• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1487 أيام , في الخميس 9 ربيع الاخر 1431هـ
الخميس 9 ربيع الاخر 1431هـ - 25 مارس 2010م - العدد 15249

الفرق بين الإستراتيجية والجيوستراتيجية

د. سعود عابـد

    أصبح مصطلح الإستراتيجية مصطلحاَ مألوفاَ وموضوياَ ومشاعاَ تعودنا أن نسمعه ونردده ونقرأه في حياتنا اليومية، وانتشر في جميع المناشط العلمية والسياسية والاقتصادية والعسكرية والمعلوماتية والاجتماعية والتجارية والصناعية وغيرها، بل امتد استخدامه إلى الأشخاص والأماكن والمواقع والأفكار والمفاهيم والإمكانات والإمكانيات.مثل: هذا شخص يملك رؤى إستراتيجية وهذا مكان إستراتيجي وذاك موقع إستراتيجي، وهذه فكرة إستراتيجية، وذاك مفهوم إستراتيجي، والدولة (س) لديها إمكانات (طرق حل) إستراتيجية، والدولة (ص) لديها إمكانيات (قدرات) إستراتيجية. والكثير من المستخدمين والمستهلكين لهذا المصطلح الرنان لا يدركون بعده العلمي والمعرفي الهام ومفهومه الأساس، وهذا الغموض والضبابية ليسا حديثي عهد. أما الجيوستراتيجية فهو مصطلح قديم حديث زمكانياَ ، واختلفت الرؤى حول إطاره من مدرسة إلى مدرسة، وارتبط حديثاَ بتطور علم الإستراتيجية الذي يطبق في شتى مجالات ومسارات الحياة، وفي السياق التالي سوف نشرح معنى ومفهوم الإستراتيجية والجيوستراتيجية وطبيعة العلاقة التواؤمية بين المصطلحين.

الإستراتيجية: الكلمة أصلها (Strategeos) يونانية، وتعني فن قيادة وإدارة الجيش. ومصطلح الإستراتيجية أصله عسكري، وتاريخياً ارتبط لفظ الإستراتيجية بفن الحرب وإدارتها. وجميع تعاريف الإستراتيجية القديمة كانت تصب في منظور العمليات العسكرية، ومنها: كارفون كلازوفيتز:( فن إعداد ووضع الخطط العامة للحرب). وفيل : ( هي فن وضع القوات في ميدان المعركة في المكان المرغوب). الجنرال البروسي مولتك: ( إجراءات عملية ملائمة للوسائل الموضوعة تحت سيطرة القائد في سبيل تحقيق هدف محدد). والجنرال أندريه بوفر:( فن استخدام القوة للوصول إلى أهداف سياسية). ونيكولا ميكافيلي في كتابه "فن الحرب" ) أصبح مفهوم الإستراتيجية يعني الحرب لتحقيق مصالح الأمة). وليدل هارت : ( هي فن توزيع واستخدام الوسائل العسكرية لتحقيق الأهداف السياسية).

يلاحظ أن جميع التعاريف أعلاه ضيقت نطاق تعريف الإستراتيجية ومفهومها، وربطته بالعمليات العسكرية، وأظهرت أن الأسلوب الأمثل لتحقيق الأهداف الإستراتيجية الوطنية هو الحرب. بمعنى أن منبع التعريف ومفهومه وطبيعته وإطاره يختص ويقتصر على الإستراتيجية العسكرية في مفهومها الشامل، وليست الإستراتيجية الوطنية التي تمثل القوة العسكرية إحدى أدوات القوة الوطنية.

الفهم المعاصر ابتعد عن هذا المفهوم وأعطاه شمولية ومساحة أوسع وأخرجه من ثوبه العسكري، ووظفه في جميع مناحي الحياة، لأهمية هذا العلم وضرورته. ومن أبسط تعاريف الإستراتيجية اليوم :( هي عملية اختيار أفضل الوسائل لتحقيق أهداف الدولة).

