ملفات خاصة

الأحد 5 ذي الحجة 1430هـ - 22 نوفمبر 2009م - العدد 15126

من يُسكت الأفواه؟

حسناء القنيعير

يجب أن يدرك المواطن العربي أن المتسبب الأول في شيوع الظواهر السلبية في الشارع العربي ، وتغذية الاختلافات والصراعات والمشاعر المحتقنة ، ليس الإعلام الرسمي بل الإعلام المشبوه

لا أبالغ إذا ما قلتْ إن التاريخ يعيد نفسه ، فهاهي الحروب العربية القديمة يصار إلى استنساخها بأدوات عصرية جديدة ، هذا الاستنساخ يتكرر في معظم الأحداث والمناسبات العربية - العربية ، ولعلي لست الوحيدة التي استخدمت هذا العنوان ( داحس والغبراء ) للتعبير عمّا يروج في الساحة العربية من مهاترات وحروب يخوض غمارها هواة وحواة ، على إثر مباراة ( الكراهية ) حسب تعبير صحيفة "الغارديان" البريطانية بين منتخبيْ مصر والجزائر للترشح إلى نهائيات كأس العالم في جنوب أفريقيا صيف العام المقبل ..! مصر والجزائر بلدان تجمعهما عوامل تاريخية وجغرافية ودينية ، لكن أحد الإعلاميين كان أول من أشعل شرارة داحس والغبراء العصرية في برنامجه اليومي ، قد يكون هذا التوتر أمرا طبيعيا حين ينحصر بين جمهورين لا بين شعبين، ولكن المسألة تجاوزت بعدها الرياضي الضيق حين توسع نطاق الصراع في وسائل الإعلام وخاصة الفضائيات ( فعندما يطلّ مذيع بشهرة عمرو أديب ويقول: لا أعرف لماذا يكرهنا الجزائريون.. ألا يتذكرون بأننا ساندنا ثورة المليون شهيد!.. ألا يتذكرون أننا نحن الذين علمناهم اللغة العربية!.. ألا يتذكرون أننا تأهلنا لكأس العالم في إيطاليا 90 من خلالهم؟! ) فإنه لا تفسير لمنطق الاستعداء والاستعلاء هذا سوى أنه إعلان حرب إعلامية ضد فريق شقيق ، إذ أصبح الشعار غير المعلن لهذه الحرب هو لا صوت يعلو فوق صوت المعركة ، إنه من الطبيعي أن يشجع كل عربي منتخب بلاده ، لكن غير الطبيعي هو أن تتحول هذه اللقاءات إلى حروب كلامية يتبادل فيها العرب الاتهامات والتجريح والإهانات في وسائل الإعلام ، مما ينعكس سلباً على الجماهير المشحونة فتترجمه قتالا عرضته القنوات الفضائية ، وذلك يعني تجاوز الخطوط الحمر والخوض في وحل الفتنة والنعرات التي لا تليق بالعرب كأمة واحدة . لا لوم إذن على جماهير الشباب الذين يستبد بهم الحماس ويأخذهم كل مأخذ ، ومعظمهم شباب مهمش يعاني من الاحتقان نتيجة للبطالة وضيق سبل العيش الكريم ، حيث يجدون في تلك المناسبات وسيلة للتنفيس عما في نفوسهم !

وكما يقال إن معظم النار من مستصغر الشرر؛ فإن ما تفوه به المذيع المصري في برنامج "القاهرة اليوم" كان الشرارة الأولى التي أشعلت نيران هذه الحرب بين بلدين كبيرين ، وكان قوله صادما لكل الذين سمعوه ، مما يعني عدم احترام بعض الإعلاميين لدورهم الذي يجب أن يتسم بالحياد والاتزان وعدم بث مشاعر الكراهية بين أبناء الأمة العربية مهما كانت الأسباب .

