ملفات خاصة

الثلاثاء 12 المحرم 1431هـ - 29 ديسمبر 2009م - العدد 15163

«أزواج أنانيون» يستغلون ثغرات النظام

«الأوراق الثبوتية» تحرم أمهات من رعاية أبنائهن!

الأطفال ضحية وأنانية الآباء وثغرات النظام

تحقيق-فاطمة الغامدي

تمثل الأوراق الثبوتية للأبناء العائق الأكبر الذي تواجهه كثير من الأمهات في حال الانفصال أو تغيب الزوج، وغالبا ما تلجأ الأم للحصول على هذه الأوراق بالتفاهم مع والدهم، لكنها تضطر للجوء إلى القضاء عند رفض الأب تسليم الام أصل الأوراق الثبوتية للأبناء أو نسخة منها، وذلك حفظا لحق أبنائها في تلقي التعليم والعلاج وغيرها من الأمور اللازمة لتسيير حياتهم.

ونتيجة لبطء سير الدعوى القضائية ورفض الأب حضور الجلسات يغرق الأبناء في دوامة من المشكلات، وعلى رأسها رفض المدرسة إبقاءهم في الصفوف الدراسية، مما يؤدي إلى تأخرهم تعليمياً، كما تعاني الام من إجراءات المراجعة بين القضاء والمحامين بحثاً عن حل لمشكلة أبنائها.

وهنا طرحت «الرياض» آراء سيدات مررن بالتجربة، غالبهن مثقفات ويعملن في حقول مختلفة منها الطبية والادراية وغيرها، مما يؤكد على ان المشكلة لم تقتصر على فئات معينة من المجتمع، علماً أن هناك مشكلات استمرت في القضاء لعدة سنوات، ومن الزوجات من لجأن لمحام، ومنهن من رضخ لشروط الأب حتى تحفظ لأبنائها حقوقهم وتختصر مراجعة المحاكم.

إثبات النسب

في البداية قالت البندري السعود «أم علي» لقد تزوجت قبل ثلاث سنوات ورزقت بطفل، ومنذ ولدته أهمل زوجي أوراقه الثبوتية في المستشفى إلى ان أكمل ابني (6) أشهر فاضطررت ان احضرها من المستشفى بنفسي (تبليغ ولادة بدل فاقد)، وبعد أن اكمل ابني السنة الأولى أصبحت شهادة تبليغ الولادة لاغية.

وعانيت مع ابني الكثير وبالأخص في حالات المرض، فلا أستطيع علاجه إلا بأوراق ابن أختي، وكل هذا ووالده لا يبالي، وقدر الله ان انفصل من زوجي بعد ان ذقت معه مرارة الإهمال، وأصبحت الحياة لا تطاق معه، والآن ابني سيكمل ثلاث سنوات بدون إثبات ولا أوراق تسمح لي بعلاجه ولا تعليمة، وحاولت تسجيله ولكن الإدارة رفضت إلا بأوراق الإثبات أو حضور والده، وهو يرفض الحضور أو تزويدي بالأوراق الثبوتية.

وأضافت: كانت حجته في رفض إضافة ابني في دفتر العائلة وإعطائه النفقة طلبي الطلاق «بمحض إرادتي»، ودائما ما يردد: «ابني وأنا حر فيه، متى ما أردت إضافته سأضيفه»، وعند مراجعة الضمان للحصول على المعونة، كانت الاجابه بالرفض لعدم إضافته بورقة التبليغ، مطالبينني باستخراج الأوراق الثبوتية من الإمارة، ووجدت نفسي أمام أكثر من قضية اولها إثبات النسب، ومن جهة أخرى يرفض والدي مراجعتي للمحاكم بقوله «ولده وهو حر مالك دخل»، فأطلب من الله ان يعينني على هذه الأزمة التي أعاني منها حينما أرى ابني مريضاً أمامي ولا أستطيع فعل شيء.