الإستراتيجية هرمية نسقية في مكوناتها وتفعيلها، تبدأ من الإستراتيجية الوطنية وتتفرع منها إستراتيجيات فرعية مثل (الإستراتيجية السياسية، والإستراتيجية الاقتصادية، والإستراتيجية العسكرية، والإستراتيجية المعلوماتية،والإستراتيجية الأمنية، والإستراتيجية الصحية .... إلخ). وكل إستراتيجية فرعية يتفرع عنها إستراتيجية فرعية الفرعية، مثل ( الإستراتيجية الأمنية: يتفرع عنها: إستراتيجية الأمن الفكري، وإستراتيجية الأمن الإلكتروني، وإستراتيجية مكافحة الإرهاب والإرهاب المضاد، وإستراتيجية الأمن العام، وإستراتيجية الدفاع المدني، وإستراتيجية أمن المنشآت، وإستراتيجية التوعية الأمنية ....إلخ).

من الشروط الرئيسة لأية إستراتيجية وفي أي مستوى : ( الوضوح، والتكامل، والتناسق، والتوافق، والتزامن، والشمول بين الأهداف والقطاعات المختلفة، وكذلك سهولة الاستدلال على طبيعة الطرق والوسائل والنهايات).

الجيوستراتيجية: هناك خلط لدى الكثيرين بين الجيوستراتيجية والإستراتيجية والجيوبوليتيك، والجغرافيا السياسية. كما أن تعريف الجيوستراتيجية قليل جداَ في المرجعيات العربية. عرفها أمين: (بأنها التخطيط السياسي والاقتصادي والعسكري الذي يهتم بالبيئة الطبيعية، من ناحية استخدامها في تحليل أو تفهم المشكلات الاقتصادية أو السياسية ذات الصفة الدولية). وأضاف: ( أن الجيوستراتيجية تبحث في المركز الإستراتيجي للدولة أو الوحدة السياسية، سواء في الحرب أو السلم، فتتناوله بالتحليل إلى عناصره أو عوامله الجغرافية العشرة، وهي : الموقع، والحجم، والشكل، والاتصال بالبحر، والحدود، والعلاقة بالمحيط، والطبوغرافيا، والمناخ، والموارد، والسكان) . أما عدنان يقول: إن مصطلح الجيوستراتيجية يعني: ( دراسة الموقع الإستراتيجي للدولة أو المنطقة الإقليمية، ومدى تأثير هذا الموقع في العلاقات السلمية والحربية) .

الفرق بين الإستراتيجية والجيوستراتيجية نتيجة لرغبة الكثير من المؤسسات سواء في القطاع العام أو الخاص في وضع رؤى مستقبلية توضح أهداف إستراتيجية ترمي لها تلك المؤسسات من خلال منتدى أو جمعية عمومية أو ندوة علمية أو حلقة دراسية أو محاضرة أو ورش عمل أو أوراق عمل، تقوم تلك المؤسسات بتوظيف وترديد مصطلح الإستراتيجية. وبعد النظر في مخرجات ذلك المنشط نجد أن أحداثه وتفاعيله بعيدة كل البعد عن علم الإستراتيجية، سواء من حيث المفهوم أو المدلول أو المساق أو الأهداف. وبعد القراءة المتأنية لبعض تلك المخرجات نجدها عبارة عن سلسلة من المناشط والأحداث بعيدة كل البعد عن النموذج الإستراتيجي، بل وصل الحد في بعضها إلى أنه يفتقر إلى مجموعة الأفكار الإستراتيجية التي تقود في مجملها إلى صياغة مفهوم إستراتيجي واضح . والبعض الآخر تجده وظف الجيوستراتيجية مكان الإستراتيجية بدون معرفة الفرق بينهما، علماَ بأن هناك فوارق في المصطلح وتعريفه ومفهومه وإطاره وعناصره وتوظيفه، على الرغم من العلاقة الوثيقة بينهما. وفي هذا السياق نريد أن نفرق بين الإستراتيجية والجيوستراتيجية في بعض المسارات:

التعاريف: الإستراتيجية: هي علم وفن تنسيق استخدام القوة الوطنية (السياسية والاقتصادية والعسكرية والمعلوماتية) وغيرها، لتحقيق الأهداف الوطنية. بينما الجيوستراتيجية: هي دراسة أثر الموقع الإستراتيجي من خلال تفعيل وتوظيف إستراتيجيات سياسية واقتصادية وعسكرية ومعلوماتية وغيرها، لتحقيق الأهداف الوطنية.

