• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1583 أيام , في الثلاثاء 14 بيع الاخر 1431هـ
الثلاثاء 14 بيع الاخر 1431هـ - 30 مارس 2010م - العدد 15254

تمكين المرأة في تنمية المجتمع.. «علاقة ملتبسة» تبحث عن تعزيز!

تمكين المرأة من العمل في القطاع الصحي ساهم في تنمية المجتمع

الرياض، تحقيق - هيام المفلح

    مازالت العلاقة بين المرأة والتنمية علاقة ملتبسة في المجتمعات النامية بصفة عامة، وفي المجتمع السعودي على وجه الخصوص، من حيث انعكاساتها ومداها. لذا من الطبيعي أن تحتل هذه القضية واجهة القضايا المعاصرة في استراتيجيات وخطط كل دولة من هذه الدول، بالإضافة إلى دعمها في استراتيجيات المؤتمرات العربية للسكان والتنمية، وكان آخرها "المؤتمر الذي عقد في مايو 2009 في قطر والمتمخض عن "إعلان الدوحة" الذي ذكر في أولوياته ضرورة تمكين المرأة وإدماجها في السياسات السكانية والتنموية.

فكيف نقيّم تجربة المملكة العربية السعودية في عملية إدماج المرأة في تنمية المجتمع؟، وما هي تحديات هذا التمكين؟، ثم كيف نقيّم دور المرأة في تعزيز الصحة ك"نموذج" من خلال برنامج "المدن الصحية" باعتباره أبرز البرامج المستحدثة باتجاه تحقيق هذا الهدف؟.

مواصفات خاصة

تتميز شريحة النساء في السعودية ببعض المواصفات السكانية يمكن رصدها من البحث الذي أجرته مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات في وزارة الاقتصاد والتخطيط في 1429ه، 2008م، فهذه الشريحة تمثل قرابة 50% من إجمالي عدد السكان في المملكة بمختلف أعمارهن، وتمثل قوة العمل السعودية 4078619 فردا منهم 83.9% من الذكور، فيما بلغ إجمالي عدد المشتغلين السعوديين ما نسبته 90.2% من قوة العمل السعودية، منهم ما نسبته 86.6% من الذكور، كما أن أكثر من ثلثي قوة العمل السعودية تقريباً تتركز بين الأفراد الذين أعمارهم بين 20 و39 سنة تمثل نسبة وصلت إلى 67.4%، وللذكور سجلت النسبة لنفس فئة العمر 64.7% وللإناث 81.2%. وكانت نسبة التعلم بين السكان السعوديين داخل قوة العمل 96.5%، حيث سجلت نسبة التعلم بين الذكور 96.1% وبين الإناث 98.2%، كما تبين أن الأفراد الحاصلين على شهادة الثانوية أو ما يعادلها يمثلون أعلى نسبة من قوة العمل السعودية، إذ بلغت 27.1% يليهم الحاصلون على شهادة البكالوريوس أو الليسانس بنسبة 25.8%.

ومثل الذكور الحاصلون على الشهادة الثانوية أو ما يعادلها أيضاً أعلى نسبة بين قوة العمل السعودية الذكور أي 29.7%، بينما تركزت هذه النسبة بين الإناث على الحاصلات على شهادة البكالوريوس أو الليسانس 62.7% واتضح أن معظم العاطلين السعوديين هم من الحاصلين على شهادة البكالوريوس أو الليسانس وذلك بنسبة 37.3%، يليهم الحاصلون على شهادة الثانوية أو ما يعادلها بنسبة 29.8%، وأعلى نسبة للعاطلين الذكور هم الحاصلون على الشهادة الثانوية أو ما يعادلها وذلك بنسبة 42.5%، يليهم الحاصلون على شهادة المتوسطة وذلك بنسبة 22.3%.