المرأة ممنوعة من استخراج البطاقة

من جانبها قالت أم عبد العزيز الحمد لقد كنت أتساءل منذ سنوات لماذا يعاقب الأب أبناءه عند طلاق والدتهم بحرمانهم من استخراج هويتهم، التي هي نظاماً من اختصاصه ومسؤوليته بحكم الأبوة؟، المشكلة هنا أن المرأة المطلقة هي أول من تعاني من هذه المشكلة، نظراًً لأن النظام لا يسمح للمرأة المطلقة باستخراج بطاقة العائلة الأصل، كما يمنع المطلقة من استخراج جوازات سفر لأبنائها، إضافة لمنع الأبناء من استخراج بطاقات أحوال إلا في حال اكتمال كافة الأوراق المطلوبة، والأب غير ملزم باستخراج هذه الأوراق، فالمسألة تخضع لمزاجه.


سيدة تبحث عن أوراق ثبوتية لرعاية أبنائها

وأشارت إلى أن الأبناء لا يستطيعون ممارسة حياتهم بشكل طبيعي، وفي هذه الحال، فكل حياتهم ودراساتهم وسفرهم مرتبطة كليا بهذه الأوراق، فكم من طالب حرم الابتعاث بالرغم من ارتفاع معدله الجامعي وذلك لعدم امتلاكه لجواز سفر، ولا يستطيع استخراج الجواز إلا بموافقة والده بالرغم من انه يملك بطاقة أحوال خاصة به، أعود وأقول إن النظام قد أعطى للأب الحقوق كاملة حتى لو سلبها ظلماً وانتقاماً من أبنائه بسبب والدتهم، لابد أن يعاد النظر في النظام، وان تكون هناك لجنة في إدارات الأحوال والجوازات وغيرها ذات العلاقة تدرس الحالات المعروضة عليها على حدة، وان تلزم والد الأبناء باستخراج الأوراق الثبوتية، لأن الأبناء في الواقع مواطنون يتمتعون بكل ما كفلت لهم المواطنة من حقوق وما عليهم من واجبات.

هجرنا وأوقف راتبي

وقالت «د.أمل» (طبية نساء وولادة) ذقت الأمرين من سوء المعاملة وهدر حقوق أبنائي الثلاثة طيلة الثمان سنوات التي أقمت فيها ببيت الزوجية، إلى ان وصلت إلى طريق مغلق وبعدها سافرت لأهلي بإصرار من زوجي وبقيت هناك، على ان يعود بعد أسبوعين كما اتفقنا لأخذي إلى الدمام مقر إقامتنا وعملي، وقد احتفظ بجميع الاوراق الثبوتية لأبنائي، ولم يعد زوجي ورجعت إلى الدمام بعد ان استنفدت إجازاتي لأباشر عملي من شقة مفروشة اسكن بها مع أمي وأبنائي الثلاثة على مقربة من مقر عملي، ورفعت قضية ووكلت محامياً ولم أطالب فيها إلا بالأوراق الثبوتية لأبنائي منذ ما يقارب سبع سنوات، علما بان القاضي حكم لي بالحضانة لكنه استأنف الحكم ثلاث مرات واستدعاني بالشرطة وأوقف راتبي، وعندما بلغ ابنائي سن الدراسة تم تسجيلهم بشهادة الولادة، وبعد عدة محاولات لم يضف إلا ابنتي الكبرى، وحاولت التفاهم معه وديا بشأن إضافة الأولاد إلى دفتر العائلة وتسليمي صورة منها لكن دون جدوى، والآن القضية في المحكمة معلقة، وبقاء أبنائي في صفوف الدراسة مرهون بالأوراق الثبوتية، وتطالب المدرسة بالأوراق الثبوتية هاتفيا وكتابيا لكني لا أرد عليهم إلا بالتسويف، فمستقبل أطفالي مرهون بورقة من أب هجرني من أكثر من سبع سنوات.