ليست هذه الحالة جديدة على الإعلام العربي ، فكثيرا ما شاهدنا أمثلة لها في اللقاءات الكروية العربية - وإن كانت على نحو أقل مما يحدث هذه الأيام - ، فلا تفتأ القنوات الفضائية تبث مشاعر الكراهية ، وتنحاز على نحو صارخ لفريق ضد آخر ، ولعل بعضنا ما زال يذكر ما كانت تردده بعض الفضائيات العربية عندما فاز المنتخب العراقي على المنتخب السعودي في تصفيات أمم آسيا عام 2007 من أن الكرة عادت للعرب ، وكأن المنتخب العراقي فاز على منتخب إسرائيل وليس على منتخب ينتمي لوطن أكثر انتماء للعروبة من مطلقي ذلك الشعار العنصري . بل إن هذه الحالة ما زالت تسيطر على الخطاب الإعلامي في بعض البلاد العربية عندما يُحكم على أحد مواطنيها بجرم ارتكبه في بلادنا ، فلا تنفك الأبواق الإعلامية تحرّض وتهدد وتتوعد وتستعدي مواطنيها ضد بلدنا ومواطنينا ، ولو ارتكب ذلك المحكوم جرمه في بلده لطالبوا بإيقاع أقصى العقوبات عليه ، إنها حالة الكراهية والاحتقان العربية التي يغذيها أناس كلّ حسب مصالحه ونوازعه غير عابئ بالقيم الأخلاقية والمصالح والروابط التي تربط هذه الشعوب المسماة عربية !

لقد شهدت الأيام التي سبقت مباراة منتخبيْ مصر والجزائر تصعيدا وحملة إعلامية متبادلة غير مسبوقة في القنوات الفضائية ووسائل الإعلام الأخرى ، انحدر خطابها لمستويات مؤسفة تفتقر لأبسط مقومات المهنية ، فعندما يلعب العرب ( تسقط كل الشعارات القومجية والإسلاموية الأخوية ؛ وتتأجج مشاعر الغضب والثأر والتعصب الأعمى التي تحطم بفورانها كل دعوة إلى التعقل وتهدئة الاحتقان ) ؛ وكان التحريض مستمرا من قبل وسائل الإعلام على الاقتتال والنزاع من خلال ما تعرضه من أخبار طوال اليوم عن الحدث ، مما يؤكد أن الرسالة الإعلامية تجاوزت دورها المركزي القائم على تنمية الأفراد من خلال التنوير والتوعية والتثقيف إلى أدوار أخرى تمتهن التحريض والتوتير وتسويق كل الموبقات التي يقتات عليها الإعلام المشبوه ، وهذا أقصى بالطبع دور قادة الفكر والرأي حتى صاروا عاجزين تماما عن التأثير في مجريات الأحداث . يقول أحد الكتاب المصريين يبدو ( أن أحداث مباراة مصر والجزائر استغلها بعض الموتورين ممن يحقدون على العروبة والقومية العربية، فوجدوا بها فرصة للانقضاض على هذا القاسم المشترك الذي يجمعنا بالحب والإخاء بعيداً عن التعصب والهمجية ) ! وذلك ردا على كاتبة جزائرية قالت إن ( الجزائر ستعيد النظر في علاقاتها العربية وبعروبتها ) ! وهذان الرأيان يؤكدان أن الحدث لم يعد رياضيا ، بل سياسيا شاركت فيه النخب السياسية والفكرية والثقافية في كلا البلدين .

انتهت المباراة بفوز المنتخب الجزائري ؛ لكن تداعياتها مازالت مستمرة في كلا البلدين بحسب ما أوردته وكالات الأنباء ، فقد فتح الإعلام المصري النار على الجزائريين وأعلنها حرباً لا هوادة فيها ؛ ثأراً للكرامة المصرية ، فاستدعت مصر سفيرها في الجزائر ، وشُنت دعوات لقطع العلاقات الدبلوماسية معها ، إضافة إلى دعوات للمقاطعة الاقتصادية ؛ وسحب الاستثمارات المصرية فيها ، وأعلنت نقابات الفنون في مصر عن مقاطعتها للفن الجزائري وعدم اشتراكها في أي مهرجان فني جزائري ؛ وحاول متظاهرون يوم الجمعة الوصول إلى السفارة الجزائرية في القاهرة قاصدين تحطيمها فيما يبدو ! وطالب المتظاهرون بطرد السفير الجزائري ! بل ودخل الفنانون على خط التماس ، وأخذوا يهددون ويتوعدون .

