رعىِ صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم مساء أمس الاول الدورة العلمية العالمية الأولى بعنوان ( التعليم الطبي المبني على حل المشكلات ) والتي تنظمها كليات سليمان الراجحي بمحافظة البكيرية بالتعاون مع جامعة ماستريخت الهولندية وذلك في فندق رمادا بمحافظة البكيرية.

وكان في استقبال سموه في مقر الحفل رئيس اللجنة التأسيسية بالكليات الدكتور خالد بن سليمان الراجحي والمشرف العام على الكليات الدكتور صالح الدامغ ومدير جامعة القصيم الدكتور خالد الحمودي وعدد من الاعيان والمسؤولين.

و ألقى د. الدامغ كلمة بيَّن فيها أن رؤية الكليات هي تحقيق التميز العالمي في التعليم والبحث العلمي ، والريادة في تنمية المجتمع ، وتكريس القدرات الوطنية ومد اقتصاد المملكة بالطاقات من الخريجين المتميزين من خلال شراكة الكلية مع الجامعات العالمية لتوفير فرص تعليمية فريدة .

بعدها ألقى أستاذ التربية بجامعة ماستريخت سيز فان دير فلوتن كلمة عبر فيها عن إعجابه بطريقة تطوير المسار الطبي في المملكة وقال"نحن على دراية بجهود دولتكم العظيمة في زيادة فرص التدريب في مجال الطب بالمراحل الجامعية والتعليم العالي ، ونحن سعداء في جامعة ماستريخت بهذه الشراكة التي سوف نفيدكم بخبراتنا في الطب ونستفيد منكم في الكثير من خلال هذه الشراكة التي اعتبرها مميزة وذات اهداف كبيرة سوف تتحقق في القريب العاجل وسنرى اطباء اكفاء على مستوى بلادكم ".

بعد ذلك ألقى الدكتور خالد الراجحي كلمة بيَّن فيها أن فكرة تأسيس الكليات انطلقت بإنشاء كليات أهلية غير ربحية تهدف للمساهمة الجادة لرفع المستوى الثقافي والعلمي لأبناء الوطن ، وذلك تلبية لاحتياجات سوق العمل من الكوادر الطبية الفنية المؤهلة تأهيلا عاليا لخدمة القطاع الصحي في المملكة، واستقطاب أفضل الكفاءات الأكاديمية والطبية العالمية وتوطين خبراتهم وتبني طرق علمية حديثة في التعليم إضافة إلى توفير بيئة ملائمة للبحث العلمي والتطوير الطبي.


الامير فيصل يكرم هيئة التدريس

بعد ذلك ألقى الأمير فيصل بن بندر بن كلمة رفع خلالها الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين و ولي العهد والنائب الثاني- حفظهم الله - على اهتمامهم بالتعليم العالي من خلال توجيهات الحكومة الرشيدة بتأسيس الجامعات والكليات والمعاهد المتخصصة التي تسهم في تأهيل الشباب السعودي من الجنسين للعمل في كافة القطاعات الحكومية والخاصة.

وقال سموه "إن بلادنا سعت لتوسيع فرص التعليم العالي بإتاحة الفرصة للقطاع الخاص بالاستثمار فيه بإنشاء وتأسيس الجامعات والكليات الأهلية ، فضلا عن تشجيعها للمؤسسات الخيرية بتأسيس الكليات الأهلية لتأهيل أبناء الوطن والمقيمين في كافة التخصصات التي تخدم الاقتصاد المعرفي"

وأعرب أمير القصيم عن سعادته بهذا الصرح العلمي الشامخ والمعقل المعرفي العلمي في منطقة القصيم المتمثل بكليات سليمان الراجحي ، وقال سموه " إن من أجمل ما يهدى لأهالي المنطقة صرح علمي كهذا على أساس غير ربحي يهدف إلى التميز في البحث العلمي واستقطاب الشراكة العالمية الرائدة مع الجامعات العالمية ".

وأضاف"إن ما يميز هذا الصرح العلمي الشامخ هو تخصصه في المجالات المطلوبة في سوق العمل وهو ما سوف يعكس تطورا على هذه المنطقة في مملكتنا الغالية".