رأي القضاء

وأوضح القاضي في وزارة العدل عبدالله البهلال أنه في حالة رفع المرأة دعوة قضائية ضد أب أبنائها مطالبة بالأوراق الثبوتية للأبناء، فإنه يحدد جلسة يتم فيها استدعاء الزوج بعد حصولها على حق الحضانة، وفي حال عدم حضور الزوج يعمد القاضي إلى كتابة خطاب موجه للأحوال المدنية لتمكين السيدة من الحصول على نسخة مصدقة لبطاقة العائلة -أي نسخة من المعلومات المحفوظة بمركز المعلومات-، ويفترض سرعة تسليمها حتى تتمكن من تسيير أمورها الحياتية كإلحاق الأبناء بالمدارس، مؤكداً على ان دعوى استخراج الأوراق الثبوتية تختص بالمحاكم المستعجلة وغير خاضعة للتمييز، منبهاً من حساسية قضايا الأحوال الشخصية.

وأشار إلى أن الدعاوى بين الزوجين من المفترض ان تكون أكثر خصوصية دون تدخل محام او معقب، وهذا لعدة أسباب، منها إمكانية حل المشكلة بالصلح، وسرعة إصدار الحكم، وفي حالة لجوء المرأة للاستعانة بالمعقبين في قضايا الأحوال الشخصية فإن الأمر يزداد سوءاً، لأن المعقبين غير مرخصين، ولا ينتمون لأي لائحة أو نظام يعرضهم إلى الفصل أو التأديب في حالة الإخلال الوظيفي، كما أنهم يطلعون على أدق التفاصيل الأسرية في قضايا الأحوال الشخصية، وهذا لا يخدم القضية بل يعقدها.

وشدد القاضي البهلال على حضور»الأصيل» أي المرأة بنفسها، على ان توضح كتابةً ابرز ما تود علاجه قضائيا، حتى يسهل على القاضي حصر المشكلات دون أن تتفرع إلى قضايا تشهير، مما يطيل الجلسات ويؤخر الحكم، وهذا ليس في صالح المرأة.

وعن الثقافة القانونية للمرأة، قال القاضي البهلال إن الكثير من القضايا التي تعرض علينا تعطل بسبب تداخل المشاكل والأحكام، وهذا بسبب جهل القضايا القانونية القائمة والمقاطعة في اثناء الجلسات، وهنا يجد القاضي نفسه امام العديد من الدعاوي التى يلزم إثباتها، وهذا من ابرز مسببات تطويل القضية التي قد تصل الى ثلاث سنوات.

حق إثبات الشخصية

وتحدث المحامي بندر المحرج عن هذا النوع من القضايا، فقال إن المرأة المطلقة والأرملة والمعلقة -وأحياناً من تعيش مع زوج يقيم في غير البلد الذي تقيم فيه الزوجة- تحتاج إلى هوية وطنية لها ولأبنائها كي تقوم بواجباتها تجاههم واحتياجاتهم، ومنهن الفتيات اللاتي يخطبن سواء من بلغت منهن 18 عاماً أو منهن أقل وبالذات القاصرات.

وأضاف: ومن هنا أقترح إصدار تشريع يعطي المرأة السعودية المتزوجة حق الحصول على بطاقة عائلة متى تقدمت بطلب ذلك بعد إثبات صفتها بموجب بطاقتها الوطنية دون اشتراط موافقة أحد، على أساس أن حصولها على نسخة من بطاقة العائلة هو جزء من إثبات شخصيتها وأداة تقوم من خلالها بواجباتها تجاه نفسها وأبنائها، على ان يسري النظام على الحالات التي تسبق صدور التشريع.

وأشار إلى أن من المهم إلزام جميع القضاة في قضايا الأحوال الشخصية بتسليم المرأة المستند الذي يمكنها من القيام بواجباتها تجاه نفسها وتجاه أبنائها لحين الانتهاء من القضية، مضيفا أنه من المهم تهيئة إدارة الأحوال المدنية بالكفاءات البشرية والإمكانات المادية للقيام بإنفاذ هذه المهمة، سواء مباشرة مع المرأة التي تطلب الحصول على بطاقة الهوية المدنية، أو مع المحاكم بشكل فاعل وسلس يحقق الغاية من هذا النظام المقترح.


خدمة القارئ الصوتي لأخبار جريدة الرياض مقدمة من شركة اسجاتك
إنتظر لحظات...

