ملفات خاصة

الثلاثاء 18 صفر 1431هـ 2 فبراير 2010م - العدد 15198

الملونات تستهدف الأطفال والمواد الحافظة يصعب الاستغناء عنها والمنكهات توجد في معظم مكعبات اللحم والدجاج

المضافات الكيميائية بلا قيود.. سرطان قاتل وأمراض مزمنة!

عبدالله ابراهيم السدحان

حلويات الاطفال مواد ملونة

عند شراء المنتجات الغذائية، يسارع المستهلك لقراءة الملصق للتأكد من لائحة المحتويات، ويقلقنا كثيرا وجود المضافات الكيميائية في الغذاء (وهو قلق مبرر)، لذلك نجد البعض يحاول فك طلاسم بعض أرقام وأسماء المركبات الكيميائية المضافة، فتناول الأغذية المصنعة يعني تناول كمية من المواد الكيميائية. حتى الأغذية الطازجة لم تسلم من المعالجة الكيميائية، فبعضها يتم معالجته بطريقة أو بأخرى بمضافات غذائية تهدف للمحافظة على جودتها وخواصها الحسية أثناء الحصاد أوالنقل أو التخزين، ولكن ما مدى خطورة تناول هذه المواد على صحتنا، خاصة مع تكرر تناولها وبشكل يومي.

مدى سلامة المضافات الكيميائية

تُجرى عادة اختبارات مختلفة على المواد الكيميائية قبل التصريح باستخدامها في الصناعات الغذائية، فيجب أن تستجيب الحاجة لإضافة المواد الكيميائية للأغذية إلى ثلاثة شروط: الضرورة التقنية، والحاجة للمستهلك، والسلامة. بينما تنحصر فوائد المضافات الكيماوية في:

  • إطالة فترة صلاحية المادة الغذائية سواء المصنعة أو الطازجة مع المحافظة على الجودة الغذائية.

  • التقليل من التسمم الغذائي.

  • تحسين الخواص الحسية مثل اللون والطعم والرائحة.

  • رفع القيمة الغذائية (التدعيم بالفيتامينات والمعادن).

    بعدها تخضع لتحاليل دقيقة من قبل جهات عالمية مختصة، لها القدرة العلمية لتحديد مدى إمكانية استخدامها: مثل هيئة الغذاء والدواء في الولايات المتحدة FDA، وفي الاتحاد الأوروبي، حيث تجرى اختبارات تحديد مدى سلامة المضافات الغذائية على حيوانات التجارب، مثل اختبارات درجة السمية (الحاد، تحت الحاد، المزمن) أو مدى قدرتها في التسبب بحدوث سرطان أو طفرات جينية أو تشوهات في الأجنة أو أي اختبارات إكلينيكية أخرى، ورغم أنه قد لا يتطابق نتائج تأثيرها على الحيوان بتأثيرها تماما مع الإنسان، ومدى دقة مدى ضرر طول فترة استخدامها، إلا أنه ومع ذلك فهي تزودنا بمعلومات قيمة تفيد في إصدار الحكم على مدى سلامة المادة المستخدمة أو منعها وتحريم استخدامها.

