• (ياناس انا محروم) (1991ه) غناها الفنان طلال مداح، وهي من كلمات والحان فتي الجزيرة، وهو اسم مستعار ل(سعد إبراهيم) من أبرز مطربي ذلك الوقت مع طلال مداح، لكنه اشتهر باغنية (أرسل سلامي)(1386ه) التي قام بغنائها مؤخرا محمد عبده.

سعد ابراهيم ورفاقه من بيت السلوم وابو سعود الحمادي وسليمان بن حاذور وفهد بن سعيد، كانوا دائما في نزهات برية إبتعادا عن أعين المجتمع الذي يرفض الاغنية مهما كانت، لذا استغل هذا بالاسم المستعار ابتعاداً عن نقّد الجميع.

الملاذ في تلك الحالة هي أحد الرمال شرق الرياض (الربوة حاليا) عام (1382ه) دارت عين الفنان سعد إبراهيم (رحمه الله) على الأرض الساحرة في غروب الشمس، إذ قال لاصدقائه:(فوق الرمال الحمر)في دندنة لحنيه خفيفة، وإذا بالشاعر أحمد السعد ينطلق بها ويقول:(دعني أكملها إنها جميله)، لحظة رائعة ما زلنا نتحين الفرص (حاليا) للتواجد في هذه الرمال لنعود ونكرر ذلك المذهب (فوق الرمال الحمر).

فوق الرمال الحمر.

طابت لنا السمرا

يضوي علينا البدر

وتضحك لنا القمرا.

ابو سعود الحمادي الذي لا يتنقل الجميع الا بمشورته إن كان فنيا وأدبيا، هو من ضمن الرواد على الفن في نشأته، في تلك الرحلة البرية (الربوة حاليا)، كانت ثرية في فنها وأدبها(سعد ابراهيم وعبدالله السلوم وسليمان بن حاذور وابن نصار والحيان وكامل الفرقة المؤسسة للفن النجدي) تنطلق في سيارة لا يستطيع محركها الاشتعال الا (بالدفع) بأيدي الموسيقيين ثم ينطلقون.؟ هي حالهم وعشقهم للفن، هم يتفاعلون في غنائها وإذ بالشاعر يكمل ما يستشعر به وهم يتغنون بها (والعود يا محلاه شلنا معه شيلة) في كوبيلة نادر وفي جملة استثنائية تختلف عن مذهبها كليا لكنها تعبر عن ما بداخلهم.

سمار ليل الحب

جمعنى في الوادي

والطير نادا القلب

غنا مع الشادي.

محاكات لواقعهم في تلك الأثناء، سعد إبراهيم(رحمه الله)الذي قدم نفسه كثيرا بأسماء مستعارة ومتعددة، سجل هذا العمل مراراً عبر فرقة الإذاعة بعد نشاءتها، وقدمها مسرحيا في احتفالات الطائف واستديوا جده والحفلات الخاصة والرسمية، أغنية نحبها مازلنا نتحين الفرص لتطبيقها فعليا على أنفسنا خلال رحلاتنا النادرة من عناء الدهر، كان في تلك الرحلة الشاعر سليمان بن حاذور الذي ترك الفرصة لاحمد السعد يقدم مالدية رغم مقدرته الخارقة في بناء القصائد السامرية وغيرها، عندها التم الجميع لتكملة ما قدمه سعد ابراهيم واحمد السعد في الأغنية سويا.

العوّد يامحلاه

شلنا معه شيله

ردّد على مغناه

ياحلوها الليلة.

(فتى الجزيرة)الرائع الذي أحبه الناس يتذكرونه كثيراً قدم مالدية من حس وإلمام في الموسيقى وهو العازف على العود والكمان في فرقة السلوم عند بدايتها,(فوق الرمال الحمّر)هي في كل مكان لكن نرا تلك الرمال ولا نسمعها حتى في الاذاعة السعودية.

إحدى ذهبيات الاغنية السعودية في(زمنها الجميل)، هي قليل من كثير الفنان سعد ابراهيم (رحمه الله) إنها قصة سعد ابراهيم في (فوق الرمال الحمر).