قال وزير خارجية سلوفاكيا ميروسلاف لاجاك ان الغضب الأوروبي من استخدام إسرائيل جوازات سفر أوروبية مزورة في اغتيال المسؤول في حركة "حماس" محمود المبحوح بدبي في يناير الماضي ، لعب دورا في تغيير التصويت الأوروبي في الأمم المتحدة حول تقرير غولدستون.

ونسبت صحيفة "جيروزاليم بوست" امس الى لاجاك الذي يزور فلسطين المحتلة قوله "لا تأخذوا هذا كموقف رسمي ،لكنني اعتقد ان الرأي العام الأوروبي تأثر بعملية القتل في دبي ،وليس في مصلحة إسرائيل ،وهذا لعب دورا معينا في سياسة التغيير في دول معينة".

وينظر الى سلوفاكيا ، في إسرائيل كواحدة من أفضل أصدقائها في الاتحاد الأوروبي ،وكانت صوتت - مع ست دول أخرى في الاتحاد الأوروبي - ضد التصديق على تقرير لجنة غولدستون في الجمعية العامة في نوفمبر الماضي.

وفي تصويت ثان بشأن هذه المسألة يوم الجمعة الماضي ، امتنعت الدول الأوروبية السبع عن التصويت، فيما صوتت 10 بلدان أخرى كانت امتنعت عن التصويت في نوفمبر - منها بريطانيا وفرنسا والسويد وبلجيكا وفنلندا لمصلحة قرار عربي لإبقاء القضية (تقرير غولدستون) حية.

وقال لاجاك – الذي حضر النقاش في بروكسل الاثنين الماضي ،الذي صدر على أثره بيان أوروبي يشجب عملية قتل المبحوح ؛ولكنه لم يلم إسرائيل "سأكون منافقا إذا قلت ان موضوع جوازات السفر لم يؤثر على التصويت في الأمم المتحدة" وأضاف "لا دولة منيعة تجاه الرأي العام فيها".

وردا على سؤال حول مدى الضرر الذي لحق بإسرائيل لدى الرأي العام الأوروبي ،قال ان الموضوع كان "كبيرا بما فيه الكفاية" فالهويات المسروقة "موضوع حساس جدا بالنسبة لأوروبا".

وأضاف "أوروبا تستند الى احترام قيم ومبادئ سيادة القانون ، ونحن لا نظهر أي تسامح إزاء القتل خارج نطاق القضاء ، بغض النظر من أين جاءوا ".