تحقق شرطة منطقة تبوك في قضية ضرب فتاة قبضت عليها هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمدينة تبوك لهروبها من أهلها الذين يسكنون في مدينة جدة بعد تلقي بلاغ من احد المواطنين مساء أول أمس عن تواجد الفتاة في مركز هيئة حي الورود بتبوك وسماع بعض أهالي الحي صراخها واستغاثتها بشكل واضح عقب القبض عليها وإحضارها للمركز .

وفي التفاصيل ذكر المواطن (م ع) ل (الرياض) الذي شهد الواقعة بأنه كان خارجا من المسجد بعد صلاة المغرب برفقة بعض جيرانه عندما سمع صراخ الفتاة واستغاثتها وأضاف بقوله: "حاولت ومعي بعض جيران الحي الدخول للمركز للتفاهم مع رجال الهيئة إلا أنهم رفضوا تدخلنا، وقالوا لنا: هذه إدارة حكومية ، وحينها أبلغت الجهات المختصة والدوريات الأمنية وكذلك الرئيس العام للهيئة بتبوك الشيخ سليمان العنزي الذي حضر بنفسه لمركز الهيئة للتحقق مما يحدث، وحضرت الدوريات الأمنية وحولت الفتاة إلى مركز شرطة السليمانية"

فيما أشارت مصادر ل (الرياض) عن وجود تقرير طبي زودت به الشرطة يثبت تعرض الفتاة لكدمات تستدعي الراحة لمدة يومين ومن المنتظر إحالة القضية لهيئة التحقيق والادعاء العام لكشف ملابساتها والتحقق من تفاصيلها .

ومن جهته نفى الناطق الإعلامي لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في منطقة تبوك محمد الزبيدي ل (الرياض) اعتداء رجال الهيئة على الفتاة بالضرب وقال: لا يوجد إثبات على ذلك وقد تكون هي التي آذت نفسها للتخلص من الموقف.

وعن تواجدها في مركز الهيئة بعد القبض عليها وعدم تحويلها مباشرة أكد الزبيدي بقوله : "إن ذلك كان بهدف محاولة الستر عليها وللاشتباه في حالة فتاة مماثلة لقضيتها في الهروب من أهلها بمدينة تبوك كان رجال الهيئة يعتقدون أنها هي"، كما نفى أن تكون الدوريات الأمنية هي من سلم الفتاة عقب تبليغ احد المواطنين مضيفا أن مركز هيئة الورود هو من سلم الفتاة للشرطة وأشار إلى أن ضبط الفتاة في بداية الأمر تم بعد ورود بلاغ لمركز الهيئة من أحد المواطنين عن هذه الفتاة يفيد بقيامها بالاتصال عليه، وتطلب منه تهريبها إلى مدينة جدة مرة أخرى  .