المضافات الكيميائية الغذائية في قفص الاتهام

تدين أصابع الاتهام إلى المضافات الغذائية التي تدخل ضمن غذائنا اليومي، فعدد المضافات الكيميائية للأغذية كبير جداً، ومنذ عام 1987م تم تحديد نسبة معينة لكل فئة من المواد المضافة على نطاق عالمي، بحيث يسمح باستهلاكها يوميا للشخص الواحد، وهنا تم رمي الكرة في ملعب المستهلك المسكين، لكن ذلك لا يكفي، فالجرعة المتناولة وعلاقتها بالفئات الحساسة في المجتمع مثل الأطفال والنساء الحوامل وكبار السن ، تظل نقطة يتم تجاهلها عند مناقشة تأثير أضرار المضافات الكيميائية، كما أن البطاقات الغذائية لاتحدد نسبة المضافات الكيميائية في الصنف الغذائي، وكمية الحد الأقصى المسموح بتناوله، فمقدار الجرعة المستهلكة من أهم عوامل تقليل مخاطر الاستخدام، ومن هنا تنطلق الدعوة لمبدأ تقنين استخدام المواد المضافة الكيميائية، فسلامة بعض مضافات الأغذية أمر لم يتحقق بشكل قاطع حتى الآن، ولا بد من أخذ الشكوك محمل الجد، فالمستهلك يستهلك العديد من المنتجات الغذائية المصنعة في حياته اليومية، ويدخل جسمه أنواعاً مختلفة من هذه المواد، وهناك أثر تراكمي لبقايا هذه المواد، وتثار عادة بعض التساؤلات من المستهلك، فهل يمكن أن تزيد نسبة استهلاكنا اليومي للمواد المضافة الكيميائية عن الحد الأقصى..؟، والإجابة القاطعة هي: بالتأكيد نعم، خاصة عند استهلاكنا منتجات غذائية مصنعة متنوعة ومختلفة بشكل يومي، وتحتوي على مادة أو أكثر من المضافات الغذائية. ويأتي تساؤل آخر، هل يشكل هذا خطرا على صحتنا..؟ والجواب الواقعي لذلك: ربما، ففي حالة التزام المصنعين بدقة نسب المضافات الكيميائية في المادة الغذائية، وعند التسليم بأمانها، تبقى مشكلة تخطي المستهلك لنسبة تناولها اليومية وبشكل منتظم.

إن أهم المضافات الغذائية الموضوعة في قفص الاتهام:

  • الملونات الغذائية: وهي تضاف لأجل اللون فقط، ولا تضاف لغير ذلك، وتعتبر خطورتها في أن المستهلك الأول للمنتجات الملونة هو الطفل (الحلويات)، وأهم المشاكل التي تسببها الملونات هي الحساسية الجلدية وحساسية الجهاز التنفسي، فالحذر واجب وضروري لدى تناول الحلويات للأطفال المصابين بالربو أو المعرضين للحساسية.

  • المواد الحافظة: ويصعب الاستغناء عنها في الصناعات الغذائية، إلا أنها الأكثر خطورة بين المضافات الغذائية، ويتهم بعض أنواعها مثل E250, E251 بالتسبب بالسرطان.

  • المنكهات: ومن أشهرها جلوتامات أحادي الصوديوم E621، وتوجد في معظم مكعبات اللحم أو الدجاج وفي الشوربات المجففة، وقد اتهم هذا المنكه بأنه يسبب عدة مشاكل. ومن المؤكد أن الكثير من الأشخاص مصابون بالحساسية من هذا المركب، كما أن الجرعة القاتلة تبلغ 50ملغم/كجم.

المضافات الغذائية والأهداف التجارية

تواجه المستهلك مع المضافات الغذائية مشكلة أخرى، ففي ظل الأهداف التجارية للمصانع الغذائية، واستعانة بعضها بعمالة متدنية علميا ولا تتمتع بأي خبرة علمية أو عملية أو صحية، وبالتالي فلا يمكن استبعاد التجاوزات


تناول الأغذية المصنعة يعني تناول كمية من المواد الكيميائية

والممارسات الخاطئة، ومنها زيادة المضافات الكيميائية الغذائية عن الحدود الموصى بها، مما قد يتسبب في أخطار صحية على المستهلك، أقلها الإصابة بالحساسية الغذائية، وتتدرج إلى أن تصل درجة الإصابة بالسرطان أو الوفاة لاسمح الله، خاصة وأنه يصعب الكشف عن كل مادة مضافة وعن معدل إضافتها في كل نوع من الغذاء، وأيضا التكلفة العالية للكشف عنها، وهنا يفترض التكاتف مع جهود الجهات الحكومية ذات العلاقة بسلامة الغذاء، فيجب على المصانع الوطنية الغذائية الاستعانة بمواطنين مؤهلين في هذا المجال لمتابعة سلامة الغذاء، فهم الأحرص على سلامة المجتمع، فشهاداتهم العلمية ووطنيتهم، خط الدفاع الأول لسلامة المستهلك ضد جشع التاجر أو إهمال وجهل العمالة المستخدمة.

