عقدت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض واللجنة التنفيذية العليا للمشاريع والتخطيط لمدينة الرياض مساء أمس، اجتماعا مشتركاً برئاسة سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض وذلك في مقر الهيئة بحي السفارات . وبين عضو الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض عبداللطيف آل الشيـخ أن الاجتماع ناقش جملة من المشاريع الكبرى التي يجري العمل فيها حاليا في المدينة، شملت العديد من القطاعات الحيوية، وتوزعت في مختلف أرجاء المدينة، مشيراً إلى أن من شأن هذه المشاريع تعزيز مكانة مدينة الرياض كإحدى أبرز الحواضر وهو ما يتطلع إليه كل من سكان المدينة والقائمون عليها. وأوضح أن الاجتماع تابع مجريات العمل في أكثر من 24 برنامجاً تطويرياً ومشروعاً، يجري العمل فيها حالياً، شملت مشاريع شبكات الطرق، والنقل العام، والمرافق الترويحية والسياحية، والمركز المالي ومدن التقنية، والبرامج البيئية، إلى جانب مشاريع المنشآت الإدارية والثقافية، والمراكز العلمية .

 وبين المهندس آل الشيـخ أن قرارات الاجتماع جاءت على النحو التالي: 



 - مشاريع الطرق : 



 - مشروع تطوير طريق الملك عبدالله : 



 ناقش الاجتماع سير العمل في المرحلة الأولى من مشروع تطوير طريق الملك عبدالله، الممتدة من غرب طريق الأمير تركي بن عبد العزيز (الأول) حتى شرق طريق الملك عبد العزيز، والمتوقع إنجازها في نهاية العام الحالي 1431هـ بمشيئة الله. وقد تم الانتهاء من نحو 90 في المائة من أعمال الحفر في كامل المشروع، وتنفيذ ما نسبته 65% من أعمال الخرسانة، مع التركيز على إنجاز التقاطعات الرئيسية في الطريق بغرض فتحها للحركة المرورية، ويجري العمل حالياً على تنفيذ أعمال السفلتة في طرق الخدمة في منطقة تقاطعي كل من طريق التخصصي وطريق الملك عبدالعزيز مع طريق الملك عبدالله. كما تم إنجاز ما نسبته 60% من أعمال تحويل الخدمات والمرافق العامة داخل المشروع وفي محيطه المتمثلة في تحويل وتنفيذ خدمات الصرف الصحي والسيول وصرف المياه الأرضية وخطوط الكهرباء والهاتف والإنارة والري وشبكة الألياف البصرية. كما سيتم قريباً الشروع في تنفيذ أنظمة الإدارة المرورية في المشروع إلى جانب، أعمال تنسيق الموقع العام، والساحات، والأرصفة، بالتزامن مع إنهاء التصاميم ووثائق التنفيذ لجسر السيارات الواقع على طريق الملك عبدالعزيز عند تقاطعه مع طريق الملك عبدالله، وجسور المشاة، تمهيدا لطرحها في منافسة للتنفيذ. علماً بأن الطريق بعد تطويره سيخدم 540,000 سيارة يومياً. وقد طرح مُؤخراً مشروع تطوير الجزء الشرقي من طريق الملك عبدالله الواقع من شرق طريق الملك عبدالعزيز حتى طريق الشيخ جابر الصباح شرقا في منافسة للتنفيذ، فيما يجري حالياً التجهيز للبدء في أعمال التصميم للجزء الغربي الواقع غرب طريق الأمير تركي بن عبدالعزيز (الأول) حتى طريق الملك خالد.