التعليقات:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

عدد التعليقات : 46

1

  شموخ نجد

  ديسمبر 29, 2009, 7:48 ص

استاذه فاطمه لافض فوك ضربتي ع الوتر الحساس كثير من النساء في بلادنا تعاني من ظلم الرجل بعد الطلاق والذل الذي تعانيه من غير وجه حق رجائي الإهتمام من دولتنا الحبيبه في مثل هالموضوع الحساس

2

  دوبي

  ديسمبر 29, 2009, 7:53 ص

صورة مع التحية لك شخص ما يحس بمعانات النساء بالمملكه

3

  ام لجين

  ديسمبر 29, 2009, 8:42 ص

الله يحفظنا من مثل هذا المواضيع ويصبر امها وكان الله في عونها حسبي الله ونعم الوكيل

4

  دلوعة حبيبي

  ديسمبر 29, 2009, 8:48 ص

والله يابعض الرجال حرام فيهم كلمة رجال وسؤال ليش هالامور فيها اخذ وعطا وروحة وجية واستئناف في المحاكم اذا كانت حضانة الاولاد من نصيب الام المفروض مباشرة بامر من القاضي يلزم الاب بتسليم الاوراق الثبوتية للام وهذا لمصلحة الاطفال ليش كل امور المطلقات تعقد مسكينة كافي اللي جاها وجع يوجع هالنوع

5

  سرور المطيري

  ديسمبر 29, 2009, 8:51 ص

يالله والله ان اللي يقراء ذا المصايب انها تنسد نفسه معقوله فيه ناس بالقسوه اللهم اهد ضال المسلمين يارب واصلح حالهم

6

  ميرادور

  ديسمبر 29, 2009, 9:01 ص

الله يعينها

7

  خالد العتيبي

  ديسمبر 29, 2009, 10:07 ص

المراءة السعودية بين نذالة الاباء وعدم مبالاتهم وبيم نظام الاوراق الثبوتية الفاشل وش الفائده من الاوراق الثبوتية طبعا لاشي سخافة

8

  بنت عسير الاولى

  ديسمبر 29, 2009, 10:51 ص

في زمن فهم القوامة خطا بات سيدات ونساء المجتمع الاسلامي وفي السعوديه بلد الاسلام بلاهويه وتحت رحمة شيوخ همهم المناصب والكراسي ... العدل ياهل العدل لماذا هذا الظلم

9

  قلب مدريد

  ديسمبر 29, 2009, 10:52 ص

دائماً المرأه ضعيفه ومغلوب على امرها... ورجالنا عنجهيات يستقوون على النساء.. والمرأه لا تلقى الانصاف في البلاد العربيه عامه.. وفي السعوديه خاصه..

10

  محمد مسعود

  ديسمبر 29, 2009, 10:54 ص

شكرا للجريدة بطرح هذا الموضوع وكأني قرات خبر بأنه سوف يتم الزام الاباء باستخراج الأوراق الثبوتية لأولادهم بالقوة و الله يعين هالنساء على ماهم فيه وشكرا لكم

11

  عبد الرحمن السعدي

  ديسمبر 29, 2009, 11:21 ص

ليس لدينا ثقرات بل حفر و بالطن المتري في جميع الأنظمة وخصوصاً فيما يخص النساء حيث أنه لايوجد في النظام ماينصف المرئة ويعطي لها الحق في رعاية أبنائها او متابعة مصالحها من مرجعات للوزارات او الأدارات التابعة لها إلا من خلال وكيل او وسيط وحتى استصدار الهوية الوطنية. تحياتي

12

  كل الوله

  ديسمبر 29, 2009, 11:54 ص

آآآخ من جد حاجة تشيب الراس قهرقهرقهر عورني راسي ياجماعة مدري شقول غير "حسبي الله ونعم الوكيل"

13

  أحب وطني كثيرا

  ديسمبر 29, 2009, 11:57 ص

الله المستعان وأساله سبحانه بأن يصلح أحوال المسلمين دون تغرير ولاتعطيل ولافساد والحلول الوسطية دون الإضرار هي الحل من الجهات الحكومية ذات العلاقة والله الهادي إلى سواء السبيل ويستر على بنات وأبناء المسلمين.