أما فيما يخص الإناث فالحاصلات على شهادة البكالوريوس أو الليسانس يمثلن أعلى نسبة من بين المتعطلات السعوديات 75.9%، تليهن الحاصلات على الشهادة الثانوية أو ما يعادلها بنسبة 11.5%، ولا توجد بطالة بين الذكور والإناث من حملة شهادة الدكتوراه.

واتضح أن أعلى نسبة للعاطلين السعوديين على مستوى الحالة الزوجية كانت للذين لم يتزوجوا أبدا 80.4%، وينطبق ذلك أيضا على الذكور والإناث بما نسبته 87.8% للذكور و69.7% للإناث، يليهم المتزوجون على مستوى كل من الذكور والإناث، ونسبتهم 17.8%، 10.9%، أي 27.7% على التوالي.

مجتمع فتي

ويعتبر المجتمع السعودي مجتمعاً فتياًَ نسبة لعدة عوامل، من ضمنها ارتفاع معدلات الخصوبة لدى النساء وانخفاض معدلات وفيات الرضع مما يعكس عددا من المؤشرات الصحية إيجابيا، وفقاً لما ذكرته د. عواطف علي عالم الأستاذ المشارك في تخصص طب المجتمع بجامعة الملك سعود، حيث يبلغ متوسط العمر المتوقع للإناث عند الميلاد هو (73,6) عاما، ويعتبر ذلك - حسب قولها - مؤشراً لمجموع المنجزات في القطاع الصحي؛ ولتمكين المرأة صحياًَ "بالتحديد"، إضافة إلى الاستفادة من خدمات البرامج الوقائية والعلاجية. رغم أن د. عواطف ترى محدودية عمل المرأة في سوق العمل من حيث حجمها وتنوع إسهامها القطاعي (والتكدس في مجالي التعليم ثم الصحة)، وبالرغم من ذلك ومع تطور مراحل التنمية وانعكاس جهودها على أوضاع المرأة (وخاصة في مجال التعليم) بدأت نسبة إسهاماتها في سوق العمل بالارتفاع التدريجي، حيث ارتفعت من 5% في نهاية خطة التنمية الرابعة عام 1410ه (1990م) إلى 10,3% في عام 1423-1424ه (2003م).

ميزان التقييم

وحول مستوى العلاقة بين المرأة والتنمية في المملكة؛ أوضح د. جبرين الجبرين أستاذ مشارك بقسم الدراسات الاجتماعية في كلية الآداب بجامعة الملك سعود؛ أن مستوى تمكين المرأة حاليا ضعيف، وينحصر في دوائر ضيقة لا يمكن للمرأة الخروج منها حتى الآن، وقال: "تقتصر أبرز صور التمكين الحالية على دور المرأة في التدريس والقطاع التعليمي بشكل واسع وفي القطاع الصحي بشكل محدود".

بينما ترى د. عواطف علي عالم أن خطط التنمية المتعاقبة قد دأبت على تطوير أوضاع المرأة من خلال الحرص على توسيع الفرص المتاحة لها في مجالات العمل المختلفة والتي لا تتعارض مع الشريعة الإسلامية؛ إيماناً منها بأن قضية التنمية تحتاج إلى القوى البشرية الوطنية بغض النظر عن جنسهم؛ وتعتمد في الأساس على التخطيط السليم والنظرة بعيدة المدى؛ وأن قضايا المرأة ليست منفصلة عن قضايا المجتمع ككل، وبالتالي فإن الارتقاء التنموي بأوضاع المرأة لا يتم إلا من خلال النظرة التي تعتمد المجتمع بجميع أفراده كفاعلين في الجهد التنموي، لذا فإن تفعيل مشاركة المرأة يحتل موقعا بارزا على سلم الأولويات التنموية في المملكة؛ مع الأخذ بعين الاعتبار ما يحيط ذلك من تحديات وعقبات.