 - مشروع تخطيط وتصميم طريق الأمير سلمان بن عبد العزيز :



 اطلع الاجتماع على سير العمل في تخطيط وتصميم طريق الأمير سلمان بن عبدالعزيز من طريق الملك خالد غرباً إلى الطريق المؤدي إلى الخدمات المساندة داخل أرض مطار الملك خالد الدولي بطول 20 كيلومتر، ويهدف المشروع إلى تحويله إلى واحد من أعصاب الأنشطة في المدينة، وأحد محاور الحركة الرئيسية فيها، وتهيئته لاستيعاب خدمة القطار الكهربائي والحافلات. في الوقت الذي سيشكل فيه الضلع الشمالي للطريق الدائري (الثاني)، كما سيمثل مدخلاً آخراً لمطار الملك خالد وبوابة جديدة للمدينة. وسيخدم الطريق بعد تطويره حوالي 550,000 سيارة في اليوم. - مشروع تنفيذ الطريق الدائري الشرقي (الثاني) : وفي الإطار ذاته، اطلع الاجتماع على سير العمل في مشروع الطريق الدائري الشرقي الثاني، الذي يجري استكماله ضمن الخطة الخمسية الثانية لتطوير شبكة الطرق المستقبلية (1428هـ - 1433هـ)، حيث جرى تنفيذ الطريق الرئيسي الممتد من مخرج 18 على الطريق الدائري الجنوبي، مروراً بخشم العان حتى التقاءه بطريق خريص بطول 18 كم، بنسبة إنجاز بلغت 75%، وتم تشغيل الطريق بشكل جزئي لحركة السيارات. ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار العمل في تنفيذ امتداد الضلع الشرقي من الطريق الدائري الثاني، ابتداءً من خشم العان وحتى التقاءه بطريق الخرج بطول 9,5 كم. ويتضمن المشروع تنفيذ خمسة أنفاق وأربعة جسور، بالإضافة إلى تنفيذ شبكات تصريف مياه السيول. ومن المتوقع الانتهاء من تنفيذ المشروع في شهر رمضان 1432هـ بمشيئة الله. 



 - مشروع تنفيذ الطريق الدائري الشمالي الغربي :



 كما ناقش الاجتماع سير العمل في مشروع الطريق الدائري الشمالي الغربي الممتد من جسر وادي لبن وحتى التقائه بالطريق الدائري الشمالي بطول 13 كلم، والذي شارف على الانتهاء بنسبة إنجاز بلغت نحو 95%، وقد تم فتح الطريق للحركة المرورية في جزئه الأول من طريق الملك خالد إلى طريق الأمير مشعل بن عبدالعزيز، وسوف يكتمل باقي الطريق مطلع شهر ربيع الثاني من العام الحالي 1431هـ بمشيئة الله. ويتضمن هذا الجزء من الطريق الدائري تنفيذ ثلاثة جسور بطول 2,124 متراً، إضافة إلى سبعة أنفاق، ويتكون من أربعة مسارات لكل اتجاه وجزيرة وسطية وطرق للخدمة مكونة من ثلاثة مسارات. 



 - مشروع تنفيذ امتداد طريق أبي بكر الصديق :



 واطلع الاجتماع على سير العمل في مشروع تنفيذ طريق أبي بكر الصديق ابتداءً من تقاطعه مع طريق الملك عبدالله شمالاً حتى التقائه مع طريق صلاح الدين الأيوبي جنوباً بطول 4,3 كيلومتر، عبر قاعدة الرياض الجوية، ويتضمن المشروع حفر نفق بطول 840 متراً، في حين يجري تحويل الخدمات داخل القاعدة الجوية، والتي تتعارض مع الأنفاق المزمع تنفيذها، وإنهاء اختبارات التربة وإعداد أنظمة تصريف المياه للطرق والأنفاق، بالتزامن مع الانتهاء من أعمال الحفر والبدء في تنفيذ الأعمال الخرسانية. وسيخدم المشروع بعد اكتماله حوالي 200,000 سيارة. 



 - مشروع تنفيذ امتداد طريق العروبة :



 وعلى الصعيد ذاته، تابع الاجتماع سير العمل في مشروع تنفيذ طريق العروبة ابتداءً من تقاطعه مع طريق الملك عبدالعزيز غربا حتى التقائه مع طريق عبدالرحمن الغافقي عند تقاطعه مع الطريق الدائري الشرقي بطول ستة كيلومترات، ويتضمن المشروع نفقين الأول منهما بطول 597 متراً، و الثاني بطول 485 متراً، إلى جانب تشييد جسر بطول 210 أمتار. وسيخدم المشروع بعد اكتماله حوالي 150,000 سيارة. الجدير بالذكر أن تنفيذ امتداد كل من طريقي أبي بكر الصديق والعروبة، يستدعي تلبية العديد من المتطلبات العملياتية والأمنية، بما في ذلك الاعتبارات والمواصفات والمتطلبات الفنية والمعايير الخاصة بأنظمة الطيران الدولية.



