يبدأ الرئيس السوداني عمر البشير صباح اليوم طوافا على جنوب السودان الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي، وذلك في اطار تدشين حملته الانتخابية للرئاسة في انتخابات ابريل المقبل. بينما يزور زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل وطائفة الختمية محمد عثمان الميرغني بعد غد الثلاثاء، ولاية كسلا بعد 25 عاماً على غياب الزعيم الديني عن مريديه. وأعلنت حكومة الجنوب ان الرئيس السوداني عمر البشير سيبدأ زيارة الي الجنوب صباح الاثنين يرجح ان تستغرق يومين يطوف خلالها ثلاث مدن هي جوبا ويامبيو، وتوريت ومقاطعتي ياي ومقوي لتدشين حملته الانتخابية. وكشف رئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت امام اعضاء المجلس التشريعي في جوبا ان زيارة البشير للمنطقة تأتي بصفته رئيسا للجمهورية ومرشحا للرئاسة من حزب المؤتمر الوطني.

في سياق متصل يبدأ زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل وطائفة الختمية محمد عثمان الميرغني غدا الثلاثاء، زيارة إلى ولاية كسلا تعد الأولى بعد 25 عاماً. وتهدف الزيارة لتدشين الحملة الانتخابية للحزب في مستوياتها كافة وتستمر ثلاثة أيام.

وأبلغ قيادي بارز بالحزب، فضل حجب اسمه، "الرياض" بأن الميرغني سيقود وفداً رفيع المستوى من قيادة الحزب إلى ولاية كسلا لثلاثة أيام.

وأوضح أن زعيم الاتحادي الأصل لم يسجل زيارة إلى كسلا منذ 25 عاماً ماضية. وأضاف أن الزيارة تأتي في إطار تدشين الحملة الانتخابية للحزب على المستويات كافة التنفيذية والتشريعية، وسيقوم من خلالها بزيارة لعدد من محليات الولاية. وأشار المصدر إلى أن الزيارة تعتبر بداية العمل السياسي للميرغني من منطقة كسلا التي تعتبر العمق الاستراتيجي للحزب والطريقة الختمية، وتجيء أيضاً "لمبادلة أهل جماهير الحزب بالولاية الوفاء ورد الجميل لوقفتهم وتأييدهم لاتفاق القاهرة واستقبال جيش الفتح".