تحديات نقص التمكين

ومن أبرز التحديات التي تواجه نقص تمكين المرأة السعودية في تنمية المجتمع تذكر د. ايمان أبو خضير مديرة البرامج بمعهد الإدارة العامة عدة تحديات، منها: "تحديات إدارية" وتتجسد بمحدودية الصلاحيات المعطاة للمرأة، وضعف مشاركتها في عملية صنع القرار ورسم التوجهات المستقبلية للمنظمة، كذلك عدم إتاحة الفرصة لها لتنويع الخبرات؛ مع محدودية فرص التعليم والتدريب واكتساب الخبرات، بالإضافة إلى تحديات من أنواع أخرى ك"التحديات الثقافية" المتمثلة بمجموعة المعتقدات والممارسات المرتبطة بثقافة المجتمع المحلي، والمؤثرة سلباً على فعالية القيادات في ممارستها لدورها القيادي - كنظرة الزملاء والرؤساء والمرؤسين -، وهناك "التحديات المادية والتقنية" التي يقصد بها امتلاك الصلاحيات المالية وتوافر التجهيزات المادية والتقنية اللازمة لتحقيق أهداف المنظمة، ثم "التحديات التنظيمية" المرتبطة بطبيعة المنظمة وسياساتها وبيئتها التنظيمية والممارسات الإدارية السائدة فيها، والعلاقات التنظيمية ووضوح الأدوار والصلاحيات والمسؤوليات ودرجة المشاركة في صنع القرار"، وغيرها من العوامل التي تؤثر على فعالية القيادات الإدارية العليا.

هذا ناهيك عن "التحديات الذاتية" المشتملة على العوامل الشخصية المؤثرة على فعالية القيادات النسائية العليا متضمناً ذلك الصفات الشخصية، كالجرأة والقدرة على تحمل الضغوط والقدرة على الموازنة بين الالتزامات الأسرية ومتطلبات العمل الوظيفي.

وتضيف د. أبو خضير تحديات أخرى "خارجية" ترى أنها تحد من تمكين المرأة السعودية في تنمية مجتمعها تشمل شدة المنافسة، والتغيير السريع في البيئة، بالإضافة إلى العولمة والاقتصاد العالمي، ونمو المنظمات المتعددة الجنسيات، وكذلك بروز العلم والمعرفة باعتبارهما موارد أساسية في المنظمات، بل أصبحت من أهمها في تحقيق ميزة تنافسية للمنظمة، فكل ما كان لدى المنظمة قدرة على التعلم وإدارة المعرفة بفعالية كل ما أسهم ذلك في سرعة التعلم وبالتالي تحقيق التفوق على غيرها.

أبرز برامج التمكين

وعن أبرز البرامج المنفذة حالياً لتمكين المرأة في تنمية المجتمع السعودي ترى د. عواطف في هذا المحور أنه يجب الإشادة بالدور الذي تقوم به المرأة في المملكة وفقا للإمكانيات والمعطيات الاجتماعية المتاحة، إلا أن خطط التنمية تسعى جاهدة لتفعيل دور المرأة في مختلف القطاعات بما في ذلك القطاع الخاص وفي قطاع الاستثمار والاقتصاد الوطني، معتبرة برنامج المرأة في الصحة والتنمية، وبرنامج المدن الصحية، من أبرز البرامج المتواجدة حاليا، والمندرجة تحت برامج المبادرات المجتمعية المرتكز لمنظمة الصحة العالمية، والمعنية بتمكين المرأة في المشاركة بنهوض المجتمع بفعالية وريادة في التعامل مع المشاكل ذات الأولوية في المجتمع المؤثرة على صحة أفراده.