 - أنفاق طريق ديراب :



 كما ناقش الاجتماع سير العمل في مشروع أنفاق طريق ديراب، الرامي إلى رفع مستوى الطريق إلى طريق سريع، عبر تنفيذ ثلاثة أنفاق بطول إجمالي يبلغ 3560 متراً وبعرض 35 متراً، عند كل من تقاطعي شارع الترمذي وشارع المثنى بن حارثة بحي الشفا، وتقاطعي طريق الإمام مسلم وشارع الخليل بن أحمد، وتقاطعي شارع حمزة بن عبدالمطلب بحي الحزم وشارع الصحراء بحي المروة. وتراوحت نسب الانجاز في المشروع ما بين 85% للنفق الأول الذي يتوقع الانتهاء من تنفيذه إن شاء الله مطلع شهر رجب من هذا العام, ونسبة 80% للنفق الثاني الذي يتوقع الانتهاء من تنفيذه بداية شهر رمضان المبارك المقبل، في حين بلغت نسبة إنجاز في النفق الأخير 10%، ويتوقع الانتهاء من تنفيذه منتصف شهر ربيع الثاني من عام 1432هـ بمشيئة الله. 



 - مشاريع النقل العام :



 - المرحلة الأولى من نظام النقل العام :



 عقب ذلك اطلع الاجتماع على سير العمل في خطة تطوير المرحلة الأولى من نظام النقل العام بمدينة الرياض، وتتضمن هذه الخطة عنصرين رئيسيين، هما إنشاء قطار كهربائي على كل من محور طريق الملك عبدالله بطول 17 كلم، ومحور شارع العليا - البطحاء, بطول 25 كلم، بالإضافة إلى شبكة متكاملة للحافلات تغطي كامل المدينة. وقد استكملت الهيئة العليا التصاميم الهندسية والمواصفات الفنية ووثائق التنفيذ لمشروع القطار الكهربائي ومشروع الخطة الشاملة للنقل بالحافلات تمهيداً للبدء في تنفيذ المشروعين فور اعتماد الميزانية اللازمة لهما. 



 - سكة الحديد (شمال - جنوب) :



  عقب ذلك ناقش الاجتماع مسار سكة الحديد ( شمال - جنوب ) عند عبوره لمدينة الرياض قادماً من شمال المملكة، و اطلع على سير العمل في تنفيذ هذا المشروع.



 - المشاريع البيئيـة :



 - برنامج تطوير وادي حنيفة:



 عقب ذلك اطلع الاجتماع على سير العمل في مشروع التأهيل البيئي لوادي حنيفة، الذي يمتد في مرحلته الحالية من شمال طريق العمارية، حتى الحاير جنوبا بطول 80 كم، والذي شارف على الانتهاء، حيث سيُؤدي المشروع بعد اكتماله بمشيئة الله، إلى تحسين بيئة الوادي وإعادته إلى وضعه الطبيعي، وإيجاد مصدر إستراتيجي للمياه المنقاة للاستخدامات الزراعية والصناعية، وبالتالي الاستفادة من موارد الوادي الطبيعية، وجذب الاستثمارات من القطاعين الخاص والعام في مجالات الزراعة والسياحة والترفيه. وقد تم مؤخراً الانتهاء من إعداد خطة التأهيل البيئي لمنطقة بحيرات الحاير والمناطق المحيطة بها وتهيئة تلك المنطقة للاستثمار والاستفادة منها كمنطقة مفتوحة ومتنزه لأهالي مدينة الرياض. وسيتم طرح هذا المشروع في منافسة للتنفيذ خلال الأشهر القادمة إن شاء الله. وقد أقر الاجتماع مجموعة من الآليَّات المتعلقة بطلبات أعمال تسوية الحيازات الكائنة في وادي حنيفة وروافده، وتم التأكيد على ضرورة التنسيق مع الهيئة العليا لتطوير مدينة الرِّياض قبل إصدار تراخيص لأيَّة أنشطة في منطقة وادي حنيفة لضمان عدم تعارض تلك الأنشطة مع الخطط التطويريَّة للوادي التي تقوم عليها الهيئة. وفي الإطار ذاته، اعتمدت الهيئة مجموعة من الضوابط والإجراءات فيما يتعلق بالحيازات في وادي حنيفة وروافده، شملت، منع تَمليك أو إعطاء حق الاختصاص على أيَّة أرضٍ تتعارض مع مجاري السُّيول المُعتمدة، واعتماد عدد من النماذج المُفصَّلة لبناء الأسوار في وادي حنيفة وروافده.