14

  سعودي صميم

  ديسمبر 29, 2009, 11:57 ص

ماحولك احد في القضاء بخصوص هالمشكلة

15

  $$أم احمد $$

  ديسمبر 29, 2009, 12:17 م

لي سنتين وانا احاول استخراج بطاقة عائلة لابنتي القاصر ولكنهم يرفضون ويطلب مني قريب لوالد البنت المتوفي وليس له اخ بربكم ماذا افعل

16

  ابو العريس

  ديسمبر 29, 2009, 12:23 م

الله يفرج همكن ياخواتي وامهاتي الاولاد من جد مالهم اي ذنب في المشاكل الخصوصيه الذي تقع بين الزوجين لماذا مصير الاولاد مرتبط دائما بمصير ارضاء الزوج يعني( اذا الزوج زعلان من زوجته مايشوف مستقبل عيالها ) والله والله ان هذا ظلم للاطفال وبعدين تعال يا الاب اشتكي من عيالك وحاسبهم على عقوق الوالدين طيب انت الي زرعت فيهم الانانيه وحب الذات وعم الاهتمام حسبي الله ونعم الوكيل الله يكملكم بعقولكم

17

  MBH

  ديسمبر 29, 2009, 12:37 م

حسبنا الله و نعم الوكيل نظام قضائي عقيم مايرضاه لا دين ولا عرف و لا يقبله انسان عاقل اذا كان الأب مريض او مستهتر ليش ما أجبره على ابسط حقوق اولاده بس وش نقول بأي بلد اللي تجلس فيه الوحدة 7 سنين تترجاه يضيف اولاده حسبنا الله و نعم الوكيل

18

  ابو اريام

  ديسمبر 29, 2009, 12:38 م

الله يجيب الحق للمظلومين يا ناس الاولاد هم اللي بيروحون فيها لا تدخلونهم بمشاكلكم العائليه واذا قدر الله عطوهم حقهم

19

  obohatim-hyil

  ديسمبر 29, 2009, 1:21 م

الله المستعان...الله يرحم ضعفهن... والله استغرب من الرجال اللي يحط عقله بعقل مرأة...هذي ضعيفة تحتاج مساعدة...ماهو تكبير الراس عليها...

20

  عبد الله ابو مهند

  ديسمبر 29, 2009, 1:25 م

والله الاحول المدنية كلها يبلها تغير جذري وين المتابعة وين الحكومة السعودية من ادارة الاحول المدنية حسبي الله على الاحول المدنية معقدين ومعاملاتهم تجلس بسنيين،،، والله حرام عليكم حرمه عمرها ستين سنة ومعاملاته له اكثر من سنتين وين حقوق الانسان وديوان المظالم في حالات كثيييره والله

21

  ابو العربي

  ديسمبر 29, 2009, 1:44 م

حسبهم الله ونعم الوكيل نطالب بالمواطنة الحقة لهم حقوق وطنيه كما لنا نحن الرجال مراجعت الدوائر الحكومية واستخراج مالهم من معاملات حق يكفلة الوطن لهم وليس له علاقة بالدين او القوامه

22

  هاني الخطابي

  ديسمبر 29, 2009, 1:55 م

نعم نحن نضع السبب فالرجل ولو تاملنا قليل يكون من المحتمل انها هي السبب اعني المطلقه انها حرمت طليقها من اولاده سنوات طويله من شوفتهم واحتضانهم وبعد ما كبروا وبلغوا السن القانوني للتعليم ذهبت تبحث عنطليقهاو عن الاورااق وتبكي وتشتكي وتكوون هي السبب في تعنده ورفضعه فكل شي... ولكم جزييل الشكر

23

  كرمبش

  ديسمبر 29, 2009, 2:06 م

محد يفكر في غيره كل واحد همه نفسه والله مشكله العيال يضيعون

24

  s a r a

  ديسمبر 29, 2009, 2:44 م

حسبنا الله ونعم الوكيل،هذا ماعانيته أنابنفسي بسبب انفصال والديّ.عانيت من قضية الإثبات كثيرا في المدرسة وفي الجامعة خاصة، وفي البنوك مع إني بنت ناس معروفين ووالدي لم يرفض تزويدي بالإثبات لكنه كان بعيدا جدا ولا زال ولا يتواصل معي لكن إن مع العسر يسرا وانحلت بفضل الله بعد استخراج بطاقة الأحوال.

