من غير المحتمل ان يكون الاطفال المصابون بالحمامي الانتانية معدين في وقت مراجعة الطبيب لأن الطفح واعتلال المفاصل يشكلان ظاهرة بعد الالتهاب المتواسط بالمناعة. لذا فإن عزل الطفل او منعه من الذهاب الى المدرسة غير ضروري وغير مجد بعد التشخيص.

يكون الاطفال المصابون بعدم تصنع او انتاج الكريات الحمر الضرورية والمهمة في تكوين الدم نتيجة للاصابة بفيروس 19 (نوية اللاتصنع) معدين عند مراجعة الطبيب حيث ان لديهم فيروسات كثيرة جداً في الدم وشديدة. ويحتاج هؤلاء الاطفال الى نقل دم ومعالجة داعمة في المستشفى ومراقبة مستمرة حتى تستقر حالتهم الدموية. وفي هذه الحالة يجب عزلهم في المشفى لمنع انتشار المرض الى المرضى الآخرين المنومين وخاصة من الاطفال المؤهبين وكذلك الطاقم الطبي من اطباء وممرضين. ويجب عزل هؤلاء المرضى في اماكن خاصة لمدة اسبوع على الأقل وحتى يصبح المريض غير محموم. كما يجب عدم تخصيص الموظفات الحوامل على هؤلاء المرضى خوفاً على اصابتهن ومن ثم اصابة الجنين الذي قد يتوفى بسبب الاصابة.

كما انه حتى الآن لا يوجد لقاح ضد هذا الفيروس.

وللمعلومية هناك فيروسات اخرى مشابهة لا يعرف نوعها قد تصيب الأطفال بطفح عابر ولكنه غير مميز ومعروف لدى الاطباء وتكون هذه خفيفة ولا تحتاج الى معالجة.