 - تأهيل مدفن النفايات بحي عكاظ:



 بعد ذلك ناقش الاجتماع سير العمل في تأهيل مدفن النفايات بحي عكاظ، حيث تقوم أمانة منطقة الرياض بتأهيل هذا المدفن ومعالجته بيئياً وتحويله إلى حديقة عامة تبلغ مساحتها حوالي 750,000 مترمربع. وقد تم الانتهاء من المرحلة الأولى في المدفن وشملت ردم النفايات وإنشاء شبكة للتخلص من الغازات، فيما يجري العمل في المرحلة الثانية التي تتضمن تجهيز المناطق المجاورة للموقع كمرافق ترويحية، بما يشمل تسوير الموقع، واستكمال أعمال التشجير وتنسيق الموقع بما يشمل ممرات للمشي وملاعب رياضية، وأماكن للجلوس، ودورات للمياه، وشبكة متكاملة للري. 



 - المركز المالي ومدن التقنية : 



 - مركز الملك عبد الله المالي :



 كما استمع الاجتماع عقب ذلك إلى شرح عن سير العمل في مشروع مركز الملك عبدالله المالي الذي تطوره المؤسسة العامة للتقاعد، حيث يجري تنفيذ مباني المرحلة الأولى من المشروع التي تقام على مساحة 592,555 متر مربع، وتتكون من 16 برجاً مكتبياً وسكنياً وتجارياً بالإضافة إلى فندق ومسجد، ويتوقع الانتهاء من تنفيذ جميع أعمال هذه المرحلة في منتصف عام 1433هـ. كما تم البدء في تنفيذ مباني المرحلة الثانية من المشروع، التي تتكون من ثلاثين مبنى تتضمن استخدامات مكتبية وسكنية وتجارية وفندقين فئة خمسة نجوم، حيث تم إنجاز 35 في المائة من أعمال الحفر، في الوقت الذي تتم فيه أعمال التصميم، ويتوقع إنجاز كامل أعمال هذه المرحلة خلال النصف الأول من عام 1433هـ بمشيئة الله.



  - مجمع تقنية المعلومات والاتصالات : كما اطلع الاجتماع على سير العمل في مشروع مجمع تقنية المعلومات والاتصالات، الذي تقوم عليه المؤسسة العامة للتقاعد، حيث يجري حالياً تنفيذ مباني المجموعة الأولى التي تتكون من أربعة أبراج بارتفاع 20 دوراً ومبنيين للأبحاث والتطوير ومبنى لحاضنات أعمال التقنية وآخر للخدمات الحكومية، ومبان مساندة أخرى. وقد تم إنجاز نسبة 95 في المائة من أعمال الحفر في هذه المرحلة، ويتوقع الانتهاء من هذه المباني في الربع الثالث من عام 1433هـ. وفي الوقت نفسه، يجري العمل على تنفيذ أعمال مباني المجموعة الثانية التي تتكون من قاعة للمؤتمرات وفندق فئة خمس نجوم، إضافة إلى قاعات كبرى للاحتفالات والمؤتمرات والمعارض، ومجموعة متكاملة من الخدمات الفندقية. وقد تم الانتهاء من أعمال الحفر في هذه المرحلة، وجاري البدء في الأعمال الإنشائية التي يتوقع الانتهاء من مبانيها في الربع الثالث من عام 1433هـ بمشيئة الله. أما مباني المجموعة الثالثة من المشروع وتشمل المباني السكنية والمباني متعددة الأغراض، فيجري العمل على تشييدها حالياً ويتوقع الانتهاء من إنشاء هذه المجموعة في الربع الأول من العام 1433هـ إن شاء الله. 