وتضرب د. عواطف ببرنامج المدن الصحية في المملكة مثالاً واقعياً يجسد تمكين المرأة في التنمية وتعزيز الصحة، فهذا البرنامج يضم لجانا فرعية نسائية في جميع المدن الصحية بالمملكة، وعددها الآن (24 مدينة)، وتقوم عليه منسقات ينفذن أنشطة ثقافية تولي أهمية لتحسين النمط الصحي وتبني عادات غذائية صحية والحفاظ على البيئة؛ ولهن مبادرات لتنمية بعض المهارات المهنية للنساء في مجالات الخياطة والأشغال اليدوية والطبخ وغيرها، مما يساعد البعض من ذوات الدخل المحدود من امتهان حرف أو مهارات تؤهلهن لتحسين أوضاعهن المعيشية وفتح فرص عمل للأخريات، وهناك مبادرات لتطوير المدارك التقنية من خلال تعليم مبادئ الحاسب الآلي وغيرها.

الدعم المادي والمعنوي

وتشاركها الرأي في ضرب هذا المثل الناجح د. إنصاف سعيد عبدالجواد أستاذ الصحة العامة بجامعة الملك سعود، وذلك بعد أن شاركتها في تدريب المرأة لتمكينها في مجال تعزيز الصحة، مؤكدة على أنه مع ظهور برنامج المدن الصحية وجدت المرأة السعودية مساحة أوسع للمشاركة في الأعمال والبرامج التنموية وتطوير الخدمات الصحية والتوعوية والبيئية واستنهاض المشاركة المجتمعية واستقطاب دعم المجتمع.

وتشيد د. انصاف بالتجاوب الرائع والأمثلة المتميزة التي تقوم بها بعض المشاركات في مدنهن الصحية؛ ولكن هذه المهارات التخطيطية كي تنفذ على أرض الواقع لا بد لها من الدعم المادي والمعنوي وأن تشارك في تلك المبادرات القطاعات المجتمعية ذات العلاقة سواء التشريعية والتنفيذية والمؤسسات الخيرية والمؤسسات الدينية والتعليمية وكافة القطاعات المعنية الخيرية الأخرى، وبمشاركة تلك القطاعات يتم تسهيل البرامج والمشاريع التنموية بالمدن الصحية المنعكسة على رفاهية المجتمع.

المدن الصحية

وعن برنامج المدن الصحية بالمملكة يقول المنسق الوطني د. فلاح المزروع ان البرنامج انطلق من مبدأ الإيمان بالنهوض بأوضاع المرأة وتمكينها ومشاركتها في عملية التنمية، فلا يمكن لأي مجتمع متقدم أن ينفي مساهمة المرأة في بناء المجتمع أو يستغني عن دورها. ومن هنا باتت الحاجة ملحة لتأسيس لجان نسائية في مدننا الصحية بالمملكة لتفعيل دور المرأة في المدن الصحية ولتحقيق أهداف البرنامج والاستفادة من العناصر النسائية الفاعلة في المجتمع ودعم وتحفيز المشاركة المجتمعية في المدينة الصحية، وقد قدمت مبادرات المشاركة المجتمعية حافزا جديدا للصحة والتنمية، مؤكداً على أنهم - كإدارة مسؤولة عن متابعة تطبيق البرنامج - يسعون إلى رفع مستوى الكوادر البشرية العاملة في البرنامج للجنسين، بهدف بناء قدرات موظفاتهم في مجال التخطيط ووضع خطط للمدينة وفقا للاحتياجات الفعلية للمدينة وتعزيز الدعم المعنوي للجان النسائية في المدينة وتحفيز مشاركتهن التنموية.

