قال مسؤول حزبي كبير أمس الخميس إن احزاب المعارضة السودانية الرئيسية انسحبت من انتخابات الرئاسة وهي خطوة قد تفسد الانتخابات وتلحق الضرر بعملية السلام المتعثرة.

وقال محمد زكي مدير مكتب الصادق المهدي زعيم حزب الامة المعارض إن معظم احزاب المعارضة قررت سحب مرشحيها في انتخابات رئيس الجمهورية.

وأضاف زكي ان خمسة فقط من المستقلين وممثلي الاحزاب الاصغر قرروا الاستمرار في خوض الانتخابات في مواجهة الرئيس عمر حسن البشير.

وقال زكي: إنه ما زال من الممكن ان يعيد مرشحو أحزاب المعارضة الرئيسية النظر في قرارهم إذا وافقت الحكومة على إصلاح اللجنة الوطنية للانتخابات واستجابت لشكاواهم الخاصة بوجود مخالفات واسعة النطاق في الانتخابات.

وجاء اعلان المقاطعة بعد يوم من إعلان الحركة الشعبية لتحرير السودان سحب مرشحها ياسر عرمان من الانتخابات احتجاجا على المخالفات وانعدام الامن في دارفور.

والانتخابات الرئاسية والبرلمانية وانتخابات حكام الولايات والمقرر أن تجرى في أقل من أسبوعين من البنود الاساسية في اتفاق السلام الشامل لعام 2005 الذي انضمت الحركة الشعبية بموجبه إلى حزب المؤتمر الوطني في حكومة إئتلافية.

وانضمت الحركة الشعبية العام الماضي إلى ائتلاف فضفاض مع جماعات المعارضة للمطالبة بإصلاحات ديمقراطية والشكوى من وجود مخالفات في عملية التحضير للانتخابات.