 - مشروع وادي الرياض للتقنية : 



 كما ناقش الاجتماع سير العمل في مشروع "وادي الرياض للتقنية" الذي بادرت جامعة الملك سعود إلى تأسيسه كواحة علمية تهتم بتطوير الصناعات القائمة على المعرفة وتقنيات الأبحاث. ويقام المشروع على مساحة تبلغ 1,670,000 متر مربع، ويضم ثلاث منظومات في صناعة تقنيات الأبحاث تتضمن: (التقنيات الكيماوية والمواد، التقنيات الحيوية والزراعية والبيئية، تقنيات المعلومات والاتصالات). ومن المتوقع الانتهاء من أعمال البنية التحتية للمشروع من طرق وخدمات كهرباء ومياه للمرحلة الأولى في منتصف هذا العام 1431هـ. ويجري حالياً تنفيذ كل من: البرج الرئيسي في المشروع، ومبنى المركز الوطني لأبحاث السكري، وتصميم كل من: مركز وادي الرياض للتقنية للأبحاث والمختبرات، ومقر معهد الأمير سلطان لأبحاث التقنية المتقدمة، ومبنى المركز الوطني للتعلم الاليكتروني والتعليم عن بعد، ومبنى الجمعيات العلمية. - واحة الأمير سلمان للعلوم : كما اطلع الاجتماع على سير العمل في مشروع واحة الأمير سلمان للعلوم، حيث نظم المجلس التنفيذي لواحة الأمير سلمان للعلوم، لقاءَ تعريفياً بالواحة برعاية سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز تناول سير العمل في مشروع إنشاء الواحة، والخطوات التي أنجزت ضمن المشروع والمراحل المقبلة، وقد تجاوزت المساهمات لصالح المشروع 350 مليون ريال، ساهم فيها مجموعة من عدد من رجال الأعمال والشركات والمواطنين. وسيشيد مشروع واحة الأمير سلمان للعلوم - بمشيئة الله - على الأرض الواقعة على طريق الملك عبدالله في الناحية الشمالية الغربية من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية والتي تبلغ 200 ألف متر مربع، حيث سيتم توقيع عقد الإنشاء ووضع حجر الأساس للواحة خلال الشهرين القادمين إن شاء الله. 



 - فروع واحة الأمير سلمان للعلوم في أحياء مدينة الرياض: 



 وفي الإطار ذاته، جرى إعداد المخططات والتصاميم الخاصة بفروع واحة الأمير سلمان للعلوم في أحياء مدينة الرياض، وتم تسليم المواقع للبدء في تنفيذ المرحلة الأولى من أعمال المشروع التي اشتمل على إنشاء فرع لواحة العلوم في كل من حيي السويدي والتعاون، وقد تم البدء بأعمال التسويات في الموقعين. 



 - المرافق الترويحية والسياحية : 



 - حدائق الملك عبدالله العالمية :



 عقب ذلك اطلع الاجتماع على سير العمل في حدائق الملك عبدالله العالمية، حيث سيتم تنفيذ المشروع عبر ثلاث مراحل رئيسية، يتوقع الانتهاء من أعمال المرحلة الأولى منها خلال ثلاثة أشهر, وتتضمن هذه المرحلة تسوية الموقع وتسويره, وتهيئة بيئة العمل من مكاتب ومرافق, فيما يجري حالياً الإعداد لطرح باقي عناصر المشروع. ويتكون المشروع البالغة مساحته 2 مليون متر مربع، من مجموعة من الحدائق العامة ذات الصبغة العلمية والثقافية والبيئية الخاصة وهي: الحديقة النباتية، المتحف النباتي، بنك البذور، بنك الجينات، الحدائق العلمية، الحديقة الدولية، الحدائق المائية، ممشى الوادي، أبراج المشاهدة، ساحة الاحتفالات، وأماكن الجلوس والتنزه. 