ويقع على عاتق المستهلك مسؤولية الحد من استهلاك الأغذية المحتوية على مضافات كيمائية، وأن يضع احتمالات الضرر والمنفعة المتوقعة، واستهلاك الأغذية الطازجة الطبيعية قدر الإمكان، وعلى الجهات المختصة الوضوح وعدم إخفاء ما يهم صحة المستهلك، للحصول على ثقة المستهلك ، وعدم لجوئه للحصول على المعلومة من الإشاعات والأخبار غير الموثقة، وأخيراً على وسائل الإعلام الحد من ترويج الأغذية الخاوية غذائياً والمحتوية على مضافات، وخصوصاً تلك الموجهة للأطفال والتأكد من مصداقية الإعلان التجاري من قبل لجنة متخصصة.

كما يجدر بنا أن نتساءل عن مدى دعم القطاع الخاص، خاصة مصانع المشروبات الغازية والحلويات والتجار الموردين في دعم الندوات والمحاضرات العلمية في سلامة الغذاء وتوعية المستهلك، كما يفترض أن يتكفل التاجر بدفع مبالغ ، ليعود ريعها للرعاية الصحية والأبحاث العلمية في هذا المجال.


خدمة القارئ الصوتي لأخبار جريدة الرياض مقدمة من شركة اسجاتك
إنتظر لحظات...

التعليقات:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

عدد التعليقات : 43

1

  انا جوجو

  فبراير 2, 2010, 6:44 ص

شكلنا بنقعد على الأكل الشعبي احسن

2

  ...1...

  فبراير 2, 2010, 7:03 ص

والله ضعنا ودخنا :بسبب عدم وجود الرقابه والشفافيه..

3

  ابو علي

  فبراير 2, 2010, 7:42 ص

اللهم نسألك بأن تشفي جميع مرضى المسلمين.. وبالفعل كثرة هذه الامراض الخطيرة نؤد من الجهات المسؤلة القيام بدورها على الوجة المطلوب.

4

  الحنونة

  فبراير 2, 2010, 8:05 ص

الله يحمنا تعبنا كل شئ يجيب سرطان

5

  نايف الغنيم

  فبراير 2, 2010, 8:13 ص

بصراحة تشكر جريدة الرياض علا المعلومات الجميلة

6

  ام العيال

  فبراير 2, 2010, 9:59 ص

الله يعين نا كل السم با ايدينا واحنا كمان راضين اللهم عيننا حتى نبتعد عن هذه السموم والله ولي ذللك

7

  لمعه الماسه

  فبراير 2, 2010, 10:01 ص

الله يكافيناالشر بس المشكله مانقدر نستغني عن الاشياهذي ومافي بدائل عنها وبذات الحلويات انامدمنتها

8

  ياسر ابراهيم

  فبراير 2, 2010, 10:02 ص

اللهم احمينا واحمي اولادنا من كل مرض

9

  لحن الورد

  فبراير 2, 2010, 10:46 ص

يعطيكم العافية على المعلومات القيمة.. وجزاكم الله خيراً..

10

  يحيى الشعوي

  فبراير 2, 2010, 10:58 ص

هل قراء الطفل النشره هذا اذا كان هنالك نشره ولماذا نبيع الموت لاطفال

11

  ابو الشباب

  فبراير 2, 2010, 11:13 ص

جزاك الله خيرا ونفع بك وكن ماذا ناكل ؟

12

  إياد الشمري

  فبراير 2, 2010, 11:23 ص

مقال جميل يا د عبدالله, و مشكور عليه...