تطوير التمكين

وقدّم المشاركون في التحقيق مقترحاتهم حول مستوى تمكين المرأة السعودية في تنمية مجتمعها وتفعيله؛ حيث يقترح د. الجبرين أهمية سن تشريعات خاصة لزيادة وتفعيل دور المرأة، فالاعتماد على المرأة - حسب قوله - هو أحد خصائص المجتمعات الناجحة، وأي مجتمع يعتمد على الرجل فقط فهو مجتمع مشلول يمشي على ساق واحدة ولن يستطيع أن يجاري المجتمعات الأخرى، ولذلك يجب علينا منح المرأة الفرصة الحقيقية في المساهمة في تنمية المجتمع في جميع القطاعات ونزيل العراقيل الموجودة حالياً أمام المرأة والتي تجعلها مكبلة ومقصور دورها في التدريس فقط؛ فالمرأة بإمكانها المساهمة في القطاع الصحي والقطاع والمالي والتجاري والسياحي وقطاع الخدمات الاجتماعية والمرأة قادرة على ممارسة التجارة بكل مستوياتها والمطلوب قرارات جريئة تزيل العراقيل التي أمام المرأة وفتح الأبواب التي أغلقناها بذرائع غير منطقية وبدون هذه الخطوات ستبقى مسيرة مشاركة المرأة في التنمية تسير على استحياء.

سوق العمل

بينما تنطلق د. عواطف بمقترحاتها من الأساس الاستراتيجي الثاني للخطة الثامنة للتنمية، مؤكدة على أن أساس هذه الخطة يوفر الإطار العام للأهداف المقترحة، حيث نص على "الاهتمام بشؤون المرأة وتطوير قدراتها، وإزالة المعوقات أمام مشاركتها في النشاطات التنموية في إطار ما تقضي به القيم والتعاليم الإسلامية"، ويشمل ذلك تعزيز مكانة المرأة ودورها في الأسرة والمجتمع، وتطوير الإعلام الهادف لتعزيز دورها التنموي، وكذلك تطوير وتحفيز التحاق الإناث بالتخصصات العلمية والتطبيقية والمهنية في التعليم الثانوي والعالي، مع اعتماد التربية المهنية ضمن مناهج التعليم العام للفتيات، وتحفيز توجيه قبول الإناث في التعليم العالي في التخصصات التي تتفق واحتياجات سوق العمل والتي تخدم أهداف التنمية في المملكة، بالإضافة إلى توسيع الإسهامات القطاعية للمرأة بما يضمن تنويع المشاركة القطاعية، وتأمين التسهيلات اللازمة لزيادة مشاركة المرأة في القوى العاملة وتطوير الخدمات المساندة، وكذلك تطوير إسهام المرأة في النشاط الاقتصادي، وتشجيع النساء على العمل للحساب الخاص وتوفير التسهيلات لحصولهن على القروض وتسهيل الإجراءات الكفيلة بالادخار والائتمان وتقليل المخاطر للاستثمار والإنتاج؛ مع فتح منافذ خاصة لإقراض النساء تشجيعا للاستثمار في المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وكذلك سن الأنظمة الجديدة وتعديل النافذ منها بما يسهل ويشجع توسيع مشاركة النساء في النشاط الاقتصادي، مع اعتماد تدابير محددة للتصدي لبطالة الإناث سيما وأن البطالة طويلة المدى.