25

  ابو غادة

  ديسمبر 29, 2009, 3:05 م

اذا كان الاب متفهم و عاقل و يعي ما يفعل فمن حقه الاحتفاظ بأبنائه بعد تجاوز سن التمييز و ليس من حق الام... الام ليس لها الحق بالاحتفاظ بأبنائها مدى العمر الا بموافقة الاب رسميا لأن النفقه من الرجل و هي واجبة عليه و من حقه الاحتفاظ بأبنائه.. يتبع...

26

  ابو غادة

  ديسمبر 29, 2009, 3:10 م

و انا و كثير من الرجال نرى ان الاحتفاظ بالاولاد بعد سن السابعه من حق الاب و ليس من حق الام... الرجل اقدر من السيطرة على ابنائه من المرأة... كما ان المرأة من المحتمل ان تتزوج بعد طلاقها و تنشغل عن ابنائها... ليست عنجهيه كما قال البعض و ليست تخلف بل الشرع.. و الله الهادي الى سواء السبيل..

27

  ابو غادة

  ديسمبر 29, 2009, 3:13 م

و لا اللي تقول بعض الرجال حرام فيه كلمت رجال... اقول اغلب الحريم حرام فيهم كلمة انسانه... تعميها الغيرة و لا اللي يقول المرأة السعودية بين عنجهية و انانية الرجل السعودي اقوله كلن يناظر الناس بعين طبعه... حلال و احله الله بأحقية الاحتفاظ بالابناء بعد سن تمييز للرجل و ليست للمناصب...

28

  ابواسامه

  ديسمبر 29, 2009, 3:13 م

استاذه فاطمه لافض فوك ضربتي ع الوتر الحساس كثير من النساء في بلادنا تعاني من ظلم الرجل بعد الطلاق والذل الذي تعانيه من غير وجه حق رجائي الإهتمام من دولتنا الحبيبه في مثل هالموضوع الحساس حسبي الله ونعم الوكيل

29

  ابوسامي

  ديسمبر 29, 2009, 3:27 م

من شاف مصيبة غير هانت مصيبته

30

  جورية ابةها

  ديسمبر 29, 2009, 3:55 م

انا نفسي افهم اذا مو قد المسؤليه ليش يجيبون عيال ويوهقون انفسهم اقسم بالله ماوراكم الا وجع الراس لاخير ولا كفاية شر يالجنس الخشن

31

  جورية ابةها

  ديسمبر 29, 2009, 3:58 م

ايه ياقتل واهانه او مافيه اوراق انا يامحاكيتكم ماجبنا دفتر العايله الا بالعنه واختها اخذنا سنتين نطرد وراه لين اشتكينا وجبناه يعني العلوم ذي حقيقه وليست خيال

32

  mzagy

  ديسمبر 29, 2009, 3:58 م

فيه شي اسمه تحليل DNA

33

  سارة

  ديسمبر 29, 2009, 4:31 م

من أمن العقوبة أساء الادب...راجعوا قوانينكم وكفاية عذاب للمرأة...يكفي ماتلاقيه في تربية الابناء...

34

  عبدالكريم الغرابي

  ديسمبر 29, 2009, 4:39 م

الله لا يفق من الي يتحايل على الناس

35

  الحر

  ديسمبر 29, 2009, 6:37 م

اولا انا موطن عربي مقيم في السعوديه بس بعمري ماشفت مثل هذه المشاكل غير هنا في المجتمعات الخليجيه هيا موجودة في كل العالم بس هنا بزيادة ممكن عشان جوء الصحراء الجاف مؤثر بناس مسبب لهم جفاف عاطفي

36

  أحمد البراك

  ديسمبر 29, 2009, 7:08 م

بطاقة العائلة مشروع غير مكتمل وغير ناجح.

