هبط نجران رسمياً لدوري الدرجة الاولى بعد خسارته امام مضيفه الحزم بنتيجة 1-3، ليتجمد رصيده عند 13 نقطة، سجل للحزم حمادجي(27 من ركلة جزاء) ومحمد امين(55) وعبدالله غازي(73)، فيما سجل الاردني بني ياسين هدف نجران الوحيد(20).

وفي الدمام عزز القادسية اماله بالبقاء بفوزه على غريمه التقليدي الاتفاق بنتيجة 2-صفر، وجاء الهدفان عن طريق مبارك الاسمري (62) وجون جامبو (85) ، ليرفع القادسية رصيده الى 17 نقطة متقدما بفارق نقطة عن الرائد الذي فرط في فوز كان في متناوله واكتفى بالتعادل مع الوحدة بنتيجة1-1، وكان الرائد متقدما بهدف سجله مازن الفرج(80)، الا ان مختار فلاته اقتنص هدف التعادل للوحدة في الوقت بدل الضائع.

وفي جدة حسم الاتحاد لقاء القمة التقليدي مع جاره الأهلي لصالحه بفوزه بهدف وحيد سجله مناف ابوشقير(35) ليصعد الاتحاد للمركز الثاني برصيد 42 نقطة، وكان البرازيلي سيموس اهدر ركلة جزاء للاهلي(16).

وفي الرياض تغلب الهلال البطل على الشباب بنتيجة 2-1، سجل للهلال الذي لعب بتشكيلته الاحتياطية عبدالعزيز الدوسري(51) ومحمد العنبر(64)، وسجل هدف الشباب الوحيد الانجولي فلافيو(61).

وفي الاحساء خسر الفتح امام ضيفه النصر بنتيجة صفر-2، سجلهما فيقاروا(9)وباسكال(93) ليرفع النصر رصيده الى 40 نقطة متساويا مع الشباب نقطياً ومتخلفا عنه بفارق هدف.

الهلال والشباب

بدأ اللقاء بهدوء حذر من الفريقين وبدا أن الفريق الشبابي أكثر حرصاً على تسجيل هدف مبكر، حيث المحاولات الهجومية المبكرة التي لم تسفر عن خطورة أمام التماسك الدفاعي الأزرق، ورغم دخول الهلال بفريق كامل من البدلاء، إلا أن ذلك لم يغير شيئاً، إذ واصل صغار الهلال مواصلة العطاءات التي تميز فيها بطل الدوري في هذا الموسم، ولم تكد الدقيقة 11 تطل حتى واجه عبدالعزيز الدوسري المرمى الشبابي وهو في حالة انفراد تام ولكنه صوب كرته في جسد الحارس وليد عبدالله.

ولم تشهد الدقائق التي تلت تلك الهجمة أي فرص تذكر للفريقين فانحصر الأداء في وسط الملعب حتى اعلن حكم اللقاء نهاية الشوط الأول بتعادل سلبي.

ولم تمض الدقيقة «51» حتى شق عبدالعزيز الدوسري طريقه من وسط الملعب باتجاه المرمى الشبابي وتجاوز أكثر من مدافع ثم سددها أرضية زاحفة بين قدمي وليد عبدالله هدفاً هلالياً أول.

بعد الهدف تغير شكل الفريق الشبابي وتحسن أداؤه فحرص اللاعبون على دقة التمريرات بحثاً عن اللحاق بنتيجة اللقاء، التي تهم الفريق الشبابي كثيراً وكان لهم ما أرادوا حينما أرسل كماتشو كرة عرضية متقنة إلى رأس فلافيو البعيد عن الرقابة أسكنها الأخير برأسة هدف تعادل للشباب «د.62».

ومن كرة تبادلها لاعبو الهلال كثيراً في وسط الملعب وصلت لنامي الذي وجهها بالمقاس على رأس العنبر الذي تعامل معها كما يجب فصوبها برأسه في الزاوية البعيدة هدفاً هلالياً ثانياً «د.64»

ووسط ذهول اللاعبين أطلق حكم اللقاء عبدالله القحطاني صافرته معلناً احتساب ركلة جزاء مشكوك في صحتها للشباب بعد ركلة ركنية لم تشهد أي التحام بين اللاعبين ولم تلامس الكرة يد أحد منهم صوبها السعران وتألق العتيبي حسن في الإمساك بها فحرم الشباب من تسجيل هدف التعادل «د.76».

فسارت دقائق المباراة المتبقية على المنوال ذاته ولم تشهد تغييراً في النتيجة حتى أعلن الحكم نهايتها بعد ثلاث دقائق منحها كوقت بدل ضائع.


الاتحاد خرج من أزماته بالفوز على الأهلي.. تصوير ناصر محسن

الأهلي- الاتحاد

عزز الاتحاد من فرصة فوزه بوصافة دوري (زين) للمحترفين بعد فوزه على غريمه الاهلي بهدف نظيف، ورفع رصيده إلى 42 نقطة. وسجل هدف الاتحاد مناف ابو شقير في الدقيقة (35)، وشهدت المباراة اضاعة ركلة جزاء اهلاوية عن طريق البرازيلي فكتورن وطرد لاعب الاتحاد محمد سالم.

وبدأ الفريقان المباراة بلعب مفتوح مكنهما من الوصول سريعا لمرمى الحارسين المعيوف وزايد، غير أن التهديد الفعلي كان أهلاوياً حينما تحصل الفريق على ركلة جزاء مشكوك في صحتها، احتسبها الحكم خليل جلال بحجة اعاقة رضا تكر للجيزاوي (12) تصدى لها البرازيلي فيكتور بيد أنه طوح بها لخارج الملعب، وكان قبل ذلك قد نفذها أول مرة وهز بها الشباك، غيرأن جلال أمر بإعادتها بعد دخول أحد لاعبي الأهلي قبل تنفيذها (14).

وتنفس الاتحاديون الصعداء بعد إضاعة ركلة الجزاء وفرضوا نفسهم على المباراة، وتمكنوا من البقاء في الملعب الأهلاوي طويلا، لكن من دون أي تهديد فعلي لمرمى المعيوف، حتى قاد محمد نور هجمة منسقة من وسط الملعب ليمررها على مشارف الصندوق للمتوغل في الجهة اليسرى الجزائري عبدالملك زيايه الذي استغل خروج المعيوف ليعكسها باتقان لمناف أبو شقير الذي لم يتردد في ارسالها نحو الشباك كهدف لفريقه (35).

وأضاع مالك معاذ فرصة سانحة لتعديل النتيجة قبل نهاية الشوط عندما انفرد بمبروك زايد قبل ان يطوح بكرته فوق العارضة (44).

وواصل الاتحاد أفضليته في الشوط الثاني، ولاحت له اكثر من فرصة لتعزيز تقدمه لكن لاعبوه لم ينجحوا في استثمارها.

وأهدر ابو شقير فرصة ذهبية لمضاعفة النتيجة حينما انفرد بالمعيوف وجهاً لوجه؛ لكنه سدد كرته برعونة لتمر بجوار القائم (57). وأشهر جلال البطاقة الحمراء في وجه مدافع الاتحاد محمد سالم بعد حصوله على بطاقتين صفراوين، حيث أعاق في الاولى البديل حسن الراهب، وفي الثانية طوح بالكرة احتجاجاً على الحكم (70).

وكاد نور أن يغالط المعيوف حينما نفذ ضربة حرة مباشرة بطريقة لافة إلا أن الأخير تصدى لها ببراعة (85)، لتكون آخر فرص المباراة.