العناصر:عناصر الإستراتيجية: (أ) السياسية: عبارة عن المهارات والطرق السياسية التي تستخدمها الدولة لتحقيق أهدافها الوطنية، وتعتبر العنصر الرئيس الذي يتولى إدارة واستخدام القوى المختلفة في الدولة. (ب) الاقتصادية: تمثل الموارد المالية والمادية للدولة، والتي تستخدمها في تحقيق غاياتها الوطنية. (ج) العسكرية: وتختص بقدرات الدولة على استخدام قوتها العسكرية في سبيل تحقيق أهدافها الوطنية (وهو العنصر الغير مفضل استخدامه) ولكنه يمثل الحل الأخير لتحقيق تلك الأهداف عندما تفشل بقية أدوات القوة الوطنية الأخرى. (د) المعلوماتية: وتمثل جمع ومعالجة وتحليل المعلومات وأنظمة المعلومات في ظل الإعلام الآلي المحوسب، وأثره في تنفيذ الإستراتيجية المعلوماتية كفرع رئيس للإستراتيجية الوطنية.

وعناصر الجيوستراتيجية: (أ) الجيوسياسية: هي مجال يهتم بمدى تأثير المحيط الطبيعي لدولة ما على الحياة السياسية فيها سواء الداخلية أو الخارجية . (ب) الجيو اقتصادية: تدرس العلاقة بين الأرض والمعطيات الاقتصادية، ومدى تفاعلها وأثارها على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، المباشرة وغير المباشرة، وبالتالي أثرها على المسارات والأنشطة الاقتصادية المحددة في الإستراتيجية الاقتصادية. (ج) الجيوعسكرية: تركز على العلاقة بين الأرض كبيئة للعمليات العسكرية، وأثرها في تحديد مكان وزمان ومسار وطبيعة العمليات العسكرية بمختلف أنواعها. كما تبرز مدى أثر الأرض وطبوغرافيتها في تحقيق الأهداف العسكرية في المستويات التكتيكية والعملياتية والإستراتيجية، كما تبرز أثر الطبيعة البشرية في بنية الإستراتيجية العسكرية والإستراتيجية العسكرية الوطنية. (د) الجيومعلوماتية: تهتم بأثر المكان في طبيعة جمع ومعالجة وتحليل المعلومات وأنظمة المعلومات في ظل الإعلام الآلي المحوسب، وأثر الإستراتيجية المعلوماتية ومعطياتها في مدلول الإستراتيجية الوطنية.

مدارس الإستراتيجية والجيوستراتيجية: هناك جامعات متميزة في التدريس والبحث في علم الإستراتيجية مثل جامعة هارفارد في الولايات المتحدة الأمريكية. وهناك جامعات تهتم بالتدريس والبحث في علم الجيوستراتيجية، مثل جامعة جورج واشنطن في الولايات المتحدة الأمريكية، ومتعاونة في هذا المجال مع كلية الحرب للجيش الأمريكي. إضافة إلى جميع كليات الحرب والدفاع الوطني الأمريكية، وتعتبر من أكثر المؤسسات العلمية ريادة في مجال التعليم والدراسات والبحوث الإستراتيجية والجيوستراتيجية في العالم، ومنها: كلية الحرب للجيش، وكلية الحرب البحرية، وكلية الحرب الجوية، وكلية الحرب لمشاة البحرية، وجامعة الدفاع الوطني. وجميع كليات القيادة والأركان الأمريكية في القوات الأربع والقوات المسلحة، (ولكن بجرع مبسطة). وكذلك جميع كليات الحرب والدفاع الوطني في العالم (تختلف المستويات وكذلك المعطيات ومجالات الدراسة وطبيعة الدراسات الإستراتيجية في كل دولة، لكونها محكومة بعدة اعتبارات علمية وتعليمية واحترافية ومهنية وسياسية) تقوم بتدريس علم الإستراتيجية.