أما في الجزائر ، فقد كان ردّ الفعل قوياً على ما قاله المذيع المصري حيث انتقدته الصحف وقالت إنه تخطى كل الخطوط الحمر، وطالبت السلطات المصرية بقطع لسانه ! وقام ناشطون جزائريون بمهاجمة موقع المذيع على الانترنت عقابا له على ما اعتبروه إهانة للجزائريين ، كما هوجمت مقار الشركات المصرية العاملة هناك ، وسُطي على محتوياتها وهُدد المصريون العاملون فيها لتصبح المباراة أقرب للحرب الانتقامية بين الجماهير، خاصة جمهور الجزائر الذي كان أكثر شحناً بسبب ما أشاعته بعض وسائل الإعلام التي تحدثت عن وقوع قتلى جزائريين في القاهرة ، وهو الأمر الذي قيل إنه تسبب في تعرض بعض المصريين لاعتداءات على الرغم من الاحتياطات الأمنية المشددة التي قامت بها الحكومة السودانية ، كما أعلنت الجزائر عن حرمان بعض الفنانات اللبنانيات - اللاتي استغللن الأحداث لكسب مزيد من الشعبية في مصر فرحبن بفوز مصر على الجزائر - من دخول الأراضي الجزائرية مدى الحياة !

وتوترت العلاقات المصرية - السودانية بعد اتهام مصر السودان بعدم حماية المصريين ، كما أرسلت حكومة السودان مذكرة تعرب من خلالها عن شديد استيائها من هذه الأنباء المفبركة .

من الأسئلة التي تتبادر إلى ذهن من يراقب ما حدث : لماذا يحدث هذا ويتكرر في البلاد العربية في كل المناسبات الكروية ؟ لماذا يتوارى صوت العقل فجأة لصالح شعارات تسيطر عليها لغة التعالي وتغلفها الأحقاد ؟ لماذا يعتبر بعض العرب أنفسهم فوق الهزيمة الكروية التي يعتبرونها مسألة حياة أو موت ؟ لماذا تتماهى النخب مع الغوغاء والدهماء ويتحدون معا لإنتاج خطاب تعبوي واحد ؟ لماذا تنفجر العداوات حدّ الاقتتال وفي غاية السرعة ؟ لماذا يكون ثمن فوز العربي على العربي هو الحط من مكانته ، والسخرية من منجزاته وتحقيره وإهانته ؟ لماذا لا نرى إجراءات حاسمة وسريعة يقوم بها قادة الدول وكبار مسؤوليها لوأد الفتنة في مثل هذه اللقاءات ، إذ يتركون الحبل على الغارب لكل الانتهازيين والمنتفعين الذين لا يعون خطورة ما يفعلون ؟ لماذا يصر ملاك القنوات الفضائية على جعل البثّ الفضائي نقمة وليس نعمة ، إذ يعمل على تكريس الانقسام بين أبناء الأمة العربية ؟!

يجب أن يدرك المواطن العربي أن المتسبب الأول في شيوع الظواهر السلبية في الشارع العربي ، وتغذية الاختلافات والصراعات والمشاعر المحتقنة ، ليس الإعلام الرسمي بل الإعلام المشبوه - من تجاري وإلكتروني – الذي يسوّق ثقافة ملوثة بالعنف والتطرف والعنصرية المقيتة ، ويسعى دوما لتشويه الحقائق وإلباس الأمور غير لباسها الحقيقي تحت شعار حرية الإعلام . لا ريب أن التعامل العقلاني والحازم من قبل الحكومات العربية مع هذه الظاهرة هو السبيل الأوحد لتطويق الأزمة والحيلولة دون استفحالها ، ولعلنا نذكر أن بلادنا تتعرض لكثير من تلك الممارسات من قبل بعض الدول ، لكنّ تجاهلنا لها وعدم تصعيدها وتعاملنا معها في سياقها الفردي ، جعلنا بمنأى عن المهاترات التي يتقنها المأزومون ومن في قلوبهم مرض ، التعامل الرسمي الجاد والحازم مع تلك الاستفزازات كفيل بإطفاء الشرارة الأولى .


خدمة القارئ الصوتي لأخبار جريدة الرياض مقدمة من شركة اسجاتك
إنتظر لحظات...

التعليقات:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

عدد التعليقات : 18

1

  منيرة صالح من بريدة

  نوفمبر 22, 2009, 7:32 ص

مبدعة كعادتك استاذتي الفاضلة للاسف الشديد في الاعلام المصري الرسمي كانت الحملة للكراهية والعنف والتعالي على اشدها وبالتحديد برنامج البيت بيتك وقد قدم كل من الاعلامي ثامر وخيري رمضان انحطاط واسفاف اعلامي وهجوم غير مبرر على شعب وتاريخ امة بل طال الردح والشطح الشعوب العربية جميعها