 - متنزه الملك عبدالله بالملز:



 كما ناقش الاجتماع سير العمل في متنزه الملك عبد الله بحي الملز البالغة مساحته 318 ألف متر مربع، حيث تمت ترسية مرحلته الأولى، ويتوقع بدء العمل خلال الأيام القادمة بإذن الله. أما المرحلة الثانية من المشروع، وتشمل مبنى مواقف السيارات, ومبنى واحة العلوم, ومنطقة العزاب, ومنطقة الأكواريوم, ومبنى مدرسة الفروسية, فسيتم طرحها للتنفيذ إن شاء الله خلال العام الحالي1431هـ. ويحتوي المتنزه على ساحة رئيسية للعروض, وبحيرة كبيرة, وتحيط بها مدرجات ومقصورة رئيسية, إضافة إلى منطقة للحدائق، ومنطقة التل، إلى جانب منطقة الجلسات المحتوية على مجموعة المطاعم، ومنطقة ملاعب الأطفال, واستراحات للعائلات, ومنطقة الألعاب الرياضية, ومضمار المشي. 



 - متنزه الأمير سلمان في بنبان :



 كما اطلع الاجتماع على سير العمل في متنزه الأمير سلمان في بنبان المحاذي للركن الشمالي الغربي من مطار الملك خالد الدولي على أرض تبلغ مساحتها نحو 3,5 مليون متر مربع, والذي تم الانتهاء من أعمال مرحلته الأولى التي اشتملت على إنجاز المخطط العام للمتنزه, وتنفيذ أعمال تسوير الموقع، وتمهيد طرقه الداخلية وإنشاء المواقف والبوابات. أما المرحلة الثانية من المتنزه فيجري حالياً استكمالها, وتتضمن إعداد المخططات والتصاميم الخاصة بعناصر المتنزه، وتتمثل في: الحديقة الطبيعية، السفاري بارك، منطقة التخييم بشقيها المخصصة للعائلات والعزاب، إلى جانب منطقة الشاليهات ومدينة الألعاب. وقد بدأ العمل في تنفيذ عنصر الحديقة الطبيعية، في حين سيتم قريبا طرح جزئي السفاري بارك ومنطقة التخييم بشقيها العائلية والعزاب في منافسة للتنفيذ، وفي ذات الوقت يجري التفاوض مع إحدى الشركات المتخصصة لتنفيذ واستثمار منطقتي الشاليهات ومدينة الألعاب. 



 - الساحات البلدية :



 كما اطلع الاجتماع على سير العمل في مشروع الساحات البلدية بمدينة الرياض، البالغ عددها100 ساحة بلدية في المدينة, جرى حتى الآن تدشين 30 ساحة منها تتوزع على أحياء الرياض, فيما يجري العمل، حالياً على تنفيذ 24 ساحة أخرى, بالتوازي مع إعداد المخططات والتصاميم لإنجاز ما تبقى من الساحات. وتحتوي هذه الساحات على ممرات لممارسة رياضة المشي، ورياضة الدراجات الهوائية، وملاعب متعددة الأغراض لممارسة رياضات كرة القدم وكرة اليد وكرة الطائرة وكرة السلة، إلى جانب احتوائها على مسطحات خضراء، وملاعب للأطفال، وأماكن مهيأة للجلوس, ومواقف للسيارات. 



 - المنشآت الإدارية والثقافية : 