متمنياً من جامعاتنا السعودية سواء الحكومية أو الأهلية، والمتحفزة للتقدم العلمي، وتحقيق المتطلبات الوطنية، أن تسعى جاهدة لإنشاء كليات متخصصة بالعلوم الإستراتيجية والجيوستراتيجية لأهميتها الجمة في تهيئة كوادر قيادية إستراتيجية متخصصة، توظف الفكر والمفهوم الإستراتيجي، وتجيد تحليل البيئة الإستراتيجية، وتبني الرؤية المستقبلية على أسس علمية معرفية تطبيقية تجريبية، للوصول إلى صياغة وصناعة القرار الإستراتيجي، الذي نحن في أمْس الحاجة إليه في جميع مناحي الحياة.



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق ..

عدد التعليقات : 19
ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    المقال رائع للأسلوب البسيط في تناول وشرح مفهومي الإستراتيجية والجيوستراتيجية،وفقك الله يادكتور سعود ونحن بانتظار مقالات جديدة حول الموضوع لأهميته للجميع مع فائق الإعتبار والتقدير وشكرا.

    عماد أوطه باشي (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:04 صباحاً 2010/03/25

  • 2

    مقال علمي مفيد وشامل
    واقتراح رائع لجامعات السعودية
    نتمنى ان نراه قريبا
    وفقك الله

  • 3

    مقال اكثر من رائع ومعلومات مفيدة نتمنى ان تهتم الجامعات به ونتمنى المزيد منكم يا سعادة الدكتور فنحن في امس الحاجه الى جرعات من نبعكم الذي لا ينضب
    وفقك الله وسدد خطاك

    انس عابد (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:49 مساءً 2010/03/25

  • 4

    شكرا دكتور سعود على التوضيح الدقيق والكافي لمفهوم الإستراتجية و انواعها والجيوستراتجية و اقسامها لك مني كل التقدير.

    زياد رهبيني (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:14 مساءً 2010/03/25

  • 5

    أتحفتنا بهذا المقال الشامل لمفهومي الاستراتيجية والجيوستراتيجية وليس من المستغرب عليك طرح هذه الافكار الجبارة لجامعاتنا سواء الحكومية والأهلية
    نفتخر بك دائما وأبدا
    أنت بالفعل قدوة نتمنى على كثير من الشباب أن يخطو خطاك
    وفقك الله

    صالحة سراج عابد (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:21 مساءً 2010/03/25

  • 6

    صح لسانك يا ابو عبد الله فقد اوظحت لنا الفرق بين الاستراتيية
    والجيوستراتيجية بمفهومها الصحيح لاكما يتخبط العالم العربي
    في مفهوم واطلاق كلمة استراتيجية
    نورنا زيادة د. سعود

    علي العمري (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:37 مساءً 2010/03/25

  • 7

    بارك الله بك سعادة الدكتور، نعم هذا التعريف بالرجوع إلى أصول الكلمتين إلى أنهما تطورا وأختلفا خاصة مصطلح "إستراتيجية" حيث اصبح معناها أي "خطه بعيده المدى" سواء أكانت على مستوى الأفراد أو الجماعات أو الدول، ولم يقتصر إستخدامها على الشئؤن العسكرية والحربية كما هو أصل الكلمه. فهل لدينا إستراتيجية وطنية يتفرع عنها إستراتيجيات فرعية من أجل تحقيق الرفاه والتنمية المستدامة؟

  • 8

    حقيقةً تناول المقال شرحاًمبسطا و مفيداً لاحد المفاهيم الجديره بالطرح في الساحة الاعلامية التي لابد من الإلمام و لو بطرف منها لاطلاع مستخديمهاعلى اهم المستجدات الحديثة للمفهوم...وفقك الله

    د\ محمد فلاتة (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:13 مساءً 2010/03/25

  • 9

    إن تخلصت جامعاتنا من إستراتيجيات تعليمها الجيوستراتيجي والجيوبوليتكسي بما فيها جيو إستراتيجية الحرام والحلال ودرئ المفاسد والظن، فإننا إن شاء الله سوف نسير في طريق الخير والرفعة لا محالة.