2

  د.الجوهرة

  نوفمبر 22, 2009, 7:43 ص

كان يجب فصل المذيع وابعاد البلدين عن المنافسة الدولية تأديبا !!! فمتى نرى الحزم؟؟؟

3

  ناصر حمد هلال العنزي

  نوفمبر 22, 2009, 8:07 ص

انا سعودي واحب مصر ان اشباه اعلاميون امثال مدحت شلبي عمرو اديب تامر أمين بسيوني وخيري رمضان وغندور شوهوا واساءوا لسمعة مصر وشعبها في حملتهم الاعلامية الشنيعة عذرا للقول القذرة وبث سموم الكراهية والعداء والتحريض على العنف والدعوة الى عزلة مصر عن حضنها العربي لصالح من يعمل هؤلاء ؟

4

  حصة حمد

  نوفمبر 22, 2009, 8:23 ص

أعلن الناطق الرسمي باسم قوات الشرطة السودانية نجاح الخطة الأمنية المحكمة التي وضعت لمباراة الأشقاء المصريين والجزائريين دون خسائر في الأرواح أو بلاغات أذي جسيم ماعدا ثلاثة بلاغات في الأذي البسيط حدثت بسبب عدم التزام بعض المشجعين المصريين بطرق السير الموضوع لهم، ما الهدف من تشويه الحقائق؟!

5

  خالد الشمري

  نوفمبر 22, 2009, 8:32 ص

لقد تصرف الاعلام المصري بحماقة وجهل الى درجة الاسفاف والتجريح والتعالي الغير مبرر على الاطلاق بتاريح وثقافة شعب كشعب الجزائر والانقاص من مكانته والتشكيك والكعن في عروبته ووطنيته بالفاظ نابية وسوقية لا ترقى ابدا الى سمو ورفعة المواثيق الصحفية فلم يتعامل مع الحدث بمهنية وحيادية مما اساء لشعب مصر

6

  محمد سليل الشمري

  نوفمبر 22, 2009, 8:38 ص

وزارة الصحة المصرية، وعلى طريقة "وشهد شاهد من أهلها" نفت تسجيل أي حالات وفاة بين جماهير المنتخب المصري جراء أحداث الشغب التي وقعت عقب مباراة مصر والجزائر بالسودان، وأوضحت الوزارة في بيان رسمي صادر عنها أن عدد المصابين لم يتعد 21 مصاباً من بين أكثر من سبعة آلاف مصري سافروا للمباراة، وقال البيان إنّ

7

  مريم صالح

  نوفمبر 22, 2009, 9:09 ص

لقد تعدت الحملات الإعلامية نطاق العمل الصحفي، إلى الحسابات الاقتصادية والمالية، خاصة أن العديد من الفضائيات التي شنت حملات ضد الجزائر كان من ورائها رجال أعمال ومستثمرون مصريون معروفون، كالمالك لقنوات دريم التي تبث حصة ''الرياضة اليوم'' في قناة دريم 1 للاعب السابق خالد الغندور وحصة ''الكورة في دريم'

8

  نوف الفريدي

  نوفمبر 22, 2009, 9:59 ص

لانه ماعندنا مشاكل فاحب الاخوان يسوون اكشن شوي هذا احنا العرب نخلي المهم ونفكر في التوافه.. ياعرب مباراة وانتهت نبارك للجزائر وهاردلك لمصر معوضين خير اهم شيء في احد من الدول العربية مشاركة في الكاس المفروض نشد من ازرهم ونساندهم مو نحاربهم وقد اثبتوا ان الاعلام الغير هادف اكبر مصيبة ومحرض للنزاعات ونسال ليه كثر القنوات العرب 22 دولة 1000000قناة وكل يغني على ليلاه اين دور المؤسسات والتلفزيونات الهادفةالتي تضبط الشارع وتهدئ الوضع الله المستعان

9

  بنت الوطن

  نوفمبر 22, 2009, 1:09 م

مقال رااائع.. أتفق معك بكل حرف كتبتيه.. حقيقة العرب يكرهون يعضهم أكثر من كرههم للغرب بغض النظر عن الكلام والشعارات الزائفة.. أعجبتيني في تطرقك كيف أن المملكة من أكثر الدول تعرضاً لمثل تلك المهاترات وعلى مختلف الأصعدة إلا أنه وبتعامل حكومتنا وشعبنا المهذب والراقي بتجاهلها أطفأنا أكثرها..

