يحدث توقف كما ذكرنا أثناء حديثنا حول الحمات الفيروسية في إنتاج الكريات الحمراء ونقص في الشبكيات المطلقة، مما يؤدي إلى انخفاض مفاجئ في خضاب الدم (الهيموجلوبين) لدى الأشخاص المصابين بحالات انحلالية دموية مزمنة مثل فقر الدم المنجلي وانيميا البحر المتوسط، وتكور الحمر الوراثي. حيث يصاب المريض بشحوب وتسرع في القلب وتسرع في التنفس. ويشفى الطفل بعد ذلك بعد تعويضه عن الدم الذي لم ينتج ومنحل.

الأطفال المثبطون مناعياً:

إن بعض الأطفال يصابون بنقص في المناعة كالأطفال المصابين بالسرطان وعلى أدوية كيمياوية أو المصابين بالإيدز. إن هؤلاء المرضى معرضون للإصابة بهذا الفيروس ونقص الدم وعدم إنتاجه.

الجنين:

وقد ذكرنا أن إصابة الجنين بهذا الفيروس قد تودي بحياته حينما تصاب مراكز إنتاج الدم وإصابة القلب وعضلته مع العلم أنه قد تكون الإصابة عابرة وتتم الولادة طبيعية ويسلم الطفل.

التشخيص:

1 - الفحوصات المخبرية لتشخيص هذا الفيروس غير متوفرة روتينياً ويعتمد التشخيص على تميِّز الطفح واستبعاد الأمراض الأخرى.

2 - أحد الفحوصات المهمة قياس اضداد بول ولفوفيتز19 للفيروس B91 والذي يستمر لمدة 8 أسابيع تقريباً أو قياس 19 والذي كان المرض حديثاً.

3 - يمكن رؤية جزئيات الفيروس بواسطة المجهر الإلكتروني المناعي حيث لا يمكن عزل الفيروس بالزراعة.

التشخيص التفريقي:

يجب التفريق بينه وبين الأمراض المشابهة كطفح الحمى الألمانية والحصبة والالتهابات الفيروسية المعدية والارتكاسات الدوائية والتهابات المفاصل ذو الأسباب الأخرى التي يمكن اكتشافها سريرياً أو مخبرياً.

العلاج:

(1) لا توجد معالجة نوعية مضادة للفيروس ومحددة وإنما يمكن استخدام مجموعات تجارية من الغلوبينات المناعية الوريدية والتي تعطى لمعالجة حالات فقر الدم وقصور النخاع المترافق مع التهاب B91 لدى الأطفال المثبطين مناعياً حيث إن هذه الغلوبينات قد تسرع الأضداد النوعية طرح الفيروس. ولكنها ليست ضرورية دائماً، حيث إن إيقاف المعالجة الكيماوية عن الأطفال المصابين بالسرطان يكفي غالباً. ولا يحبذ إعطاء مرض الإيدز.

(2) نقل الدم داخل الرحم حين إصابة الجنين بفيروس B91 إلا أن هذه الطريقة لها مخاطر كبيرة. وتستخدم في المستشفيات ذات الإمكانيات العالية.

٭ كما أن نقل الدم إلى المصابين بفقر الدم ضروري جداً لإنقاذ الطفل وتحاشي المضاعفات.

المضاعفات:

1 - قد تستمر التهابات وآلام المفاصل بعد الإصابة بهذا الفيروس خاصة لدى المراهقين والكهول وخاصة بعد زوال الطفح.

2 - إصابة الطفل بقرقرية نقص الصفيحات الدموية والنزيف أحياناً.

3 - التهاب السحايا والحمى الشوكية المعقمة.

4 - وفاة الأجنة بعد الإصابة.