    زهران (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:57 مساءً 2010/03/25

  • 10

    مع التسليم بأهمية الايضاح لمفهوم الاسترتيجية الذي بات متداولا بصورة شائعة(واحيانا خاطئة) على الصعيد الرسمي وغير الرسمي، الا ان الاهم هو دعوة الكاتب للجامعات بالاهتمام بالدراسات الاستراتيجية. والاهم من ذلك هو حث الجهات الحكومية وغيرها على العناية بالتخطيط الاستراتيجي على الاصول العلمية. شكرا د. سعود

    صالح بن عامر آل خشيل (زائر)

    UP 1 DOWN

    05:29 مساءً 2010/03/25

  • 11

    السلام عليكم..شكرا"د.سعود عابد"وللقراء..وللرياض
    موضوع شيق ومفيد..وايضاحات ومقارنات وافية ومن رجل خبرة..لقد أفادني هذا المقال..وأحتفظت به في مفضلتي..شكرا لجريدة الرياض على اختيار مثل هذه المقالات النافعة..وهذا ما عودتنا عليه..تحياتي

  • 12

    أتفق مع الشافعي أعلاه 100% حيث أنه لا بد من وجود إستراتيجيه وطنيه "الإستراتيجيه العليا" كمركز تنطلق منه جميع الإستراتيجيات الأخرى ليتناغم أداؤها بتكامليه متناسقه لتحقيق الأهداف الوطنيه الحيويه "العليا". أمّا الجيوستراتيجيه " الجغرافيا الإستراتيجيه(بجميع فروعها)"برغم أهميتها إلاّ أنها تبقى أحد أدوات

    حسن النعمي (زائر)

    UP 1 DOWN

    07:04 مساءً 2010/03/25

  • 13

    الهدف "GOAL" و وسائل الوصول الى الهدف "OPGECTIV"
    في التخطيط على المستوى الثلاثي الدولة والاقليم و المحل
    نفقد الموقع المناسب للاستراتيجية. و انت يا سعادة الدكتور انرت لنا كثير و ازلت الفجوة حيال ذلك.
    لا شك ان نبعكم المبارك الذي ننتهل منه في كل مقال هو مرجع بحد ذاته.

    أيمن عمر سراج عابد (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:19 مساءً 2010/03/25

  • 14

    وأشكرا للكاتب موضوع الطرح لأهميته وليتهُ يسقط مواضيع مقالاته على واقعنا الوطني ويقترح حلول عمليه لتحقيق الفائده
    من الجيوستراتيجية و أعتقد أننا نفخر بمنجزنا الوطني في بعض مجالاتها ونحتاج الى رؤى عمليه لتوظيفها إستراتيجيا بتكاملية تحقق المقاصد الإستراتيجيه الساميه وبحسب آلياتهاالعلميه.

    حسن النعمي (زائر)

    UP 1 DOWN

    07:19 مساءً 2010/03/25

  • 15

    لقد ابدعت ي د سعود في ايظاح الفرق بين الاستراتيجية والجيوستراتيجية التي طالما يتم الخلط في المفهوم بين التعريفين.ننتظر منكم المزيد من الابداعات

    faisal (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:19 مساءً 2010/03/25

  • 16

    يعطيك العافية سعادة الدكتور على هذا المقال الأكثر من رائع , ونحنُ في انتظار المزيد من إبداعاتك.

    ريان عابد (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:27 مساءً 2010/03/25

  • 17

    اشكرك على هذا التوضيح الممتاز ويا ليت توضح مصطلحات كثيرة اصبح شبابنا يجهلها اليوم بسبب تردي النهج التعليمي والمدرسين خاصة00

    سعود السوادي (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:47 مساءً 2010/03/25

  • 18

    المقال اكثر من رائع يتميز بالشموليه في المفاهيم الاستراتيجيه وبالتركيز على القيمه المحدده للمفهوم الاستراتيجي الواضح كنقطه بدايه خطيره لصناعه القرار الاستارتيجي
    مبروك لسلسله النجاحات المتواصله في مقالاتك
    والى المزيد من الابداع

    M.I.bin huraib (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:49 صباحاً 2010/03/26

  • 19

    مقال اكثر من رايع.. واعتقد ان يستفيد منه جميع الجهات الحكومية والخاصة.. مشكور سعادة الدكتور.. وامل المزيد من المقالات المميزه.. تحياتي لك

    UP 0 DOWN

    04:58 مساءً 2010/03/26