10

  بنت الوطن

  نوفمبر 22, 2009, 1:14 م

فحتى في مجال الرياضة لم نسلم وكأس آسيا 2007 والفضل بعد الله للسعودية لأول مرة يجتمع العرب على كلمة واحدة وهي دعم العراق.. ولو كان مثل هذا الموقف ضد مصر أو غيرها ولكن هي بالأخص لقامت الدنيا ولم تقعد.. أحمدالله أني سعودية.. فبعض الدول العربية لا على مستوى الحكومات ولا الشعوب يطاقون.. شكرا لك..

11

  ليمونه

  نوفمبر 22, 2009, 3:30 م

مقال رائع جد اً ومعبر ولكن المشكلة هي في نفسيات العرب وخاصة في الامور الرياضية حيث تظهر جميع انواع الغضب والتعصب واستخدام جميع الاسلحلة لمهاجمة بعضهم عند الهزيمه وليتهم يستخدمون هذه الغيرة الجامحة والتعصب في امور مصيريه اكثر من الرياضة

12

  وضاح سالم العبسي

  نوفمبر 22, 2009, 3:51 م

بارك الله فيكيي يا دكتورة إحسان وزاد من أمثالك والحقيقة ربنا لطف أنه لا يوجد سلاح نووي بين البلدين وإلا لأستخدمه الطرفين من أول وهلة والسؤال المحير هل العرب مؤهلين للنعامل مع تقنية العصر للأفضل أم للأسوأ ؟وكذا الحال بالنسبة للديموقراطية ؟؟؟ أشك في ذلك فالعرب لا زالوا يعيشواثقافة وسلوك القبيلةأ.

13

  ابو باسل

  نوفمبر 22, 2009, 4:23 م

اصبح العرب العوبه في يد الجميع والغريب ان يكون هذا التأزيم بين شعبين من اعرق الشعوب العربيه حضارة وتعلما ياسعد الاعداء بك ايتها الامه عديمة العقل !!!

14

  ذات الشجون الدفينة

  نوفمبر 22, 2009, 4:41 م

دكتورة حسناء لقد ترجمتي كل ما في خاطري ونفسي بحذافيره وبكل دقة وامانة الاعلام المشبوه وياليت قومي يعلمون واذيدك من الشعر بيت الساسة المشبوهون

15

  أبو سته

  نوفمبر 22, 2009, 5:41 م

هكذا هي حال العالم الثالث الذي يحاول صرف جماهيره بمثل هذه ألأمور لتكون ملهات لهم تشغلهم فترة طويله قبل أربعون عاما قامت حرب بين دولتين بأمريكا الجنوبيه الهندوراس والسلفادور إستمرت ماءة ساعه إستعملت بها كافة ألإسلحه المتوفره لدى البلدين بسبب الكوره

16

  رشاد

  نوفمبر 22, 2009, 8:23 م

حقاً طرح جميل جداًجداً وان دل على شىء انما يدل على ابداع صاحب القلم ومتابعته اللاحداث بشكل دقيق ومسؤل فيما يحدث هناوهناك هكذا يكون الاعلامى كاتبا اومذيع اوناقد اوحتى صحفياً ووغيرهم والسؤال طرح نفسه الى الذين قاموا ماقاموا به من صنع اغنيتهم شعللها شعللها ولعها ولعها أليس من العيب تسفيه عقول الناس وكأ

17

  ودي افرح

  نوفمبر 22, 2009, 9:41 م

ليس الاعلام المشبوه د.. حسنا ء للاسف حتى الاعلام المصري الرسمي ممثلا بفضائيته شارك في المهزله خسر المصريون 3 حروب خاضوها مع اسرائيل وتقبلوها بصدر رحب لماذا لا يتقبلون هزيمه الماتش بصدر رحب كارثة ان تكون كرة القدم اكبرانجازات الشعوب

18

  العتيبي

  نوفمبر 22, 2009, 10:16 م

ان الحكومة الجزائرية تحلت بالهدوء وعدم انجرارها وراء التصعيدالاعلامي المصري المزري، وثانيا الاحترافية التي تعاطت بها مع الحدث كثير من وسائل الاعلام العربية والدولية المرئية، ذات المشاهدة العالية. ساهم في وآد الفتنة الإتصل إلى قطع العلاقات ما بين البلدين إلى الأبد لكنها ستبقى وصمة عار لا تمحى.

أضف تعليقك





نعتذر عن استقبال تعليقكم لانتهاء الفترة المسموح بها للتعليق على هذه المادة