أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، حفظه الله، بمنح وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى للدكتورة خولة بنت سامي الكريع كبيرة علماء أبحاث السرطان ورئيس مركز الأبحاث بمركز الملك فهد الوطني التابع لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض.

وجاء منح الدكتورة الكريع وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى نظير تحقيقها عدة إنجازات بحثية متميزة جعلتها من الكفاءات التي يشار إليها بالبنان محلياً وإقليماً وعالمياً. وقامت الدكتورة الكريع بالعديد من الإسهامات الطبية المتميزة في مجال البحوث الطبية حيث حصلت من خلالها على عدة جوائز وشهادات تقدير.

إلى ذلك تقدم معالي المشرف العام التنفيذي للمؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث الدكتور قاسم بن عثمان القصبي بأسمى آيات الشكر والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على هذه المكرمة الملكية الكريمة التي عدّها تكريماً للمؤسسة ودافعاً ومحفزاً للعلماء السعوديين ذكوراً وإناثاً نحو التميز والإبداع في مجال الأبحاث والاختراعات الطبية. مشيراً إلى أن خادم الحرمين الشريفين اعتاد دوماً متابعة كافة النجاحات التي يحققها أبناؤه وبناته في هذا الوطن المعطاء.

من جانبها أعربت الدكتورة خولة الكريع عن عظيم امتنانها لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على تفضله بمنحها وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى مشيرة إلى أن هذا التكريم يمثل دافعاً كبيراً وتشجيعاً عظيماً لها ولجميع العاملين في مجال البحث الطبي في المملكة متمنية أن يكون لأبحاثها وزملائها في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث الفائدة المرجوة التي ينعكس أثرها الإيجابي على مختلف المرضى في المملكة وخارجها.