التدريب وتنمية المهارات

ومن جهة أخرى، تؤكد د. إنصاف على أن مساهمة أفراد المجتمع وتمكينهم (وبالأخص المرأة) يساعد في تمكين المجتمع ككل من الاستمرار والنمو، فاشتراكهم الفعلي في إدارة مؤسساته ضروري لبقاء واستمرار هذه المؤسسات، ولهذا تقترح لكي تكون مشاركة الأفراد فاعلة، انه لابد من تمكينهم من خلال اكتساب المعرفة وتسليحهم بالمهارات وتعزيز قدراتهم عن طريق تنمية طاقاتهم وإمكاناتهم المادية والبشرية، ونتيجة لذلك يكتسب الأفراد والمجتمع قدرة اكبر على مواجهة مشكلاته وتحقيق التقدم المطلوب، وذلك من خلال الدورات التدريبية وورش العمل وتبادل خبرات النظراء وتنظيم الزيارات المتبادلة والاستفادة من الخبراء والمستشارين والتجارب وطنية وعالمية، ومن المهم أن يتم التركيز على تنمية مهارات التفكير الاستراتيجي والتخطيط والمهارات الحياتية والتواصلية والثقة بالنفس ومهارات صنع القرار وحل المشكلات، ومهارة إدارة الوقت ومهارات تنظيم المجتمع واستنهاض مشاركته ومهارات الإقناع، ومن أهمها مهارات التخطيط للمشاركة المجتمعية في مجالات تنمية المجتمع المحلي التي تشتمل على ثلاثة محاور: "مشروعات البنية التحتية، مشروعات التنمية البشرية، مشروعات التنمية الاقتصادية"، وعلى سبيل المثال (محو الأمية، التوعية الصحية والتغذوية، خدمات رعاية الأمومة، خدمات الإعلام والاتصال، التكافل الاجتماعي، ترشيد المياه والكهرباء، زيادة الاستثمار المحلي، الخدمات الشبابية، الإصحاح البيئي) وغيرها، فورش العمل التدريبية تهدف إلى زيادة قدرات المرأة في التخطيط للمشاركة المجتمعية بفعالية أكبر.


تمكين المرأة من العمل في القطاع الصحي ساهم في تنمية المجتمع


د. جبرين الجبرين


د. فلاح المزروع



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق ..

عدد التعليقات : 43
ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
الصفحات : 1  2  3  >>   عرض الكل
  • 1

    المراة اصبحت عضو اساسي في المجتمع السعودي لا سيماء في المجتمع العربي وهي الان تلعب دوران اساسين في المجتمع لا نتجاهله فاسل الله لهن التوفيق لخدمة الوطن

    عبدالرحمن الدغيلبي (زائر)

    UP 10 DOWN

    03:03 صباحاً 2010/03/30

  • 2

    المرأة نصف المجتمع ولها دور مهم جداً

    الأمانيTs (زائر)

    UP 8 DOWN

    03:41 صباحاً 2010/03/30

  • 3

    اشكر الا خت هيام المفلح على هذه الاطروحه والمرءة في مجتمع المملكه العربيه صارت كأنها مخترع جديد لا حياة له الى في البيت وهذا تفكير رجعي وغير منطقي كيف نحكم على نصف الرجل باسجن من غير ذنب اين العدل مثل ان اب ل6 بنات اذا طاح بكره لا قدر الله من يصرف عليه لله يامحسنين
    ولا نجيب اجانب عادي اين الغيره.

    طالب في مصر سبيعي (زائر)

    UP 5 DOWN

    05:06 صباحاً 2010/03/30

  • 4

    منذ الخطة الخمسية الرابعة وحتى الان..وتمكين المرأة ضمن استراتيجيات خطط الدولة
    ولكن بقيت العلاقة بين الوزارات..الغير متناسقة..وانفصال القطاع الخاص المدلل..وسكون المرأة عن المطالبة...واشكالية الثقافة الاجتماعية
    والادارة الجامدة في جميع القطاعات والمستويات
    كل ذلك ساهم في تجميد الوضع

  • 5

    تحية جزائرية تليق بالإعلامية السعودية المتميزة هيام المفلح، تحقيق رائع، وجهد تشكرين عليه. المراة السعودية تتقدم بخطوات هادئة وواثقة، نرجو لها كل الخير، مع كل الحب.. أجدد تقديري لهذا الجهد وللأستاذة المتميزة هيام المفلح..

    ياسمينة الجزائر (زائر)

    UP 5 DOWN

    06:13 صباحاً 2010/03/30

  • 6

    نتمنى أن يتم إشراك المرأة في كافة المجالات وايضاً توفير فرص العمل لها وللشاب أيضأ كون أن الثانوية تعتبر مطلباً أساسياً بعد البكالريوس كونها تشمل الجنسين وتوفيرها في القرى والمحافظات لتكون جسراً لتطوير المحافظة أو القرية التي أو الذي يسكن بها.