13

  أبوعبدالله

  فبراير 2, 2010, 12:07 م

الله يسترر.. من هل المواد... بس محد يقدر يخليها !! ^^

14

  فارس

  فبراير 2, 2010, 12:30 م

الله يستر على وغداننا

15

  استغفر الله

  فبراير 2, 2010, 12:39 م

ياربي لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

16

  التوت الاحمر

  فبراير 2, 2010, 12:53 م

والله انا عن نفسي.كل بعدل وتوكل على الرحمان وان كان بشوف اضافاتها بتعب مخي على الفاضي لان كل شي صار يجيب مرض وش ناكل هوى

17

  عبد الله

  فبراير 2, 2010, 1:18 م

أرجو من الطبيب أن يبين ماهي المواد التي يتكلم عنها لأني أسمع بما يقوله من الصغر ولكن لا أعرف اسمها

18

  DARK MOON 15

  فبراير 2, 2010, 1:29 م

الله يرحم أمكم أمنعوها ولا تحذرونا,,, كم شخص سيقرأ هذا المقال ؟؟؟

19

  محمد

  فبراير 2, 2010, 1:37 م

موضوع فضفاض قد يزيد اللبس والخلط تمنيت أن يكون أكثر دقة وتثقيفا للمستهلك أيضا ويبقى السؤال: أين هو دور الجهات التشريعية والرقابية في المملكة؟

20

  Abu Meshal

  فبراير 2, 2010, 1:45 م

يفترض الاهتمام والتوعية بتلك المواد وذكر المنتجات التي تتوفر فيها بكل شفافية.

21

  maggoud2009

  فبراير 2, 2010, 2:43 م

لو نظرنا لهذه المواد لن نتناول الا اخس والجزر كالارانب وممكن كمان تكون بها هرمونات ومبيدات لذلك سموا الله وكلوا بالهنا

22

  khalilmusaeed

  فبراير 2, 2010, 3:35 م

يا ساتر

23

  سكر زيادة

  فبراير 2, 2010, 3:46 م

إن كنت تدري فتلك مصيبة...وإن كنت لا تدري فالمصيبة اعظم هذا الموضوع المفروض انه ماينطرح وبس المفروض ينااقش وتلقون له حل انا معاكم وش ناكل كل شي ملوث والله مابقى شي ومالوثه اما عنية او غيرة بدء بالخضرة والفواكة منفخة والحيوانات ماسلملت منهم كل شي والمعلبات بانواعها قلنا طيب لعب الاطفال وجلدة الرضاعات وبعض الملابس طيب زود على كدا كل فترة بيقولوا الشركة الفلانية لا تاكلوا من منتاجاتها شركة يهودية والاخرى مدري ايش !!! فهمتوا يعني كل شي حولكلم مبيد ماذا نفعل... موب تعرضون الموضوع وتقولون شوفو

24

  ؟؟؟

  فبراير 2, 2010, 3:57 م

يفترض الاهتمام والتوعية بتلك المواد وذكر المنتجات التي تتوفر فيها بكل شفافية.

25

  حبيب

  فبراير 2, 2010, 4 م

نسأل الله أن يكفينا شر هذه المأكولات الله سبحانه وتعالى هو الساتر ولا الأكل اليوم كله مضر.

26

  أحمد غالب

  فبراير 2, 2010, 4:14 م

بس أقول لا إله إلى الله

27

  خديجة بنت ميلود

  فبراير 2, 2010, 4:57 م

ليس هناك احسن وافيد من الاغذية الطازجة، بدل اغذية العلب التي لاتستفيد منها الا المحلات التجارية الكبرى التى تعرض الانواع المتعددة والمختلفة منها، ويبقى التفكير في صحة المستهلك هو آخر الاهتمامات.

28

  ام نواف

  فبراير 2, 2010, 5:19 م

معلومة جدا قيمة.. يشكر الدكتور..ونشكر القائمين على جريدة الرياض وعلى حرصكم بصفحة الطب القيمة والمفيدة والمتجددة وبنفس الوقت شيقة..

