الفوائد العظيمة

31

  نبض القلوب

  إبريل 26, 2010, 1:59 ص

عوافي يا قلبي مشكورة من جد أفدتينا نحن المعلمات ( لك خالص التقدير)

32

  إبراهيم عبد الله

  إبريل 26, 2010, 2:32 ص

السلام عليكم..شكرا"د.حسناء"وللقراء..وللرياض لقد أحسنت صنعا..بنا..وبأبنائنا..وبمحرري الصحف..عمل تستحقين من أجله الاشادة والتقدير..وفقك الله لكل خير..تقبلي تحياتي

33

  طالبة ماستر

  إبريل 26, 2010, 4:43 ص

الله يجزاك خير يادكتورة وهذه المقالة الثانية التي سأحفظها من مقالاتك لفائدتها الثمينة. هل يمكن طرح استفساراتنا اللغوية هنا وتجيبي عنه.

34

  ملاك

  إبريل 26, 2010, 4:49 ص

شكراً دكتورة حسناء على المقال الأكثر من رائع.. بس ياليت توضحين لنا في مقال آخر كيف نستطيع تفادي الأخطاء النحوية والتركيبية لأن هذا الموضوع يزعجني كثيراً.. شكراً مرة أخرى

أضف تعليقك

ننصحكم ( بتسجيل الدخول ) أو ( تسجيل عضوية جديدة ) للتمتع بمزايا إضافية

يرجى إدخال الاسم
يرجى إدخال الإيميل
35% Complete (success)
20% Complete (warning)
10% Complete (danger)

عدد الحروف المسموح بها 300 حرف


الحروف المتبقية : 0

انتظر لحظات....

* نص التعليق فارغ
* نص التعليق أكثر من 250 حرف