فى حفل مهيب حضره رجال الدولة والإعلام ورجال السلك الدبلوماسي العربي قدمت الجامعة الملية الإسلامية شهادة الدكتوراه الفخرية لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض فى "قاعة أنصاري" الجامعية الكبرى اعترافا بإسهاماته الخيرية ودوره كقائد سياسي ذي سمعة عالمية. وقد قدم الشهادة للأمير سلمان مديرُ الجامعة السيد نجيب جَنْغْ بحضور رئيسة حكومة ولاية دلهي السيدة شيلا ديكشيت ومسئولي الجامعة. وقد بدأ الحفل بكلمة ألقاها مدير الجامعة السيد نجيب جَنْغْ ترحيبا بالضيف الكبير والتذكير بالعلاقات الهندية -السعودية الوثيقة كما شرح تاريخ الجامعة الملية الإسلامية التى تأسست سنة 1920 ولعبت دورا بارزا فى حرب التحرير ضد الاستعمار الإنجليزي كما أدت دورا ملحوظا فى توطيد العلاقات الهندية العربية. وقبل تقديم الشهادة تلا مسجل الجامعة السيد محمد ساجد قرار مجلس الجامعة الذي قال : "إن الأمير سلمان شخصية مرموقة جدا وله اهتمامات خيرية عظيمة وقد فاقت سمعته حدود المنطقة العربية فهو أحد الزعماء الذين يتمتعون بالتأييد الكبير فى كل من بلده وخارج بلده".

ومضى قرار المجلس العلمي للجامعة يقول: "لقد قاد سموه معركة النقلة الشاملة لمدينة الرياض من مدينة متوسطة الحجم الى إحدى أهم العواصم الحضارية حداثة وتقدما." وأضاف قرار مجلس الجامعة: "الأمير سلمان حائز على ميدالية الأمم المتحدة لجهوده للقضاء على الفقر وهو يولي أهمية ورعاية كبيرة للأنشطة الإنسانية كما يرأس أكثر من 50 منظمة ولجنة خيرية لتقديم العون لضحايا الكوارث مثل الزلازل والفيضانات والكوارث الطبيعية. وقد تم الاعتراف عالميا بالجمعيات الخيرية التى يرأسها . والى جانب هذا النشاط قام الأمير سلمان بإنشاء شبكة من المراكز الطبية المتخصصة فى أنحاء منطقة الرياض لتقديم التسهيلات الطبية للمحتاجين. وعمله الخيري يشمل إنشاء مركز الأمير سلمان لزرع الكلية وهو مركز يتمتع باحترام كبير. وقال قرار مجلس الجامعة : "يتمتع الأمير سلمان بالتزام عميق بالتعليم وهو قد أنشأ عددا من مؤسسات البحث والتعليم العالي كما لعب دورا قياديا فى إنشاء جامعة الإمام محمد بن سعود. وتتمتع المؤسسات التعليمية الهندية فى الرياض بدعم ورعاية كبيرة لدى سموه." وانتهى قرار مجلس الجامعة بقوله: "لهذه الاعتبارات تكرم الجامعة الملية الإسلامية الأمير سلمان بن عبدالعزيز رجلَ الخير والسياسي المعروف عالميا ، والذي هو فوق كل هذا وذاك صاحب أخلاق ونزاهة عاليتين – بشهادة الدكتوراه الفخرية".

وبعد تسلم الشهادة ألقى الأمير سلمان كلمة شكر بها الجامعة الملية الإسلامية ، قال فيها "إن للمملكة والهند علاقات تاريخية. وهناك حاجة لتعميق الروابط التعليمية بين البلدين".

وشكر سموه الجامعة على الحفاوة به وتكريمه مشيداً بدور الجامعة فى حقل التعليم وتوطيد العلاقات بين الهند والعالم العربي بصورة عامة ومع المملكة العربية السعودية بصورة خاصة.

ثم ألقت رئيسة حكومة ولاية دلهي السيدة شيلا ديكشيت كلمة ترحيب بالضيف الكبير كما أشادت بالجامعة الملية الإسلامية كصرح للتعليم وكجسر لتوطيد العلاقات مع العالم العربي. وانتهى الحفل بأداء النشيدين السعودي والهندي.

ووصف الدكتور ذكر الرحمن مدير المركز العربي الهندي في الجامعة الملية زيارة سمو الأمير سلمان بالزيارة الناجحة .

وقال الدكتور ذكر الرحمن ل" الرياض" وهو عضو هيئة التدريس في الجامعة وسبق ان خاض غمار العمل الدبلوماسي في الرياض ورام الله بأن الزيارة كانت ممتازة وبناءة وتم منح الأمير سلمان الشهادة الفخرية وكان حفلاً كبيراً يليق بمكانة الضيف وبوجود اعضاء السلك الدبلوماسي العربي في دلهي ، واضاف كان ضيف الشرف هو كبير وزراء ولاية دلهي ، وقد تحدث سمو الأمير عن الدور الفاعل للجامعة الملية ، وأكد ان هناك ضرورة ملحة وان يكون هناك تعاون بين جامعة الامام محمد بن سعود والجامعة الاسلامية في المدينة والجامعة الملية .. وقد قوبل كلام سموه بالتصفيق.

وأشار البروفيسور ذكر الرحمن ان سمو أمير منطقة الرياض شاهد صور مشروع مدينة الملك عبدالله الطبية في الجامعة الملية ، لافتاً ان الجامعة سوف تبدأ في إنشاء هذه المدينة الطبية .


الأمير سلمان يعرض شهادة الدكتوراه والى جانبه رئيس الجامعة الملية نجيب جانغ . (أ.ف.ب)

الأمير سلمان فى حفل تقدير شهادة الدكتوراه الفخرية - والى يمينه السيد فيصل طراد سفير المملكة والى يساره السيدة شيلا ديكشيت رئيسة حكومة ولاية دلهي ثم مدير الجامعة الملية الإسلامية السيد نجيب جنغ (خاص بـ»الرياض»)