37

  .نورة.

  ديسمبر 29, 2009, 7:39 م

كلمة "نظام" لا تستحق أن نطلقها على فوضى تضيع حقوق أهم فئة هم الأبناء صغاراً أم كباراً. هؤلاء الآباء معاقين فكرياً ودينياً واجتماعياً، فبالله عليكم كيف تعطى لهم الصلاحيات التي لا يستحقونها؟ شددوا عليهم العقوبة وافرضوا عليهم واجباتهم على ابنائهم، فهؤلاء الأبناء وأمهاتهم يصبحون من مسئولية الدولة حمايتهم وتذليل صعاب الذل الذي سببها لهم أزواج لم يعرفوا خوفاً من الله ولا رحمة. اللهم لا تنزع الرحمة من قلوبنا، دعواتنا لكن أيتها النساء المظلومات المقهورات في بلد الإنسانية.

38

  تحت الله وبين يديه

  ديسمبر 29, 2009, 7:52 م

الرجل دائما ظالم وخصوصا اللي تروح المحكمة القاضي على طول مع الرجل

39

  الرواس

  ديسمبر 29, 2009, 7:55 م

حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الكيل

40

  سعيدة الايام**

  ديسمبر 29, 2009, 8:08 م

القضاه الي يرفعون الضغط وماعندك احد! ومماطله وتمشي الواسطه عندهم ! حسبي الله عليهم!!

41

  الفارس الشهم

  ديسمبر 29, 2009, 8:12 م

الله يعيين كل مطلقه على هاالازواج الظالمين

42

  نبض

  ديسمبر 29, 2009, 8:34 م

اجل بعض القضايا توصل الحكم فيها ثلاث سنوات مشكلة التدليس والكذب في الكلام انا عشان حظانة ونفقه جلست خمس سنوات ويوم قلنا اوراق قال ارفعي قضية ثانية يعني كم سنة نظل واخرتها جلس ولدي اسبوعين بدون دراسة حتى تكرم ابوة وعطانا صورة من بطاقته وبعد رفض لنا ارسل واحد يوديها للمدرسة ويتعهد المدير ما ناخذها تاب

43

  ادارة

  ديسمبر 29, 2009, 11:04 م

أقترح إصدار تشريع يعطي المرأة السعودية المتزوجة حق الحصول على بطاقة عائلة متى تقدمت بطلب ذلك بعد إثبات صفتها بموجب بطاقتها الوطنية دون اشتراط موافقة أحد، على أساس أن حصولها على نسخة من بطاقة العائلة هو جزء من إثبات شخصيتها وأداة تقوم من خلالها بواجباتها تجاه نفسها وأبنائها، على ان يسري النظام على الحالات التي تسبق صدور التشريع جميل جداً وأضيف عليه لأجل التأكد من هوية الزوجة يكون لزاماً على الأحوال ان تمتلك بصمة في حالة طلب التأكد من انها فعلا الزوجة وتسهل امورها فوراً وتحصل على كل ماتريد

44

  ادارة

  ديسمبر 29, 2009, 11:06 م

وفي حالة وجود بطاقة احوال معها كما اشار الكاتب تسهل امورها فوراً

45

  بدر الدوسي الزهراني

  ديسمبر 30, 2009, 12:12 ص

يا حليل الحريم عندنا الرجال يقدر ياخذ حقه والمره ما تقدر لا النظام يساعدها وحتى لو ساعدها حريمنا يحبون الستر ولا يحبون الفضايح والمحاكم يجب على الرجل قبل الزواج أن يعرف معنى كلمة (الرجل) وأن يعرف معنى (المرأه)

46

  ابو مزون

  ديسمبر 30, 2009, 2:22 ص

طيب ياناس اذا كانت المطلقة ماتخليني أشوف عيالي وكانت بأسلوب عنيد وتطالب بمصاريف الأطفال وش رأيكم؟؟؟

أضف تعليقك





نعتذر عن استقبال تعليقكم لانتهاء الفترة المسموح بها للتعليق على هذه المادة