امتهن الرجل العربي في الجزيرة العربية وحدات قياس من فطرته لقياس ما يحتاجه وما يرغب حسبته وقد أخذت هذه الوحدات التعارف بها واعتمادها في مجتمعه في وقته وتداولت الأيام بتوارث العرب لها وتناقلها باسمائها وخصوصاً بين أهل البادية والقرى والهجر التي لا يوجد لديهم آليات القياس في عصرهم، ومن تلك وحدات القياس الممتهنة من الفطرة التي يجدر بنا التعرف عليها نوجز منها،،

  • القفلة: وهي عملية قياس تقاس بالأصابع وهي المساحة التي يأخذها الإصبع الواحد ويقال لها قفلة ومساحة إصبعين يقال لها قفلتين وهكذا حتى خمسة وغالب ما يستخدم هذا لمقاس عند معرفة مقاس بالجروح في الجسم.

  • الفتر: وهي المسافة ما بين أصبع السبابة والابهام من خلال اعطاها أكبر قدر من الاتساع والتباعد فيما بينهما.

  • الشبر: وهي تقاس بالكف ابتداء من أصبع الخضر حتى الابهام وذلك باعطائها أكبر متسع للامتداد وتحسب المسافة التي بينهما انها مقدار شبر.

  • الباع: وهو عبارة عن المسافة التي ما بين اليدين ممدوده ومن إبهام اليد اليمني إلى ابهام اليد اليسرى وغالب ما يستخدم هذا في الحبال الطويلة التي تستخدم في الآبار.

  • القامة: وهذه وحدة خاصة في عملية قياس طول الآبار ومقدارها طول قامة الرجل واقف وهي المسافة ما بين قدم الرجل إلى أعلى هامته.

وطبعاً هناك من وحدات القياس التي تمتهن بالفطره الشيء الكثير التي تكون معترف بها بين أفراد المجتمع الذي لا يوجد في عصرة وحدات قياس حديثة وقد أخذ الانسان يبتكر ويهديه تفكيره وفطرته إلى ان ابتدع هذه الوحدات والعيش بها ولقد كان للشعر والشعراء توثيق لهذه الوحدات من خلال قصايدهم ومنه قول الشاعر المعروف - عبدالله بن عون

ما تسند الشكوى ليا ضامك الشيل

الاعلى رجل يحس بوجعها

اللي ليا صكت عليك المحابيل

اما شبرها شبر وألا ذرعها