اكد ل"الرياض" نائب القنصل الباكستاني في جدة محمد نصرالله خان، أنهم لم يتلقوا أي شيء بشأن تكريم المملكة للشهيد البطل (فرمان علي بن عمر رحمن) الذي أنقذ 14 شخصاً في حادثة سيول جدة ثم مات شهيداً بسبب الغرق ، وأضاف تم نقل جثمان الشهيد بعد ثلاثة أيام من الحادثة، ودفن في قريته بمنطقة (خوازه خيلة) في مدينة سوات الواقعة جنوب مدينة بشاور عاصمة إقليم (سرحد).

وعن عدد الباكستانيين المتوفين في سيول جدة قال خاطبنا الخارجية ولم نبلغ إلى الان بعدد الوفيات.

وفي مبادرة إنسانية قامت الندوة العالمية للشباب الإسلامي عبر مكتبها الإقليمي في باكستان بزيارة أسرة الشهيد لتقديم واجب العزاء ومواساتها في مصابها الجلل.

وفد الندوة زار أسرة الشهيد فرمان في بيته المتواضع في إحدى القرى الفقيرة. وقدم التعازي لأسرة الشهيد.


زوجة الشهيد فرمان مع بناتها

كما التقى الوفد بعائلة الشهيد: زوجته بروين عمرها (29) سنة, وبناته الثلاث زبيدة عمرها (7) سنوات, ومديحة عمرها (5) سنوات, وجريرة عمرها سنتان. بالإضافة إلى احد أشقائه, وقام الوفد بتقديم مساعدة مالية عاجلة لأسرة الشهيد على أن يتم النظر في وقت لاحق في جميع احتياجاتها بعد دراسة مفصلة لحالتها المعيشية لتقديم المساعدة اللازمة لها, كما قامت الندوة بكفالة بناته الثلاث كفالة يتيم، تكريماً لما قام به والدهن الشهيد من عمل بطولي إنساني كريم في إنقاذه 14 شخصاً أغلبهم سعوديون في حادثة سيول جدة. وتتكون أسرة الشهيد من والده: الشيخ عمر رحمن، وهو رجل طاعن في السن، صاحب دكان في القرية وللشهيد فرمان (4) إخوة، و(5) أخوات

وزار الوفد قبر الشهيد فرمان فوق قمم الجبال الشامخة بمدينة سوات الخضراء في موطنه الأصلي ليكون بذلك مثالاً للأخوة الإسلامية الصادقة والنخوة الإنسانية الكريمة ليموت بطلاً شجاعاً تاركاً وراءه قصة مشرفة يسطرها التاريخ وستتناقلها الأجيال في الشجاعة والإيثار.

وتسكن أسرة الشهيد في بيت متواضع يتكون من 5 غرف.

ووقف الوفد على بعض الاحتياجات الماسة والضرورية لقرية الشهيد والمتمثلة في بناء مسجد القرية المهدم نتيجة الحرب، ومدرسة بجوار المسجد.


الندوة العالمية تقدم مساعداتها


مديحة