    الضمير الحي (زائر)

    UP 4 DOWN

    07:19 صباحاً 2010/03/30

  • 7

    يجب السماح بالمؤسسات المدنية الاهلية حتى تساهم في رقي الوطن ومنها المؤسسات المدنية الاجتماعية النسوية الغير مرتبطة بالدولة لتقوم بدراسة اوضاعها بشكل حيادي و لاتتدخل الدولة فيها ابدا ويتم استصدار رخصة للجميع دون وضع معايير انتقائية لكل متقدم!

  • 8

    المرأة السعوديه خلاقه ومجتهده ومثابره ولا كن لاحياة لمن تنادي عند العقول المتحجره المتخلفه لايريدون لها التفوق والنجاح حكرها وتغييبها مطلبهم نريد لها حقوقها بما شرعه لها دينها وحمايتها من ضعاف النفوس والأنفس المريضه في ظل حكومتنا الرشيده

    دانيا (زائر)

    UP 7 DOWN

    07:43 صباحاً 2010/03/30

  • 9

    نتمنى ان تشارك المراه الرجل في العمل فنصف المجتمع السعودي موقف عن العمل الا قله منهن وذلك بسبب العادات والتقاليد المختلقه حديثا ولم تكن موجوده في الاجيال السابقه فلمراه كانت تعمل بالرعي والحقل وحتى بالبيع والشرى لماذا اوقفت بسبب الغلوا نتمنى نراها وهى تقود السياره وتخدم اسرتها الى متى القمع تحياتي

    ابوعبيدالجبل (زائر)

    UP 7 DOWN

    07:58 صباحاً 2010/03/30

  • 10

    ياجماااعة والله غثيتونا بالمرأة المرأة المرأة
    هذا حنا نشوف طبيبات واخصائيات وصحفيات ماباقي الا عاملات نظافة... خلالالالالالالالالالالالاص ملييينا من كلمة المرأة.

    بدر (زائر)

    UP -6 DOWN

    08:27 صباحاً 2010/03/30

  • 11

    الدوله رعاها الله مكنت المرأه والرجل من التعليم والعمل ولكن العادات والتقاليد التي الصقت بالدين وليست منه قد ساهمت في تأخرهما واعني الرجل والمرأه وعلينا اتباع ما جاء به الرسول(ص) وليس الاجتهادات والاراء الشخصية التي لاتعبر الا عن فكر أصحابها،يكفي مانعانيه نريد ان نكون الأفضل في العالم وليس الأدنى

    بدر الحربي (زائر)

    UP 9 DOWN

    09:24 صباحاً 2010/03/30

  • 12

    كلمات لاتعجب الكثيرين..
    مشاركة المرأه في تنمية المجتمع تبدأ من التربيه السليمه لابنائها وهو أهم دور لها.
    مالذي خرج هذا الجيل الجديد الضائع تربية وأخلاقا ودينا ؟؟
    أول وأهم الاسباب إنشغال الام عنهم بوظيفة أو خلافها.

  • 13

    من الأنصاف الجاد الأعتراف بأن المرأة لدينا,
    تصل لقمة العلم بسرعة البرق!
    ومن المخجل كذلك أن التنميه نضع في طريق أبداعها ,
    كم من الاحباطات ومطبات التعطيل!
    وزيادة رصيد القلق معها!
    لهذا المرأة في السعوديه!
    تنميه غير منتجه بمقايس حقيقيه,لا نخدع أنفسنا !
    ونردد فيه مناصب كبيره بأسم المرأة مجيره!
    كل هذا يسجل بحروف من ألم الوسطه!
    مع خطط لدينا كتوظيف وصنع القرار!
    المرأة لدينا في حاجه لحقوق ملموسه جاده؟
    وليس خطط في بطانها مسرحيه تنمويه مخجله!
    كم من فتاه لديها الشهادات بالجمله..ومع هذا عاطله؟

  • 14

    الموضوع (1)
    المرأة في الإسلام معززه ومكرمة مكتوبً لها أربع خادمين يقومون بخدمتها وقضاء حوائجها ونصت الأحكام الشرعية وسنة الحبيب صلوات الله عليه الكثير فن التعامل مع المرأة وتقدير مكانتها ودورها في المجتمع الإسلامي, فالوالد خادمً لإبنته والأخ خادمً لإخته والزوج خادم لزوجته والأبن خادم لأمه.