29

  تركي الساير

  فبراير 2, 2010, 6:55 م

مقال اكثر من رائع جزاكم الله خير

30

  سالم السعدون

  فبراير 2, 2010, 6:55 م

يعطيكم العافية على المعلومات القيمة.. وجزاكم الله خيراً..

31

  أبو مشعل السيد

  فبراير 2, 2010, 7:31 م

اللهم احفط أولادنا وبناتنا...

32

  حبيب زوجته

  فبراير 2, 2010, 8:27 م

الجوعان ياكل الحصا ممماالحصا الحلا منكلش

33

  ابوويوسف

  فبراير 2, 2010, 8:46 م

ت 19 شكرا لك وازيد حسبي الله ونعم الوكيل على كل من يحاول يتاجر بصحة الناس

34

  soso

  فبراير 2, 2010, 9:02 م

معلومات قيمه

35

  نوآف آل عبدالله..

  فبراير 2, 2010, 9:33 م

انا ما اناظر المواد.. انا قبل كل شيء اناظر بلد الصناعه.. اذا كان المنتج سعودي او خليجي او عربي.. انحش عنه اما اذا كان اسيوي عاد هذا فيه كلام اما الاوربي اخذه وانا مغمض لاني اثق بصناعاتهم ثقه عمياء..

36

  دووني

  فبراير 2, 2010, 9:39 م

الله يحمي أولادنا وجزاكم الله خيرا

37

  سعيدة الايام **بنت رووق*

  فبراير 2, 2010, 9:39 م

الله يعطيكم العافيه على هالمعلومات القيمه..وشكرخاص للدكتور..@

38

  وميض الامل

  فبراير 2, 2010, 11:07 م

الله يعطيك لعافييية يا دكتور بس من جدش ناكل على كذا اكلنا كله زفففت:( الله يعينا بس

39

  ناديه الرفاعي

  فبراير 2, 2010, 11:40 م

هذا موضوع جدا خطير ويخوف بعد...بس ايش نسوي العين بصيره واليد قصيره؟؟؟حسبنا الله على الي يعرف عن بعض الموادانها فيها خطوره غير طبيعيه على الناس ويسكت ولا يبلغ عشان طفسة فلوس راح يتعذب فيها في القبر ان شاء الله مثل ماترك الناس تتعذب في الدنيا...؟؟؟

40

  gucci

  فبراير 3, 2010, 12:55 ص

حتى انا مدددمن ليها اممموااح

41

  متابعه هلاليه

  فبراير 3, 2010, 2:04 ص

يا أخي شي فيه بلا ليه يدخل عندنا ما ادري الى متى هذا التأخر

42

  فايزة باغر

  فبراير 3, 2010, 3:07 ص

السلام عليكم عندما نتحدث عن اسباب ظاهرة انتشار السرطان بشكل كبير ما هو اسبابه المواد الغذاييه من صرح بدخول هذه المواد من المسول تدفع الحكومه مبالغ كبيره للعلاج والمستشفيات لهذه الامراض هل يعقل انه لايوجد متخصصين في الغداء لااختياره اين الاطباء اين اين نحن في غنا عن هذه الاطعمه ارجو الاختيار

43

  سوف

  فبراير 3, 2010, 5:45 ص

مشكور اخوي على التحذير والله يكفينا شر الامراض ويحفظنا من كل شر

أضف تعليقك

ننصحكم ( بتسجيل الدخول ) أو ( تسجيل عضوية جديدة ) للتمتع بمزايا إضافية

يرجى إدخال الاسم
يرجى إدخال الإيميل
35% Complete (success)
20% Complete (warning)
10% Complete (danger)

عدد الحروف المسموح بها 300 حرف


الحروف المتبقية : 0

انتظر لحظات....

* نص التعليق فارغ
* نص التعليق أكثر من 250 حرف

مساحة إعلانية