 - مقر المحكمة الجزائية : عقب ذلك ناقش الاجتماع سير العمل في مشروع مبنى المحكمة الجزائية، الواقع على شارع طارق بن زياد على أرض تبلغ مساحتها 46,330 متر مربع. ويشتمل المشروع على مبنى رئيسي للمحكمة في الجهة الشمالية من الموقع، يتكون من 11 دوراً منها 9 أدوار فوق الأرض تضم 48 مكتباً قضائياً، وخمسة مكاتب قضائية مشتركة، ومكاتب إدارية، ومكتبة وغرف اجتماعات، إضافة إلى الخدمات العامة، فيما يضم الدورين تحت الأرض الخدمات المساندة ومواقف للسيارات تتسع لـ260 سيارة. كما يشتمل المشروع على توسعة مسجد المحكمة العامة، لاستيعاب الزيادة المتوقعة في أعداد المصلين، إضافة إلى إنشاء مبنى للمواقف في الجهة الجنوبية من الموقع يتكون مــن 5 أدوار، ويتسع لـ 870 موقف سيارة، وساحة عامة تحيط بالمبنى متصلة بساحة المحكمة العامة، لتشكلان ساحة رئيسية وسط المدينة تبلغ مساحتها نحو 60 ألف متر مربع، ومن المتوقع إنجاز المشروع بنهاية عام 1432هـ بمشيئة الله. 



 - توسعة مبنى مكتبة الملك فهد الوطنية :



 كما ناقش الاجتماع سير العمل في مشروع توسعة مبنى مكتبة الملك فهد الوطنية الذي يقع في منطقة العصب المركزي لمدينة الرياض على أرض مساحتها 56,817 متر مربع، حيث شارفت الأعمال الخرسانية للمبنى الجديد على الانتهاء، إضافة إلى إجراء كافة الاختبارات الإنشائية لتقييم حالة المبنى القائم وتوسعته، بينما يجري حالياً العمل على تنفيذ التشطيبات الداخلية والتمديدات الالكتروميكانيكية في المبنى الجديد، وتركيب الأسقف الحديدية، لتبلغ نسبة الإنجاز في المشروع 55%، حيث من المتوقع إنجازه بنهاية العام الحالي 1431هـ بمشيئة الله. ويتكون المشروع من مباني جديدة بمساحة 42,200 متراً مربعاً، تضاف إلى المبنى القائم البالغة مساحته 28,353 متراً مربع بعد ترميمه وإعادة تأهيله، مما سيُؤدي إلى زيادة سعة المكتبة من 600 ألف كتاب إلى ما يُقارب 2.4 مليون كتاب. كما يشتمل المشروع على إنشاء ساحة عامة في الجهة الشرقية من المشروع، وإنشاء مبنى مواقف من دورين تحت الساحة بمساحة تبلغ 16 ألف متر مربع، تتسع لـ 350 موقف إضافة إلى 171 موقف خارجي. 



 - المراكز الإدارية: كما اطلع الاجتماع على سير العمل في مشروع المراكز الإدارية في مدينة الرياض، التي تم الانتهاء من تصميم باكورتها المتمثلة في المركز الإداري في حي السلي على مساحة 120 ألف متر مربع، على أن يتم طرحه للتنفيذ قريباً، في الوقت الذي يجري العمل فيه على تصميم المركز الإداري بحي العليا على مساحة تزيد عن 200 ألف متر مربع، ومن المتوقع طرحه للتنفيذ خلال النصف الأول من هذا العام. وعلى الصعيد ذاته، جرى تحديد تسعة مراكز إدارية أخرى لنطاق عمل تسع بلديات فرعية، فيما جرى تصميم الموقع العام للمراكز الإدارية في كل من أحياء: الشفاء والعزيزية والعريجاء ويجري حالياً تصميم الموقع العام لبلديات البطحاء وعرقة والحاير.



  وأوضح عبداللطيف آل الشيخ عضو الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض ورئيس مركز المشاريع والتخطيط بالهيئة، أن الاجتماع وافق على ترسية العقد الاستثماري لتشغيل مواقف السيارات الواقعة شمال قصر المصمك على مؤسسة عبدالله عبدالرحمن الدهيشي للمقاولات بقيمة إجمالية قدرها (2,050,000 ريال )، وذلك لمدة تأجير قدرها خمس سنوات. كما وافق الاجتماع أيضا على ترسية العقد الاستثماري للعربات المعلقة في وادي حنيفة على مكتب حدود القمة للخدمات التجارية بقيمة إجمالية قدرها (1,020,000 ريال ) وذلك لمدة تأجير قدرها عشر سنوات. كذلك وافق الاجتماع على طلب مؤسسة التراث الخيرية على الاستثمار بحي السفارات بإنشاء موقع مكتبي بالحي.