    لا أقدر أن أستطيع (زائر)

    UP -3 DOWN

    10:38 صباحاً 2010/03/30

  • 15

    تابع (2)
    وكل واحد منهم يجب عليه وجوباً أن يتعامل مع المرأة بطريقة تحفظ لها حقوقها وتضعها تاجاً على الرأس ,في المجتمعات الغربية المرأة مثلها مثل الشاب يجب ان تبحث عن زوج ووظيفة وتربي وقد يكون الضغط عليها أكبر من الرجل مو تقولون (الشباب وضعهم يقطع القلب) وشلون لو تشوفون بناتكم يتبهذلون مثلنا!!..

    لا أقدر أن أستطيع (زائر)

    UP -5 DOWN

    10:38 صباحاً 2010/03/30

  • 16

    تابع (3)
    حقوقكم تاج على رؤوسنا والله لن تقوم الأمه الإسلامية حتى نقوم بدورنا تجاه نساءنا وإذا شغلناهم وأخرجناهم من البيوت وسمحنا للدنيا بأن تتخبطهم والله لن نقوم ابداً.

    لا أقدر أن أستطيع (زائر)

    UP -5 DOWN

    10:38 صباحاً 2010/03/30

  • 17

    قانون يحارب التمييز ضد المرأه هو الحل الوحيد مع اصحاب العقول المفلسه الخاويه والاعلام عليه دور كبير في التوعيه واصلاح السلوك الاعوج العليل

    rashed (زائر)

    UP 4 DOWN

    10:53 صباحاً 2010/03/30

  • 18

    ليست المرأه هي المتضرر الوحيد من اقصائها فالجميع يتأثر بضريبة هذا التخلف البغيض فقد اهلك الوطن والمواطن اقتصاديا واجتماعيا ونفسيا فأصبحنا اشباه بشر غير مكتمل النضج.

    ابوناصر (زائر)

    UP 6 DOWN

    11:04 صباحاً 2010/03/30

  • 19

    الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق
    أعظم دور للمرأة هو التربية
    وش الفايدة يكون عندك أطفالك ومع تربيهم صح !!
    بيصيرون عالة عليك وعلى المجتمع
    بعدين الرجل هو المسؤول عن التكفل بالدفع
    مثل الزواج والسيارة والسكن والمصاريف
    مسؤولية الرجل
    نحب المرأة ونقدرها ولكن ما أبي اشوف أختي أو زوجتي في مكتب جنب رجل أو أنها تخاطبهم على الرايحة والجاية
    يا بنات المسلمين
    اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همي

    حمد بن محمد

    UP -5 DOWN

    11:06 صباحاً 2010/03/30

  • 20

    نأمل أن نستفيد من تجارب غيرنا وخاصة الدول القريبة منا. فقد وصلت المرأة فيها إلى كل المناصب تقريباً ولكن بالمقابل أصبح الرجل يطالب بمساواته مع المرأة لأنها تركت واجبها الأساسي في رعاية بيت الأسرة وأصبحت قادرة على الإستقلالية حتى في تغيير الزوج بما يسمى بالخلع. فلا بد من الوسطية حتى لا نغوص في الوحل.

    ابو الصقور (زائر)

    UP -7 DOWN

    11:14 صباحاً 2010/03/30

الصفحات : 1  2  3  >>   عرض الكل

مختارات من الأرشيف